عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    13-Apr-2019

كيف تفاعل الإعلام المصري مع الإطاحة بالبشير؟
 
القاهرة -الجزيرة -محمد سيف الدين - رغم التفاعل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي، لم تحظ الجارة الجنوبية دولة السودان باهتمام واسع من وسائل الإعلام المصرية، بعد إعلان وزير الدفاع السوداني عوض بن عوف الإطاحة بالنظام الحاكم وتعطيل الدستور، واحتجاز الرئيس عمر البشير. ولم تخرج البرامج الحوارية في مصر على القنوات الفضائية عن نص البيان التي أصدرته الخارجية وقالت فيه إنها "تدعم خيارات الشعب السوداني الشقيق وإرادته الحرة في صياغة مستقبل بلاده" مشيدة بالجيش السوداني.
 
واعتبر غالبية مقدمي البرامج الحوارية مساء أمس الخميس أن تصدر الجيش للمشهد نهاية سعيدة للثورة السودانية، في حين كانت برامج أخرى في إجازتها الأسبوعية يومي الخميس والجمعة.
 
وقال الإعلامي عمرو عبد الحميد -خلال تقديم برنامج "رأي عام" المذاع عبر قناة "ten" الفضائية- في تعليقه على الأحداث "يبدو أن التطورات في السودان في النهاية آلت إلى النهاية السعيدة". 
 
 
وقد اكتفى الإعلامي تامر أمين -خلال تقديمه برنامج "آخر النهار" على قناة "النهار" الفضائية- بالإشارة إلى بيان عزل البشير واعتقاله.
 
وعلق قائلا "ما حدث في السودان يمثل أهمية قصوى وعظمى لمصر، لما يمتلكه البلدان من تاريخ واحد وحاضر واحد ومستقبل واحد، والمصير الواحد هو الذي يجمع شعبي وادي النيل، شعب مصر والسودان".
 
 
وطالب رئيس تحرير صحيفة "الدستور" محمد الباز -خلال برنامجه الإذاعي "قول معايا"- الشعب السوداني بالحفاظ على بلده، والتعلم من دروس الماضي التي مرت بها الدول العربية.
 
واعتبر أن تصدر المجلس العسكري بالسودان للمشهد يطمئن، خاصة بعد السيطرة على الحركة الإسلامية، ومنع جماعة الإخوان المسلمين من تصدر المشهد.
 
وتحت عنوان "لما الجيش يدخل اسمعوا الكلام" أفردت صحيفة "التحرير" تقريرا للتعليق على أحداث السودان، استطلع آراء عدد من نواب مجلس النواب (البرلمان) ومنهم عضو لجنة الشؤون الأفريقية اللواء حمدي بخيت الذي أكد أن زيادة حراك الشارع دفعت القوات المسلحة السودانية للانحياز إلى إرادته والإطاحة بالبشير.
 
واعتبر أن استمرار التظاهر في السودان سيؤدي للعنف والانقسام، قائلا "هناك بعض علامات الاستفهام غير المفهومة داخل الشارع السوداني حتى الآن، استمرار بعض الفئات في التظاهر أمام وزارة الدفاع أو ما يسمون أنفسهم اتحاد النقابات وبعض من يطلقون على أنفسهم أنهم نشطاء أمام مقر الحكومة السودانية، وهذا الأمر لن يجدي بل سيؤدي إلى العنف وانقسامات أكثر في الشارع السوداني".
 
المصدر : الجزيرة
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات