عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    10-Jun-2019

اميركا تحجر على ترامب (1-2) - محمد داودية

 

الدستور - تنشر «الدستور» اليوم، مشروع قرار تقدم به 7 من شيوخ الحزب الديمقراطي الى الكونغرس الاميركي، يجهز على صفقة القرن، وعلى سياسات ترامب وزمرته الأغرار، الخطيرة كل الخطر على السلام والأمن العالميين.
مشروع القرار الأمريكي ينطوي على رؤية عميقة شجاعة، تتحدى ترامب وحليفه نتنياهو، وتحيط بمشكلات الشرق الاوسط والصراع العربي الإسرائيلي، حين يؤكدون على: «التزام الولايات المتحدة بحل الدولتين للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني. وأن ضم إسرائيل للأراضي في الضفة الغربية سيقوض السلام ومستقبل إسرائيل».
في أيار الماضي قدم 112 عضو كونغرس، مشروع قرار يؤكدون فيه على وحدانية حل الدولتين للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.
كنا نقول ان اميركا دولة مؤسسات عريقة، وأنها لن تكون رهينة لالتزامات ترامب الانتخابية السابقة واللاحقة. وأن «العيال» الذين اخترعوا دمية صفقة القرن، قد مُنيوا بفشل مخزٍ كامل. وانهم ليسوا اميركا. وان الشرق الاوسط اكبر منهم ومن غطرسة نتنياهو.
ما هو مستقر وثابت، ان جهود الملك وحواراته واتصالاته مع مؤسسات صنع القرار في اميركا والعالم وخاصة مع الإعلام الامريكي ومع الكونغرس الأمريكي، أبرز تلك المؤسسات وأكثرها تأثيرا، قد اسهم في الوصول إلى النتيجة التي بين أيدينا، وهي شكم الرعونة والسذاجة والغباء الذي تركز في صفقة القرن «الطرح».
لقد انتصرت وحدة الموقف الأردني -الفلسطيني الذي قاده الملك وابو مازن، لدرء الخطر الداهم عن حقوق شعب فلسطين العربي وعن أمن الاردن. 
وتجلى ان حل الدولتين، الذي لم يتوقف الملك عبد الله عن العمل من اجله، والتحذير من اعتماد غيره، هو الحل الاوحد.
لقد جاء في الخطاب الملكي، في القمة العربية الطارئة بمكة المكرمة الشهر الماضي: «إن ترسيخ الاستقرار في المنطقة، لا يمكن تحقيقه دون حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين ...».
عولنا على «قيم أوروبا» التي يعبر عنها الاتحاد الاوروبي باعتماد قرارات الشرعية الدولية بخصوص قضيتنا القومية العادلة. والتي عبر عنها مؤخرا 155 اكاديميا أوروبيا بدعوتهم إلى «فرض حظر بيع الأسلحة إلى إسرائيل ومنعها من المشاركة في برامج الأبحاث العلمية بسبب انتهاك حقوق الإنسان بشكل صريح».
ولعلنا نعود الى التعويل على «قيم اميركا» التي طغت مصالحها على مبادئها، والتزامات الانتخابات الرئاسية والتشريعية، للصوت اليهودي، على سياستها الخاصة بالشرق الأوسط.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات