عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    28-Mar-2026

فلسطين تحذر من تهجير قسري يهدد 200 أسرة في القدس

 الغد

حذرت فلسطين، الجمعة، من خطر تهجير إسرائيلي قسري يهدد نحو 200 أسرة فلسطينية بالقدس، ودعت إلى تدخل دولي للحيلولة دون استمرار التهجير.
 
 
 
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الفلسطينية، تعقيبا على عمليات إخلاء في الأيام الأخيرة لفلسطينيين من منازلهم في بلدة سلوان بالقدس لصالح المستوطنين الإسرائيليين.
 
 
وقالت الخارجية، في بيانها، إن "أكثر من 200 أسرة فلسطينية في القدس الشرقية، تضم نحو 900 مواطن، تواجه خطر التهجير القسري، والإخلاء الوشيك نتيجة دعاوى مرفوعة معظمها من قبل جمعيات استيطانية إرهابية أمام المحاكم الإسرائيلية".
 
 
وأضافت أن المحاكم الإسرائيلية "تُستخدم كأداة لتكريس واقع غير قانوني وغير مسبوق وإضفاء شرعية زائفة عليه في المدينة المقدسة" واعتبرت أن "محاكم الاحتلال أداة من أدوات الاحتلال الإجرامية".
 
 
وأدانت الخارجية الفلسطينية "بأشد العبارات قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلية بتصعيد عمليات الإخلاء القسري بحق الشعب الفلسطيني، وعائلاتنا في مدينة القدس المحتلة، وآخرها تهجير 15 أسرة من منازلها في منطقة بطن الهوى في سلوان، خلال الأسبوع الماضي، إضافة إلى إصدار ما يسمى بلدية الاحتلال مؤخرا أوامر هدم فورية، غير قابلة للاستئناف لسبعة منازل في بلدة قلنديا".
 
 
واعتبرت أن ما يجري في القدس "يندرج ضمن مخطط تهويد المدينة المقدسة وتهجير أبناء شعبنا، أصحاب الأرض الأصليين منها، والعمل على فرض وقائع غير قانونية تهدف إلى تغيير الوضع الديموغرافي في المدينة على المدى القريب".
 
 
وطالبت الخارجية الفلسطينية، المجتمع الدولي بما فيها جميع الدول والمنظمات الدولية بـ"اتخاذ خطوات ثابتة وأكثر حزما للحيلولة دون استمرار التهجير القسري" بحق أبناء الشعب الفلسطيني.
 
 
ودعت إلى "تفعيل أدوات الضغط الدبلوماسي، وتعزيز الحضور الدولي في الميدان، بما يسهم في توفير الحماية للشعب الفلسطيني".
 
 
كما حثت على "دعم الجهود الرامية إلى صون حقوق الفلسطينيين، وضمان عدم المساس بها تحت أي ذرائع، ومنع التهجير القسري، ومحاولات تغيير الواقع الديموغرافي أو وضع ومكانة المدينة المقدسة، واعتبار كل التدابير والإجراءات للاحتلال الإسرائيلي لاغية وباطلة ولا تحمل أي أثر قانوني".
 
 
والأربعاء، استولى مستوطنون إسرائيليون، على 13 شقة في بلدة سلوان بالقدس الشرقية، ليرتفع الإجمالي إلى 15 شقة خلال 4 أيام.
 
 
وقال شهود عيان، للأناضول، إن قوات من الشرطة رافقت مستوطنين من جمعية "عطيرات كوهانيم" الاستيطانية إلى حي بطن الهوى في سلوان، حيث تم إخراج أسرتين من عائلة بصبوص من شقتيهما.
 
 
وقال مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي في بيان الأربعاء: "بدأ الأمر بإخلاء عائلة بصبوص من شقتين، ثم باشرت طواقم دائرة الإجراء والتنفيذ الإسرائيلية تفريغ محتويات 11 شقة لعائلة الرجبي للسيطرة عليها أيضا".
والأحد الماضي، استولت جمعية "عطيرات كوهانيم" الاستيطانية على شقتين.
 
 
وتعتبر بلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى، الأكثر استهدافا بالاستيطان في القدس الشرقية.
 
 
ويصر الفلسطينيون على أن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية فيما تزعم إسرائيل أن القدس بشطريها الشرقي والغربي عاصمة لها في موقف يرفضه المجتمع الدولي.