عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    21-Mar-2019

نتنیاهو یدفع ثمن الجشع - بن كسبیت
معاریف
 
لولا جشع عائلة نتنیاھو ما كنا عرفنا ابدا بان رئیس وزراء إسرائیل یحوز أسھما في مجمع غرفتیك، الذي یعد مجمع تیسنكروف أحد زبائنھ الكبار. وقد انكشفت ھذه المعلومة ”بفضل“ البحث في ”لجنة الاذون“، التي طلب منھا فحص طلبات نتنیاھو المتكررة السماح لھ بتمویل دفاعھ القضائي بمعونة ثریین. أحدھما، كما یذكر، ھو ابن ابنھ نتان میلیكوبسكي.
لم یعد أحد بان الرجلین ھما أیضا شركاء تجاریین، یحوزان معا نصیبا كبیرا من الاسھم في شركة الصلب. أحد لم یعرف ان نتنیاھو باع رزمة اسھم في 2010 مقابل أكثر من 15 ملیون شیكل! أما للملیاردیر الثاني فسنصل لاحقا. عندھا طلب نتنیاھو الاذن، رد طلبھ. طلب مرة اخرى، رد طلبھ مرة اخرى، ولكنھ لم یتنازل إلى أن أدى عناده ھذا إلى كشف موضوع الاسھم.
انتم لا تتوقعون منھ، یقول محامیھ المفوه نافوت تلسور أن ینزع عنھ املاك العائلة كي یمول الدفاع القضائي، صحیح؟
فلماذا، في واقع الأمر، یبیع املاك العائلة؟ الفیلا الفاخرة في قیساریا والبیت في شارع غزة في القدس موجودان للعائلة حتى قبل أن یبیع تلك الاسھم في 2010 ،مقابل مبلغ 3.4 ملیون دولار (اكثر من 15 ملیون شیكل). ھذه مجرد صفقة واحدة علم بھا في موضوع أملاك عائلة نتنیاھو.
فاذھب لتعرف ما الذي یحوزونھ ھكذا، دون أن یبلغوا. وینبغي أن یضاف إلى كل ھذا أیضا نصف البیت في شارع ھبورتسیم، بیت ضخم جمیل وباھظ الثمن، تلقاه نتنیاھو بالوراثة من أبیھ، البروفیسور بنتسیون نتنیاھو. لمن یعود النصف الثاني؟ كان یعود لاخي نتنیاھو، عیدو.
غیر أنھ اشتراه الملیاردیر سنسر برتریتش. من ھذا برتریتش؟ الملیاردیر الثاني الذي یرید نتنیاھو أن یتلقى منھ التمویل لدفاعھ القضائي.
وفقا لھذه المعطیات التي انكشفت، فإن عائلة نتنیاھو تساوي أكثر من 40 ملیون شیكل، مثلما قدر حتى الان. ولیس فقط بالاملاك بل وأیضا بالنقدي. والان احسبوا ماذا كان سیحصل لو كانت قادرة على أن تتصدى لتمویل ذاتي للحمایة القضائیة، مثلنا جمیعنا. او الادق، ما الذي كان لا یحصل: ما كنا سنكتشف الاسھم، ما كان سیكون الآن فحص في النیابة العامة وما كان سیستأنف الطلب لاعادة فتح قضیة الغواصات.
وبالنسبة للغواصات: حتى الیوم دار البحث حول الغواصات 7 ،8 ،9 ،تلك الغواصات الثلاثة التي حاول نتنیاھو ان یشتریھا من الالمان من خلف ظھر وزیر الأمن یعلون. ھذه النیة انكشفت في عنوان رئیس في ”معاریف“ في اعقابھ كشف رفیف دروكر النقاب عن دور المحامي شمرون، وكل الباقي تاریخ. اما الآن، فتعالوا نعود إلى الوراء، من الغواصات الثلاثة الاخیرة (6 – 9 (إلى الغواصة السادسة.
ھي الاخرى، بالمناسبة، كانت زائدة. ھذا حصل في عھد رئیس الاركان غابي اشكنازي، الیوم
رقم 4 في أزرق أبیض. اشكنازي لم یكن یرید غواصة اخرى. سلاح الجو البحریة ما كان یرید غواصة اخرى. كل التحلیلات المھنیة كانت تقول ان خمس غواصات تكفي لخلق التفوق الاستراتیجي اللازم. ھكذا كان في عھد ایھود اولمرت وعمیر بیرتس، رئیس الوزراء ووزیر الأمن.
بعد ذلك غادر بیرتس، فحل باراك محلھ. بعد ذلك غادر اولمرت، فحل محلھ نتنیاھو. وعندھا بدأت الاحادیث عن ”الغواصة السادسة“ اشكنازي اصر ان لا حاجة. من الافضل استثمار المال في أمور أكثر الحاحا، ولكن ھذا لم یجدیھ نفعا. وزیر الأمن باراك دفع باتجاه شراء الغواصة بكل قوتھ. حتى الیوم عزونا ھذه الغواصة لباراك. اما الیوم فحان الوقت لان یدخل إلى المعادلة نتنیاھو أیضا. اشكنازي یقول الیوم انھ حین ضغط على باراك وسألھ لماذا یصر ھكذا على السادسة قال لھ باراك صراحة ان ”ھذه تعلیمات نتنیاھو“.
الجدول الزمني؟ في موعد قریب لبیع أسھم غرفتیك. بمعنى ان نتنیاھو لم یتفضل بان یروي لجھاز الامن، لوزیر الأمن، لرئیس الاركان، انھ بینما یدفع نحو شراء غواصة لا یریدھا الجھاز من تیسنكروف، فانھ یستثمر في شركة ترتزق من تیسنكروف. نعم، یبدو ھذا فظیعا. ھذا یستدعي فحصا عاجلا. ھذه القضیة لا تزال في حفاضتھا، ولكن یخیل لي ان الحدیث یدور عن حفاضة نتنة الراحة على نحو خاص.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات