عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    04-Dec-2019

منتدى الإعلام السعودي في يومه الثاني... تحديات «العصر الرقمي» وتمثيل المرأة

 متحدثون تطرقوا إلى دور القطاع في احتواء أو تأجيج الأزمات

 
الرياض -الشرق الاوسط-  صالح الزيد - ناقشت جلسات وورشات اليوم الثاني (أمس) من منتدى الإعلام السعودي الذي عقد في الرياض تحت شعار: «صناعة الإعلام... الفرص والتحديات»، محاور عدة تنوعت بين التحول الرقمي في المؤسسات الإعلامية وضرورة التصدي للأخبار المضللة وصناعة الإعلامي وأهمية الإعلام في بناء التواصل ودور المرأة في الإعلام، إضافة إلى استعراض تجارب شخصيات إعلامية مع المهنة.
 
وتضمنت جلسة «صناعة الإعلامي» واقع الإعلام اليوم وكيف يمكن أن يحافظ على دوره المهني في ظل تغيرات الصناعة مرحلياً، والأدوات التي يجب أن يمتلكها الإعلامي في العصر الرقمي ونجاح الإعلاميين في تطويع الأدوات الرقمية لخدمة رسالتهم وكيف نجح المؤثرون في خطف التأثير الجماهيري من الصحافيين.
 
وتطرقت جلسة «المرأة السعودية في الإعلام: الحضور والتمثيل»، إلى حضور المرأة السعودية في الإعلام المحلي والعالمي، والأدوار التي تؤديها على مختلف الأصعدة ذات العلاقة بصناعة الإعلام، وتأثير نجاح المرأة إعلامياً على صياغة قدوات للأجيال الناشئة.
 
وقال محمد التونسي المدير العام لقنوات «إم بي سي» في السعودية: «مشكلتنا في صياغة المحتوى، كلما طورت المحتوى ركضت خلفك وسائل التواصل الاجتماعي».
 
وشدد جميل الذيابي رئيس تحرير صحيفة «عكاظ» عضو مجلس إدارة هيئة الصحافيين السعوديين على أن المؤسسات الصحافية لن تفنى ما دام هناك شغف دائم للحصول على المعلومة، بشرط مواكبة التطورات والمستجدات في صناعة الصحافة وهو أمر تفرضه طبيعة المهنة.
 
وتحدث الذيابي عن المفاهيم المغلوطة حول موت الصحافة وربطها بتراجع الصحافة الورقية. وقال: «الحقيقة من سيموت هو الذي يأبى أن يعتبر الورق والإذاعة والأقمار الصناعية مجرد منصة للنشر؛ المهنة ثابتة والوسيلة تتغير».
 
وركّز رئيس تحرير عكاظ خلال جلسة بمنتدى الإعلام السعودي تحت عنوان «سباق التحول الرقمي في المؤسسات الإعلامية» على ضرورة تكثيف وجود المؤسسات الإعلامية في المنصات الرقمية المتجددة وبذل مزيد من الجهود لتتكيف مع تلك التغييرات وتوجيه بوصلة الإيرادات نحوها.
 
واعتبر أن المؤسسات الصحافية تواجه قدراً وهو أن تتحول إلى وتيرة سريعة ومتطورة لا تقبل التثاؤب، مع التزامها بتقديم الرسائل والمنتجات بعقلية وذهنية متطورة، ومنها ابتكار تطبيقات وأفكار من خارج الصندوق، مع توفر شرط المصداقية والمهنية.
 
ولفت الذيابي إلى الحاجة لميثاق شرف حقيقي مع انعدام قواعد النشر والمعايير المهنية لدى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بشكل خاص، معوّلاً في ذلك كثيراً على هيئة الصحافيين السعوديين.
 
وأضاف أن العملية اليوم باتت تكاملية داخل المؤسسات الإعلامية مع المتلقي سواء كان قارئاً أو مشتركاً أو مستمعاً، فمن المهم استيعاب مختلف الفئات العمرية من خلال منتجاتها التي لا بد أن تحمل رسالة تحاكي الذهنية الجديدة من خلال مواءمة المحتوى للمنصات كافة بأشكال متخصصة، مع أهمية تدريب وتأهيل الكوادر البشرية وهي من الأمور المهمة التي تعول عليها المؤسسات الإعلامية في السباق والمنافسة. وكانت فعاليات المنتدى افتتحت أول من أمس بحضور مختصين في مجال الإعلام من 32 دولة.
 
وفي جلسة «الإعلام وتأجيج الأزمات السياسية في العالم العربي»، أكد معمر الإرياني وزير الإعلام اليمني أن السعودية أعادت لملمة شتات الإعلام اليمني وأتاحت منابر لها، بعد أن تشتت الإعلام اليمني وواجه جحيماً حوثياً.
 
وقال الإرياني في ورقة «دور الإعلام في احتواء أو تأجيج الأزمات السياسية - اليمن أنموذجاً»، إن حالة إعلامية تشكلت في المهجر أكثر انسجاماً مع قضايا اليمنيين بالداخل، بعد أن فروا من جحيم ميليشيا الحوثي، مؤكداً أنها حاولت طمس أي أثر للإعلام المناهض لها وشردت واختطفت أغلب الصحافيين.
 
وأضاف أن الإعلام وبخاصة ما يسمى الإعلام الجديد كان له دور رئيسي في احتواء كثير من الأزمات السياسية بين عامي 2011 و2014 مع حالة انتقال سياسي نظمتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، بعد مرحلة صراع سياسي.
 
وتابع الوزير اليمني: «بعد أن سيطر الحوثيون إبان الانقلاب على المؤسسات الإعلامية الرسمية والأهلية كان الإعلام الجديد هو المضمار الوحيد المتاح أمام القوى الوطنية الرافضة للانقلاب لمواجهة الآلة الإعلامية الكبيرة في الداخل وتلك التابعة للنظام الإيراني والتي كانت تستخدم لمغالطة الرأي العام العربي والعالمي»، مؤكداً أهمية حماية الرأي العام من التزييف وصناعة الوعي وإسقاط محاولات تمزيق الصف الوطني وتفنيد الأكاذيب وتبديد الإشاعات.
 
وناقشت جلسة «الإعلام وتغطية الحروب والأزمات» أخلاقيات الإعلام أثناء الحروب، والأدوار الإنسانية لوسائل الإعلام والاتصال، وذلك بحضور الإعلاميين محمد العرب وهاني الصفيان وحسن الطالعي والدكتور فهد الشليمي الذين تحدثوا عن تجاربهم في مجال الإعلام الحربي.
 
وركّزت الجلسة على أهمية ردع الإشاعات التي تأتي من الجهات المعادية حول ما يحدث في أرض المعركة.
 
وقال الإعلامي محمد العرب لـ«الشرق الأوسط» إن تجربته في تغطية عاصفة الحزم غيرت شخصيته وذلك لمروره بالعديد من الأحداث وفقدان زملاء له خلال تغطية المعارك. وأضاف أن القبائل اليمنية الأصلية تقف مع التحالف والشرعية ولا ترضى أن يتم انتهاك أرض اليمن.
 
واستعرضت جلسة «هل تقصي المشاهدة المدفوعة نظيرتها التقليدية؟» التي أدارتها الإعلامية نجوى عسران، التحديات التي يواجهها التلفزيون في ظل تنامي بدائل المشاهدة عبر الوسائل الرقمية.
 
كما شهدت جلسة «الفهم الإعلامي بين المشرق والمغرب» مطالبات بإيجاد استراتيجية إعلامية موحدة للشرق العربي والمغرب لمواجهة الأزمات والحملات التي تستهدف المنطقة.
 
وأشارت الإعلامية سو هولت المدير العام لمجموعة آي تي بي خلال جلسة «صناعة اسم إعلامي ناجح» إلى أن أي علامة تجارية يجب أن تتناول قصة كجزء من التسويق، مؤكدة ضرورة أن يحمل كل مشروع وجوداً على مواقع التواصل الاجتماعي، ويدرس كل ما ينشر عبرها، لافتة إلى أهمية مواكبة الأجيال المتغيرة وحاجات الناس، إضافة إلى استخدام التقنيات للفت الأنظار في كل صناعة وتغيرات التكنولوجيا.
 
وشدد المتحدثون في جلسة «سباق التحول الرقمي في المؤسسات الإعلامية» على ضرورة تكثيف وجود المؤسسات الإعلامية في المنصات الرقمية المتجددة وبذل مزيد من الجهود للتكيف مع تلك التغييرات وتوجيه بوصلة الإيرادات نحوها.
 
وتحدث المشاركون في جلسة «المبتعثون السعوديون: سفراء بلا حدود» عن مدى الصدى الذي يتركه المبتعثون السعوديون في الخارج باعتبارهم كفاءات اتصالية وقوة ناعمة مهمة لحمل الرسالة الوطنية.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات