عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Jun-2019

شكرًا جلالة الملك - عوني الداوود

 

الدستور - دائمًا ينتصر جلالة الملك لشعبه، وهو الذي كان ولا يزال يضع همّ المواطن ومعيشته على رأس سلم الأولويات... فعلا وقولا، لأنه الأقرب الى هموم المواطنين.. والميدان شاهد على ذلك، وجولات وزيارات جلالته التفقدية من أقصى الشمال لأدنى الجنوب، شرقا وغربا، في كل محافظة أو لواء أو قرية أو بادية أو مخيم أو حتى شارع... يتفقد أحوال الرعيّة ويسأل عن همومهم، ويوجّه حكوماته المتعاقبة لما يلزم من أجل التخفيف من معاناة المواطنين الذين يدركون في المقابل حجم التحديات والصعوبات التي يواجهها الوطن، ولكنهم بشموخهم وعزتهم وكرامتهم يواجهون التحديات ويحولونها الى فرص، لم تثنِ عزيمتَهم الصعوباتُ الاقتصادية التي هبّت على الأردن.. من أزمة عالمية وتداعياتها، أو ربيع عربي، أو انقطاع للغاز المصري، أو اغلاق للحدود مع الدول المجاورة، أو ما عكسته الهجرات المتتالية بسبب حروب المنطقة، كان آخرها اللجوء السوري من انعكاسات على البنية التحتية وعلى الاقتصاد الوطني... حتى تجاوزت كلفة الازمات الاقليمية نحو ( 17.4) مليار دولار على الناتج المحلي، وبلغت كلفة انقطاع الغاز المصري نحو ( 7.5 مليار دولار ) تشكل نحو ( 18 %) من اجمالي الدّين العام. 
 
هذه التحديات والضغوطات التي تحمّلها الاردن والاردنيون، بكل جَلَد وكبرياء بحنكة القائد، وعزيمة الشعب، حازت اعجاب العالم الذي بات ينظر للأردن كقصة نجاح استحقت تعاطف العالم ودعمه.. وخير مثال على ذلك تداعي نحو ( 60 - 70 ) دولة وجهة مانحة الى مؤتمر مبادرة لندن من أجل مساعدة الأردن ودعمه احتراما واقتناعا بما يحققه هذا البلد الصغير في مساحته وعدد سكانه، والكبير في انجازاته، وما حققه على مدى عقدين من الزمان من اصلاحات سياسية واقتصادية تؤكدها نمو أرقام السياحة المتطورة رغم كل الظروف وشح الامكانيات، ونمو الصادرات التي وصلت لنحو 130 دولة في العالم، وابداع شركات الريادة التي كان نصيب الأردن منها ( 27) شركة ناشئة من بين ( 100) شاركت في « دافوس- البحر الميت « مؤخرًا. 
 
الملك ينتصر دائمًا وأبدًا لشعبه.. وكلام جلالته واضح وجلي وبليغ: «عندما يتعلق الأمر بصحة الأردنيين ودوائهم ما في مجاملة»..
 
شكرًا جلالة الملك. 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات