عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    15-May-2019

«وهيب» ..لديه عجز بنسبة 80 % وبالكاد يوفّر قوت يومه !!.

 

السلط - الدستور - ابتسام العطيات - 125 دينارا دخل شهري من المعونة الوطنية لاسرة مكونة من 6 افراد من بينهم طفلة في السابعة من عمرها تعاني من الشلل الدماغي وحصتها من هذا المبلغ 45 دينارا؛ فماذا يتبقى للاسرة وهل ستكفي الـ(80 )  دينارا..؟. رب الاسرة «وهيب» وهو في الاربعينيات من العمر وضعه الصحي لا يسمح له بالعمل؛ إذ إن نسبة العجز لديه وحسب التقارير الطبية تصل الى 80 %. يقول «وهيب» ان لديه ولدين وابنتين اصغرهم عمره سنة، ويحدثنا بقلب يعتصره الالم عن ابنته ريتال انها حين ولدت عانت من نقص في الاكسجين ادى لاصاباتها بشلل دماغي؛ ما يعني ان لديها اعاقة تتطلب المراجعة المستمرة  لمراكز علاجية طبية. ويضيف كنت اراجع بابنتي ريتال المدينة الطبية وكانوا يولونها كل الرعايه والاهتمام، الا ان اغلب الادوية كنت اشتريها على حسابي الخاص لعدم توفرها في الصيدلية. ونعود لقصة الـ (45) دينارا ونتساءل مع والدها هل يكفي هذا المبلغ ثمنا لادوية وفوط صحية، علما ان أدوية ريتال كلها يتم اخذها بالوريد حتى لو اصيبت بالرشح فإن ادويتها غالية وتفوق قدرة والدها.  يقول والد ريتال ادخلتها لمراكز طبية علاجية عادية و حسب الظروف الاقتصادية وكانت الجلسه تكلف 30 دينارا وكنت كلما توفر لدي مبلغ من المال ارسلها للعلاج وعندما علمت ان وضعها يتطلب إرسالها  لمركز بشكل اسبوعي فادخلتها قبل اسبوعين الى اكاديمية فرح وهو ما يكلفني شهريا مبلغا وقدره 540 دينارا مقابل 12 جلسة شهرية بواقع 3 جلسات أسبوعيا. ويضيف بصوت متهدج  يعتصره  الألم انه استطاع تدبير هذا المبلغ بشق الأنفس وتسجيلها في المركز ولا يدري من اين سيتدبر رسوم جلسات الشهر القادم.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات