عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    04-Apr-2019

الرئيس والكاتبة.. كيف انتقم بوتفليقة من "الخالدة" آسيا جبار
 
الجزيرة - في ملف خاص عن الرئيس الجزائري المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، توقفت صحيفة "لوموند" الفرنسية عند صفة الحقد التي اتسمت بها شخصيته، وكيف طال انتقامه وهو على كرسي الرئاسة (1999-2019) عددا من الشخصيات التي عرفها قبل ذلك التاريخ، ومن بينها الكاتبة الجزائرية الراحلة آسيا جبار.
 
وقالت الصحيفة إن انتقام بوتفليقة من الراحلة -وهي أول شخصية أدبية عربية تدخل الأكاديمية الفرنسية (مجمع الخالدين)- تمثل في تجاهل وفاتها (6 فبراير/شباط 2015)، إذ لم يصدر ديوان الرئاسة بيان نعيها إلا بعد ثلاثة أيام، ولم يتم تنظيم أي فعالية رسمية لتكريم اسمها، كما لم يتم نقل جثمانها من فرنسا في الطائرة الرئاسية.
 
وقارنت الصحيفة ذلك التعامل البارد مع رد فعل رئاسة الجمهورية الجزائرية مع وفاة الممثل الفرنسي اليهودي ذي الأصل الجزائري روجي حنين (11 فبراير/شباط 2015) حيث نقل جثمانه على متن الطائرة الرئاسية ليوارى الثرى في إحدى مقابر العاصمة الجزائر.
 
وعن خلفية ذلك التجاهل، نقلت "لوموند" عن أديب جزائري قوله إن الأمر لا علاقة له بالسياسة، وإنما يعود إلى قصة شخصية بين الكاتبة والرئيس الذي كان يحلم خلال فترة منفاه بفرنسا في ثمانينيات القرن الماضي بالحصول على درجة دكتوراه، لما تكتسيه من فخر ورمزية، خاصة في بلدان الخليج التي كان يتردد عليها في تلك الفترة.
 
ولتحقيق ذلك الحلم -يضيف الأديب الجزائري- توسّل بوتفليقة بشخصيات كثيرة من بينها آسيا جبار لمساعدته على التسجيل في سلك الدكتوراه، رغم أنه لا يتوفر على الشهادات المطلوبة، إذ توقف على متابعته دراسته دون الحصول على شهادة الثانوية العامة. وهكذا لم تتمكن آسيا جبار من القيام بشيء ما لصالحه فانتابته مرارة كبيرة.
 
يشار إلى أن آسيا جبار -واسمها الأصلي فاطمة الزهراء إيمالايان- انتخبت عام 2005 لعضوية الأكاديمية الفرنسية، وهي أعرق هيئة ثقافية فرنسية تعنى بشؤون لغة موليير، ويُنعت أعضاؤها "بالخالدين".
 
ودخلت آسيا جبار -المولودة عام 1936- عالم الأدب مبكرا، عندما نشرت أول أعمالها السردية "العطش" عام 1953، لتتبعها برواية "نافذة الصبر" عام 1957 في أول أحداث الثورة التحريرية.
 
المصدر : لوموند
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات