عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    27-Apr-2019

”کریم وجنی-عالمنا“.. قصص وأغان وألعاب تنمي مهارات الطفل اجتماعیا

 إطلاق المرحلة الثانیة للأعمار 3 - 6 سنوات بما یزید من إبداع الصغار

 
مجد جابر
عمان –الغد- بعد النجاح الذي حققھ تطبیق ”كریم وجنى“ لمھارات الریاضیات، والذي تم تحمیلھ من قبل أكثر من 300 ألف شخص، وأكثر من ملیوني استخدام للتطبیق؛ تم إطلاق وتطویر مرحلة جدیدة
تحت عنوان ”كریم وجنى-عالمنا“.
تطبیق ”كریم وجنى“ الذي أطلقتھ جلالة الملكة رانیا العبدالله العام 2017 في متحف الأطفال- الأردن، ھو برنامج تعلیمي ومجاني للھواتف الذكیة؛ حیث قامت مؤسسة الملكة رانیا للتعلیم والتنمیة بتطویره لتعزیز مھارات التعلم لدى الطفل، ممن تتراوح أعمارھم بین 3 و6 سنوات وتحسین مھارات الریاضیات والاستماع لدیھم. في حوار أجرتھ ”الغد“ مع أخصائیة الأبحاث والتي عملت مع فریق من المؤسسة على تطویر البرنامج دیما إمیسایل، بینت أن ھذه الإضافة تأتي بعد النجاح الذي حققھ تطبیق ”كریم وجنى“
لمھارات الریاضیات، مبینة أنھم قاموا بتطویر وإطلاق مرحلة جدیدة تحت عنوان ”كریم وجنى- عالمنا“، وھو مجاني باللغة العربیة یھدف لتنمیة المھارات الاجتماعیة الانفعالیة للأطفال الذین تتراوح أعمارھم بین 3 و6 سنوات والمساھمة في رفع استعدادھم المدرسي.
وتشیر امیسایل الى أن التطبیق تم تطویره لتشجیع تطور المھارات الانفعالیة والاجتماعیة عند الأطفال، مثل العادات الصحیة والنظافة واحترام مشاعر الآخرین، وذلك من خلال الحلقات الكرتونیة والأغاني والألعاب المختلفة.
ویتبع كل حلقة كرتونیة أغنیة مصاحبة لھا وثلاث ألعاب تفاعلیة لترسیخ المفھوم لدى الطفل، لافتة
الى أنھ تم اختیار الألعاب وتصمیم التطبیق لیكون جذابا ومعاصرا قادرا على منافسة تطبیقات الألعاب الأخرى التي ینجذب إلیھا الأطفال في ھذه المرحلة العمریة، بالإضافة لذلك یمكن التطبیق الطفل من تصمیم شخصیتھ التفاعلیة الخاصة بھ لیكون لكل طفل حسابھ الخاص.
وتضیف إمیسایل أنھ في ھذا التطبیق تم التركیز على نقطة مھمة وھي تفاعل الأھل بشكل أكبر؛
حیث تم تخصیص جزء خاص لھم یمكنھم من الاطلاع على نصائح وأنشطة عملیة یمكن القیام بھا
في المنزل.
یستھدف التطبیق، بحسب إمیسایل، جوانب أساسیة عدة من تطور الطفل الاجتماعي والانفعالیة،
وذلك عن طریق القصص والأغاني والألعاب المتنوعة وھي، التطور الشخصي الاجتماعي العاطفي ویشمل ”الثقة بالنفس والوعي الذاتي، وبناء العلاقات، وإدارة المشاعر والسلوك“، التطور البدني ویشمل ”الصحة والرعایة الذاتیة“، استیعاب العالم ویشمل ”الأفراد والمجتمعات، والطبیعة والبیئة والتكنولوجیا“.
إلى ذلك، تم بناء الألعاب لتزید من مھارات التركیز والانتباه والتذكر وحل المشاكل واتخاذ القرارات والتخیل والإبداع لدى الطفل.
وتشیر الى أنھم بدؤوا في ھذا التطبیق بستة مواضیع وھي، تجربة الأشیاء الجدیدة، الریاضة والأكل الصحي، القراءة والمحافظة على الكتب، تناول الفواكھ والخضار، التعامل مع الآخرین بلطف، المحافظة على النظافة والبیئة، مبینةً أنھ في كل تحدیث جدید، سیتم إضافة مواضیع جدیدة لبناء المھارات التي تم التطرق الیھا سابقاً وإدراكاً منھم بأھمیة دور الأھل في التعلیم خلال ھذه المراحل، بینت إمیسایل أن التطبیق یوفر النصائح والأنشطة العملیة والتعلیمیة التي یمكن تطبیقھا في المنزل من خلال جزء خاص للأھل یستطیعون الدخول الیھ لمعرفة المواضیع العامة والنصائح التي تتبعھا، بالاضافة لذلك فھم یستطیعون الوصول للحلقة والأغنیة الخاصة بكل موضوع بسھولة ویسر.
محتوى المرحلة الجدیدة للتطبیق، تم إعداده من قبل فریق من المتخصصین بتعلیم وتنمیة الطفولة
المبكرة بالاعتماد على إطار مراحل التأسیس الأولى للطفل كمرجع لتطویر المحتوى بشكل یتناسب
مع الفئة العمریة المستھدفة؛ حیث تم تجربة التطبیق في حضانات وریاض أطفال لدراسة مدى
تفاعل الطفل مع التطبیق وفھمھ للمحتوى المقدم.
ویحمل التطبیق الجدید مجموعة من الرسائل الداعمة التي تطور فكر الأطفال ومھاراتھم بنسبة 85
% في سن الخامسة؛ إذ إن مشاركة الآباء والأمھات في بناء مھارات أطفالھم في سن مبكرة یساعدھم على تحقیق أداء أفضل في المدرسة.
ویوفر تطبیق ”كریم وجنى“ فرص التعلم الأساسیة في سن ما قبل المدرسة للأطفال الذین قد لا
تتوفر لدیھم فرص الوصول للتعلیم في السنوات الأولى، ھادفا الى تعزیز مھارات التعلم لدى الأطفال الذین تتراوح أعمارھم بین 3 و6 سنوات.
وجاء إطلاق المرحلة الجدیدة من التطبیق، في ضوء نتائج التجربة الرائدة للمرحلة الأولى، ووجود حاجة ماسة لمثل ھذه التطبیقات التعلیمیة المجانیة باللغة العربیة.
ویتضمن التطبیق ألعاباً تقدم للطفل مھارات التعلم بأسلوب ممتع وجذاب، كمھارات الریاضیات من التعرف الى الأرقام والأشكال والمفاھیم الأساسیة في الجمع والطرح، بالإضافة الى مھارات لغویة واجتماعیة عاطفیة یكتسبھا الأطفال عن طریق الألعاب والأغاني والقصص.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات