عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    10-Dec-2019

رحيل مخرج ” الهلفوت” و”الراقصة والسياسي” سمير سيف

 

إسراء الردايدة
عمان -الغد-  فقدت السينما المصرية والعربي مساء الثلاثاء، واحدا من أهم مخرجيها وهو سمير سيف الذي قدم عددا من كلاسيكيات السينما في العالم العربي، اثر نوبة قلبية مفاجئة عن عمر يناهر 72 عاما .
المخرج الراحل سمير سيف ولد افي 23 أكتوبر، عام ( 1947) وتخرج من المعهد العالي للسينما، قسم ” إخراج ” عام ( 1969 ) وعين معيداً بالمعهد، ثم عمل مساعداً لعدد من المخرجين الكبار، أمثال يوسف شاهين، شادي عبد السلام، أشرف فهمي وحسن الإمام .
وظل المخرج سمير سيف طوال مسيرته الفنية عاشق للسينما، وإلى جانب الإخراج وكتابته لـ5 أفلام سينمائية، شارك بالتمثيل وظهوره كضيف شرف في عدد من الأفلام السينمائية.
وقدّم المخرج المصري الدكتور سمير سيف رحلة إبداع مميزة على مدار 4 عقود تقريباً قدم خلالها مجموعة ضخمة من الأفلام ضمت جميع أنواع الأفلام السينمائية تقريباً.
عمل مساعداً مع المخرج “سبايك لي” في تصوير المشاهد التي صورت بالقاهرة من فيلم مالكوم إكس عام 1992.
 
وقدّم سمير سيف أول أفلامه عام 1976 وهو “دائرة الانتقام،” لتتوالى بعدها سلسلة من الأعمال التي تنتمي لكل الأنواع تقريباً دون أن يفقد تحيزه للأفلام “الأكشن”.
ثم توالت أعماله الناجحة والتي أبرزها :”المشبوه، قطة على نار، شوارع من نار، المتوحشة، النمر والأنثى، الغول، غريب في بيتي، آخر الرجال المحترمين، احترس من الخط، الهلفوت، المطارد، مسجل خطر، لهيب الانتقام، عصر الذئاب، الراقصة والسياسي، إبليس في المدينة، المولد، شمس الزناتي، الزمن والكلاب، معالي الوزير، عيش الغراب، سوق المتعة وديل السمكة.”
واهتم المخرج سمير سيف بالكتابة للسينما وخاصة أفلامه،فأول أفلامه  “دائرة الانتقام” عام 1976 مقتبس عن رواية الكاتب الفرنسي ألكسندر دوماس، وكتب المخرج سمير سيف القصة السينمائية للفيلم والسيناريو والحوار بمشاركة السيناريست إبراهيم الموجي، والفيلم من بطولة “نور الشريف، ميرفت أمين، شويكار، يوسف شعبان وصلاح قابيل”.
وفي عام 1981 كانت التجربة الثانية للمخرج سمير سيف في كتابة القصة والسيناريو والحوار لفيلم “المشبوه”، بالمشاركة مع السيناريست إبراهيم الموجي، وكان الفيلم من إخراجه محققًا نجاحًا كبيرًا. والفيلم من بطولة عادل إمام، سعاد حسني، فاروق الفيشاوي وسعيد صالح.
ومن من أبرز أفلامه أيضا المطارد عام 1985 المقتبس من إحدى روايات الكاتب العالمي “نجيب محفوظ”، وكتب سمير سيف السيناريو والحوار للفيلم الذي تناول الحكاية الرابعة لملحمة “الحرافيش” حينما قرر سماحة الناجي حفيد عاشور الناجي أن يتزوج من فتاة تدعى “مهلبية”، وهناك من يطمع في الزواج منها، ويدعى القللي فتوة الحي اللذان يعيشان به، وحينما يحاول سماحة ومهلبية الهرب من الحي، يقتل رجال القللي مهلبية ويتم تلفيق التهمة لسماحة، يهرب نحو الصعيد وتستمر الأحداث، والفيلم من بطولة نور الشريف، سهير رمزي، أبوبكر عزت، وتحية كاريوكا.
 
واعاد فيلم “لهيب الانتقام” سمير سيف للسينما بعد 8 سنوات انقطاع عن الكتابة السينمائية مرة أخرى الذي كتبه مع المؤلف يحيى جاد، وتبدأ أحداث الفيلم حينما يجبر ضابط شرطة يدعى مدحت شوقي على الاستقالة من عمله بالشرطة بعد تلفيق تهمة اتجار مخدرات له، وحينها يستغل أحد الأشخاص منه تصفية 3 من كبار تجار المخدرات ويبلغه أن هؤلاء التجار هم السبب في موت ابنته، ويستعين باثنين أخرين لتنفيذ المهمة، قبل أن يكتشف الحقيقة، الفيلم من بطولة نور الشريف، صلاح ذو الفقار، لبلبة، الشحات مبروك ومصطفى متولي.
وكنت أخر كتابات المخرج سمير سيف هو ” الفيلم عيش الغراب” في عام 1997 ، الذي تناول قصة “مصطفى” الذي كان يعمل في فريق حراسة الرئيس أنور السادات وقت اغتياله، ليصاب باكتئاب لإحساسه بالذنب والتقصير في عمله، ويبدأ في إدمان الخمر، حتى تهجره زوجته وتأخذ ابنته معها، لتتزوج من رجل أعمال يعمل في عمليات مشبوهة مما يؤدي لاختطاف ابنتها فتلجأ إلى “مصطفى” لإنقاذ ابنتهما، وتستمر الأحداث، الفيلم من بطولة نور الشريف، يسرا، مصطفى متولى، محمود قابيل وعزت أبو عوف.
وفي التلفزيون قدم سمير سيف عدد من المسلسلات منها : البشاير، سفر الأحلام، بيت العلالي، نسيم الروح، ابن موت، بالشمع الأحمر، السندريلا، نور الصباح وغيرهم .
ويعتبر سمير سيف من أبرز مخرجي السبعينات والثمانينات وقدم للسينما عدة أفلام تعتبر من كلاسيكيات السينما المصرية وقد نال العديد من الجوائز والتكريمات .
ويعد المخرج سمير سيف واحدًا من كبار مخرجين السينما المصرية تعاون خلال مسيرته الفنية مع عدد كبير من كبار النجوم وحققت أفلامه نجاحا كبيرا، ووصلت أعماله الفنية لنحو 200 عمل فني تنوعت بين السينما والدراما التليفزيونية.
وحصل المخرج الراحل سمير سيف على مجموعة كبيرة من الجوائز على مدار مشواره الفني ليكرس بها رحلة إبداع امتدت لأكثر من 4 عقود، وكان آخر منصب شغله المخرج الراحل هو منصب رئيس المهرجان القومى للسينما.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات