عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-May-2019

البيت الأدبي يستضيف التشكيلي الدغليس والمناضلة العاروري
الزرقاء -الدستور - أقام البيت الأدبي للثقافة والفنون لقاءه الشهري العام رقم 174 حيث استهل بافتتاح مديره القاص أحمد أبو حليوة للمعرض الفردي «حارات البلاد» للفنان التشكيلي محمد الدغليس الذي عرض مجموعة من لوحاته الفنية التي أعادت ذاكرته إلى تلك الأماكن التي عاش فيها صباه وترعرع، إذ يذكر أنه ولد في سلفيت/نابلس عام 1948، وتخرج بعد ذلك من جامعة اسطنبول الفنية عام 1972 مهندساً معمارياً، وقد كان مهندس بلدية سلفيت في منتصف سبعينيات القرن الماضي، وهو صاحب مكتب هندسي، صمم مبنى رئاسة الجامعة الأردنية وأشرف على تصميم وزخارف وديكورات مسجد الملك عبدالله الأول المؤسس، وكذلك الكثير من مقابر الصحابة والصروح التذكارية، وهو عضو نقابة المهندسين الأردنيين وعضو اتحاد المعماريين العالمي وعضو لجان تحكيم مشاريع التخرج لطلاب العمارة في الجامعات الأردنية، وقد نال شهادة دبلوم مركز الفنون والموسيقى (رسم وتصوير) عام 1988 وأصبح عضو هيئة إدارية في رابطة الفنانين التشكيليين الأردنيين لثلاث دورات، وهو رئيس اللجنة الفنية في منتدى الرواد الكبار، كما أنه صاحب ومؤسس جاليري الدغليس للثقافة والفنون منذ عام 2014، وقد أقام خلال تجربته الطويلة أكثر من خمسين معرضاً فنياً تشكيلياً جماعياً محلياً وعربياً ودولياً، وثمانية معارض شخصية أيضاً.
بعد ذلك كان الحضور مع ضيفة اللقاء وهي المناضلة الفلسطينية وداد العاروري المولودة في مدينة القدس عام 1938 وهي التي اضطرت للهجرة مع أهلها بعد نكبة فلسطين وقد كانت تشارك في المظاهرات منذ أن كانت في المرحلة الإعدادية، وقد عملت معلمة في الكرك ومن ثم أصبحت مديرة في رام الله، وفي رام الله التقت بزوجها محمد عبد اللطيف، حيث كانت هي الفتاة الوحيدة معه في المنظمة الشعبية لتحرير فلسطين، وفي حرب حزيران أسهمت في مساعدة الجنود الأردنيين ومداواة جراحهم في الضفة الغربية والمساعدة في إيصال بعضهم إلى الأردن، وقد عادت بعد ذلك وعملت مديرة في وادي السير، ونفي زوجها إلى فنزويلا مطلع السبعينيات وقد لحقت به عام 1975، وهناك عملت على تدريب الطلاب العرب اللغة العربية، وعملت على تشكيل أول اتحاد للمرأة العربية في فنزويلا وامريكا اللاتينية، وشاركت في تشكيل لجنة التضامن الفنزويلية مع الشعب الفلسطيني، وكذلك في أول خلية للجبهة الديمقراطية هناك، وقد عادت عام 1985 إلى الأردن، وأصبحت عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني، وبعد ذلك بسنوات قليلة عادت إلى فنزويلا، وشاءت الظروف أن ترتبط هي وزوجها بعلاقة صداقة مع الرئيس الفنزويلي من خلال مساندتهما له، قبل أن يصبح رئيساً، وعندما أصبح رئيساً عينها مستشارة لسفيرة فنزويلا في سوريا، حيث أقامت هناك عام 2006، وقد التقت بالرئيس السوري بشار الأسد آنذاك، كما ألبست الرئيس الثوري الكبير نيلسون مانديلا الحطة الفلسطينية في مؤتمر لجنة التضامن الأمريكية اللاتينية، وقد عادت مؤخراً للاستقرار في الأردن، وتمارس نشاطها الوطني من خلال اتحاد المرأة الأردنية.
بعد انتهاء فقرة التفاعل الاجتماعي (الاستراحة) في البيت الأدبي للثقافة والفنون انتقل الحضور إلى الفقرة الموسيقية والغنائية من خلال فرقة شمس الوطن للأغنية الوطنية الملتزمة ممثلة بمغنيها عازف العود الفنان عماد الحسيني وعازف الكمان الفنان يوسف أبو غيث، كما شهد اللقاء عرضاً مسرحياً قصيراً موندرامياً بعنوان «تمرّدْ» من تأليف وإخراج وتمثيل الفنان الشاب المبدع عزالدين أبو حويلة، وكذلك استمع الحضور إلى حكاية «ليلة الدبكة» من الحكواتي محمود جمعة، وأما القراءات الشعرية فكانت من نصيب كلّ من الشعراء: حسن جمال والشاعر خالد صوالحة وخليل إطرير، وقرأ قصة كل من القاص عدنان تيلخ والقاصتان لادياس سرور ولطيفة عيسى، في حين قدّم المبدعون أحمد أبوحليوة وسمير أبو زيد ومحمد عبدالفتاح مجموعة منوعة من النصوص الأدبية المختلفة الأساليب والمضامين والتي تفاعل معها الحضور بالتصفيق وإبداء الآراء المختلفة والنقد الانطباعي البناء.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات