عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Nov-2018

“انقذوا البقية”.. وفاة الضحية الـ15 من نازحي مخيم الركبان على الحدود السورية -الأردنية

 

حمص – “القدس العربي”: - ارتفع عدد ضحايا مخيم “الركبان” إلى 15 شخصا، في ظل ظروف إنسانية صعبة يعيشها النازحون في المثلث الحدودي بين سوريا والأردن والعراق، حيث وثق المعنيون الأحد وفاة شاب تدهورت حالته الصحية بسبب عدم تلقي العلاج اللازم والحصار الذي تفرضه قوات النظام السوري على المخيم.
 
وقال ناشطون إن الشاب “أسامة العبد الله” توفي بعد معاناة مع المرض في المخيم. فيما أوضحت وسائل إعلام محلية أن العبد الله لم يتلقى العلاج ولم يُسمح له بالدخول الى الأردن لتلقي العلاج اللازم، او الوصول إلى نقطة طبية خارج المخيم بسبب الحصار، الأمر الذي أدى إلى وفاته.
 
وذكرت إحدى الممرضات العاملات في المخيم أن النقاط الطبية تنعدم فيها أدنى أساليب الرعاية والعلاج، وأرجعت السبب للنقص الحاد في الأدوية والمواد الطبية بعد الحصار المفروض، معتبرين “العبد الله” هو الضحية الـ 15 منذ بدء الحصار قبل نحو شهر.
 
ويخضع مخيم “الركبان” لحصار خانق منذ حزيران /يونيو الماضي. وكانت وصلت السبت مساعدات قدمتها الأمم المتحدة إلى المخيم لكن قائمين على توزيع المساعدات أكدوا أنها لا تكفي سوى لنحو شهر.
 
ويأوي المخيم أكثر من 60 ألف نازحٍ سوري، وبحسب إدارة المخيم، فإن هناك الآلاف من حالات الإعاقة، منهم 1460 حالة من النساء، و1621 حالة من الرجال و4273 حالة بين الأطفال.
 
وطالب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية بضرورة الضغط على نظام الأسد لوقف هذا الحصار القاتل، لافتاً إلى أن ما يجري في المخيم هو جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي.
 
وأضاف أن النظام يتبع سياسة الضغط والتجويع في ظل تعرض القاطنين في المخيم لفقدان أبسط مقومات الحياة، حيث يؤدي ذلك إلى حالات وفاة وإصابات مستعصية. المصدر: الدائرة الإعلامية للائتلاف الوطني السوري
 
وأوضحت مصادر أهلية لـ”لقدس العربي” ان حالات إسهال شديدة تنتشر بين قاطني المخيم تترافق مع آلام وتشنج أمعاء سببها عدم وجود بيئة نظيفة ونقص الغذاء في حين أكد مدير المركز يزن عليوي قال لوسائل إعلام محلية، إنهم وثقوا انتشار عدة أمراض أبرزها سوء التغذية، الحصبة، اللشمانيا، الإسهال الحاد والدموي، إلتهاب كبدن الجفاف، والضغط، القلب، السكري، احتشاء داخلي”.
 
وتزامن اطباق الحصار والتضيق على مخيم الركبان، مع اعلان فتح معبر نصيب الحدودي مع الأردن، للضغط على اللاجئين واجبار النازحين الى الشريط الحدود، العودة الى مناطقهم التي يفرض النظام السوري سيطرته عليها.
 
رئيس المجلس المحلي بالمخيم، أبو أحمد درباس الخالدي، قال إن النظام يطالب سكان المخيم بالدخول ضمن اتفاقيات التسوية القسرية، والعودة إلى بشكل قسري إلى المناطق التي يسيطر عليها، وأضاف أن الأمم المتحدة “لم تحرك ساكناً” تجاه المخيم رغم عدم وجود طعام كافٍ أو حليب أطفال.
 
وكان ناشطون معارضون قد دشنوا حملة لإنقاذ عشرات الآلاف من المدنيين المجبرين على البقاء في مخيم “الركبان” تحت وسم “#أنقذوا_مخيم_الركبان” على موقع “تويتر”، وناشد القائمون على الحملة المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، للتحرك بشكل عاجل وإنقاذ “بقية النازحين” الذين يحاصرهم النظام في المخيم.
 
وقال ناشطون في تغريداتهم إن “60 ‏ألف مهجّر مهددون بالموت في وسط الصحراء في حصار نظام الأسد من جهة وقطعها الطريق على إمدادات الغذاء والدواء، وإغلاق النقاط الطبية الخاصة باليونيسف ومنع الحالات الطبية من دخول الأردن من جهة أخرى”.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات