عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    18-Apr-2018

"يلا على الأردن".. تروج سياحيا لأودية الكرك وعجلون

 

ديمة محبوبة
 
عمان- الغد- تواصل مبادرة "يلا على الأردن" نشاطاتها في التعرف على المناطق السياحية الأردنية من الشمال إلى الجنوب، وتعريف الناس بها عبر تنظيم رحلات استكشافية مع طاقم مؤهل لذلك، فتنظم رحلات مغامرة للمؤثرين إعلاميا لنشر الفيديو والصور والتجارب الشخصية للأردنيين والعالم كافة.
وتهدف المبادرة، بحسب مؤسسها عبد الرحمن المهيد، إلى إبراز جمالية الأردن الطبيعية وتركيز الضوء على العديد من المناطق فيه.
وتوجهت المبادرة في المغامرة الأخيرة إلى عدد من المناطق التابعة لمحافظة عجلون والتي لا يعرفها جميع الأردنيون وتحتاج لتسيلط الضوء عليها.  
ويضيف المهيد إن هذه النشاطات المتوالية تهدف إلى إبراز العديد من المناطق السياحية غير المعروفة لدى الأردنيين، وتعاني من غياب الترويج الحقيقي لها، مشيرا إلى عدم وجود برامج سياحية حقيقية وبأسعار منافسة لتشجيع الأردني على اكتشاف بلده وجماليته، مما يدفع الكثيرون للسياحة الخارجية ومعرفة دول مجاورة أكثر من الأردن.
ويبين أن رحلة المغامرة إلى عجلون كانت في غاية المتعة كون المنطقة تمتاز بطبيعتها الخلابة والساحرة، التي تجعل منها جنة من جنان الأرض وبخاصة في هذه الأوقات من السنة.
ويذهب المهيد إلى أن المبادرة تعمل على لفت الانتباه لمثل هذه الأماكن الجميلة الموجودة والمختلفة في طبيعتها منها؛ السهول والجبال والوديان، إذ كل له ميزته وجماليته، رائيا أن استغلال هذه المناطق سياحيا بطريقة مثلى يسهم في تحسين الاقتصاد والدخل السياحي الأردني، بالإضافة لتوفير العديد من فرص العمل للشباب والشابات في تلك المحافظات.
ويشير إلى "أن يلا على الأردن" قامت أيضا بزيارة العديد من الأودية الأردنية منها وادي راجب، الذي يمتد من نبع راجب إلى منطقة الأغوار، وتتميز المنطقة التي يوجد بها بمناظر خلابة تسحر الناظرين إليها.
ويذكر أن هذا الوادي بمكوناته جاذبا للسياحة لامتيازه بسمات فريدة ومنها الطبيعة والآثار والمياه وخصوصا في الربيع عندما تتفتح أزهار أشجار المشمش ونوار طلع الزيتون وأزهار الدفلى.
وتشير التنقيبات الأثرية القريبة من الوادي إلى أن الإنسان سكنه منذ آلاف السنين، كما اكتشفت بعض الأرضيات الفسيفسائية والحجارة الأثرية التي ترك عليها الإنسان بصماته ونقوشه، إضافة إلى بعض الآثار التي ما تزال ماثلة إلى يومنا هذا والمتمثلة بالطواحين القديمة وتوفر عدد من المواقع الأثرية، فيما تستخدم المياه القادمة من هذا الوادي بري المحاصيل الزراعية في منطقة وادي الأردن.
ويضيف المهيد أن هذا الوادي يعد من أهم المصادر المائية في عجلون، حيث أنه يروي 43 ألف دونم تزرع بالخضراوات والأشجار المثمرة الزيتون، الرمان، البوباي، والمانجا، والافوكادو، الفيجيوي، الكاكا، الكيميكواي، والاسكدنيا، الحمضيات والعنب واللوزيات، إضافة إلى أشجار الدلب والصفصاف والدفلى التي تشكل مع شلالات المياه والطواحين القديمة لوحة جميله ومنظرا خلابا.
ويلفت إلى أن هذه المنطقة تحتاج إلى توفير عدد من الخدمات الأساسية فيها لتكون جاهزة لاستقبال السياح، وبخاصة في فصلي الربيع والصيف. 
كما قام أعضاء المبادرة مؤخرا بزيارة وادي الكرك في محافظة الكرك وأطلقوا هاشتاغ #ربيع-الأردن-أحلى فالربيع في كل منطقة في الأردن وليس فقط في الشمال، وهو سبب زيارتهم للكرك في فصل الربيع.
ويضيف أن الوادي مصنف متوسط الصعوبة فيه 6 انزالات الزامية منها انزالات من تحت شلال ارتفاع 30 مترا هناك أيضا شلال كبير بنهاية الوادي طولة 50 مترا، الوادي يعتبر من الأودية الغنية بخضرة المكان والأشجار والنباتات والنخيل وفيه كائنات حية مثل الضفادع والأفاعي وغيرها.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات