عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    19-Mar-2018

إشهار «ما لا يُستعاد» و»أصابع وحواف» لمريم شريف ومحمد النعيمات

 الدستور

ضمن فعاليات مكتبة مؤسسة عبد الحميد شومان الشهرية لإشهار الإصدارات في مختلف حقول المعرفة، تنظّم المكتبة حفل إشهار لمجموعة  «ما لا يُستعاد» للشاعرة مريم شريف، ومجموعة «أصابع وحواف» للشاعر محمد النعيمات، وذلك في السادسة من مساء يوم الأربعاء المقبل.
ويشتمل الحفل الذي يقدّمه ويدير الحوار فيه الكاتب أحمد طمّليه، على قراءات شعرية وحوار مع الجمهور، يعقبه توقيع المجموعتين الصادرتين عن «الآن ناشرون وموزعون»».
وبحسب طمّليه، الذي يشرف على برنامج إشهار الإصدارات، فإن البرنامج الذي انطلق عام 2017 جاء بتوجيه من الإدارة العليا لمؤسسة عبد الحميد شومان ممثلةً بالسيدة فالنتينا قسيسية، بهدف تطوير العلاقة بين روّاد المكتبة وبين الأدباء والمبدعين، وجعل المكتبة مكاناً للتفاعل الفكري والثقافي بالإضافة لكونها مكاناً للقراءة والمطالعة.
وأكد طمّليه أن هذا البرنامج موجّه للمبدعين بعامة وليس للشباب فقط، وهو يحاول تسليط الضوء على الإصدارات التي لم تنَل فرصتها، ولفت الانتباه إليها، وحفز النقّاد والإعلاميين على الاعتناء بها وبما يسهم في تطوير تجارب أصحابها.
وأوضح طمليه أن الفعاليات في هذا البرنامج تقام بدءاً من شهر نيسان المقبل، في الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الأربعاء الأخير من كل شهر ميلادي.
يُذكر أن مريم شريف حصلت على شهادة الدبلوم في اللغة العربية من كلية القادسية بعمّان سنة 1994. وهي عضو في رابطة الكتاب الأردنيين، صدر لها بالإضافة إلى «ما لا يستعاد»، مجموعتان هما: «أباريق الغروب» و»صلاة الغياب».
وتأتي قوة نصوص مريم شريف من عفويتها وهي تعبّر عن ذاتها وعن العزلة التي تنطق بكل شيء، بصور فائقة الجمال ولغة شفافة، بحيث تتراءى الأشياء العادية من خلف تلك اللغة، ملونة نابضة بالمشاعر وهي تؤثث الفراغ الثقيل، فتجعله محتملاً، معطية لبقايا الحياة المتسربة من بين الأصابع، قيمةً عالية. وعموماً، فإن قصائد مريم شريف لا تنطق بكلماتها وتعابيرها فقط، بل أيضاً بما تولِّده من صور وأفكار مدهشة.
أما النعيمات الذي يعدّ من الأصوات الشعرية الشّابة المتميزة، فهو من مواليد 1977 في الكرك، ويعمل محاسباً في وزارة المالية. وتتسم نصوصه أيضاً بالعفوية، وسلاسة اللغة، ويبدو النص الذي يكتبه كأنه يكتب نفسه، أو ينساب من تلقاء نفسه. وتدور نصوص النعيمات حول ثيمة الوحدة والغربة، وهي تنطوي على مفارقة ملفتة تفرض على القارئ إعادة قراءة النص، والذهاب نحو مزيد من التأويل.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات