عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    03-Apr-2018

اصدارات
الراي - هديل الخريشا وفاتن الكوري
 
«كان يكن لتكن» للرياحنة
 
صدر حديثا عن دار امجد للنشر والتوزيع رواية بعنوان «كان يكن لتكن» لـ هديل الرياحنة، التي كتبت في تقديمها للرواية:»بين الحلم والحقيقة شعرة اشبه بطريق طويل تملأه الصعاب، كلما نظرنا اليه ترتعش قلوبنا وتكبر عقولنا، نحلم، عله في ساعة غيث ينمو حلمنا، حيث تسافر عقولنا كثيرا في محطات المستقبل للتنبؤ باشراقة الصباح، وعتمة الليل المنيرة، نمضي سيرا على الامال لتحقيق الاحلام، فالاحلام في متناول الجميع».
 
وعلى الغلاف الخلفي لروايتها كتبت الرياحنة :»ان التغير الجذري الذي يحدث للانسان فيرفعه فيجعله شخصا ناجحا هما القراءة وقصة حب مؤلمة، لا طريق للنجاح دون المرور بمحطات اليأس، ان الوصول الى العنان بطريق العناء يتطلب الكثير من الصبر، والعديد من التحفيز الذاتي، والإيمان المطلق بان بعد العسر يسر».
 
من اجواء الرواية الواقعة في 206 صفحات من القطع الصغير، نقرأ: «عادة لا تشكو لاحد ابدا، وتحتفظ باوجاعها وحدها، تقول: ان السعادة الحقة هي التي تأتي بعد الصبر على الالم والكتمان والدعاء، لا جمال للشيء الا بعد الشعور باليأس الذي لا نفصح عنه، بل نعيشه وحدنا ونولد منه طاقة ايجابية لتحقيق النجاح».
 
«سوبر نميمة» للمدهون
 
عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت و»مكتبة كل شيء» في حيفا، صدر للكاتب الفلسطيني ربعي المدهون، سرديات «سوبر نميمة»، وفيها يقدّم مقطعا عرضيا من سيرة مثقف عربي، في ما يطلق عليه زمن «التشبيح الثقافي» و»انتشار العنف اللفظي».
 
تتناول الرواية الواقعة في 236 صفحة من القطع المتوسط تجربة «مصائر» والتي يقدم المدهون فيها 17 «سردية»، حيث فازت بـ»الجائزة العالمية للرواية العربية» (البوكر العربية) عام 2016، في علاقتها مع من شكلوا أبعادها الثلاثة: مؤلفها، وقارئها، وناقدها.
 
نقرأ على غلاف الكتاب: «تكمن أصالة وريادة هذا النصّ «الأوبرالي» الذي كتبه المدهون بقبضة نزيهة، في شجاعة تحويل مونولوج الظّواهر القمعيّة الرمزيّة، الحافّة بالجوائز الكبرى، إلى صرخة فصيحة. ومثلما لا نعرف ما يحدث لحامل السلاح من أهوال «ما بعد الحرب»، كذلك لا نخبر مآلات ومكابدات الكاتب–جندي الكلمات- ما بعد الجائزة. «سوبر نميمة»، يفجر هذه الطبقة السميكة والصلدة من الحوارات الجوانية المحبوسة، التي تدور في ردهات روح «الفائز» وتكبّل أعماقه. كتاب «حلوٌ/ مرٌ، يفتح كوّةً يرى القارئ، من خلالها، ما هو شيطاني في الأوساط الأدبية العربية وما هو ملائكي». وهو سيرة روائية شيقة وبوح جريء، «تتحوّل فيه المرارة إلى سرد ساخر متبختر».
 
أوراق فلسفية تحتفي
 
باكاديميين اردنيين
 
صدر مؤخرا العدد 61 من مجلة أوراق فلسفية العلمية المحكمة التي تصدر عن كرسي اليونسكو للفلسفة فرع جامعة الزقازيق،مشتملا على دراسات عن أربعة من كبار مفكري الأردن والعالم العربي، وهم: د.فهمي جدعان، ود.هشام غصيب، ود.ماهر الصراف، ود.سحبان خليفات.
 
واشتمنل العدد ايضا على مجموعة دراسات ساهم في تقديمها: د.ماهر عبد المحسن، ود.بدر الدين مصطفى، ود.غادة الإمام، ود.سارة عز الدين دراسات عن كتاب د.ماهر الصراف»فلسفة بيولوجية الجسد» من وجهات نظر فلسفية مختلفة: فينومينولوجية، وتأويلية، وإبستمولوجية، حيث اكدت عز الدين إنه:» دراسة جادة وجديرة بالاعتبار، وتمثل إضافة حقيقية للثقافة والفكر العربي، وتمثل محاولة لإبراز المادية العلمية الجديدة»، فيما قال د.ماهر عن الكتاب إنه»يحمل الكثير من الرسائل شديدة الأهمية»، وفيه:»وجبة علمية فلسفية دسمة بأسلوب بسيط ورشيق وجذاب»، بينما اشار د.بدر الى ان الكتاب»يعد فتحا جديدا في الدراسات البيئية، ويؤسس لنوع جديد من الدراسات التكاملية التي لا تعترف بالحدود بين المجالات المعرفية المختلفة»،بينما اكدت د.غادة:إن «د.الصراف يؤصل للروح العلمي الفلسفي، ويـُعلم العلماء والفلاسفة، كيفية تحقيق التوافق بين الروح الفلسفية الفياضة بالأفكار والرؤى والتأملات، وبين الروح العلمية الكتومة».
 
وفي العدد مساهمات لكل من: د.أحمد عبد الحليم عطية، ود.خالد قطب، ود.ايوب أبو دية، ود.ماهر عبد المحسن عن إسهامات د.هشام غصيب الفلسفية، ودراستين لكل من د.زهير توفيق، ود.رشيدة الرياحي عن د.فهمي جدعان، وثالثة لـ د.ماني جرار عن د.سحبان خليفات، بالإضافة إلى ملحقين متميزين، عن الفيلسوف السلوفاني سلافوي جيجك، والفيلسوف اللبناني الراحل موسى وهبة، مع دراسة عن الاستشارة الفلسفية عند جيرد أيشنباخ، قدمها د.سامح الطنطاوي.
 
وفي العدد إشادة بالجمعية الفلسفية الأردنية ودورها المشهود له في تحقيق التواصل الفكري بين الجمعيات الفلسفيات العربية، وبدور د.ماهر الصراف في في تمكين هذه الجمعية من تحقيق تطلعات الفلاسفة العرب على صعيدي الفعاليات والمنشورات الفلسفية.
 
صدور «ما كُتب عن نوال عباسي» لخضير
 
لعلَّ من أسباب الخلود أنَّ هناك مَن يقتلون النسيان بالقول أوالكتابة، وربما من الإنصاف أن نجد أولئك الذين لا يكترثون بالأنا، باحثين عن الآخر الذي يستحق منا كلمة حق تبقي سيرته على قيد الذكر.
 
هذا ما فعله الشاعر محمد خضير الذي وجد في الأديبة نوال عباسي مثالاً للبقاء والخلود، فتناول بعضاً مما كُتب عنها ليجمعه بين دفتي كتاب حمل اسم «ما كُتب عن نوال عباسي». وقد صدر الكتاب عن دار الآن ناشرون وموزعون، وكان قدَّم له الشاعر محمد خضير بقوله: منذ «صدى المحطات» الصادر عن دار الكرمل في أوائل تسعينيات القرن الماضي، وحتى صدور هذه المجموعة التي ضمَّت بين دفتيها شهادات إبداعيّة في حقِّ الأديبة نوال عبّاسي، ثمة رحلة طويلة حَمَلت القارئ إلى كثير مِن الأجناس الأدبيّة التي اقترفتها عبّاسي فشكَّلت لها ملامح شخصيَّتها التي ما تراجعت عن رِفد الخزانة الأردنيّة والعربيّة بجميل الأدب، كما أنها حفرت لها اسمها عميقاً على قارعة البقاء.
 
هذه الانتباهة من جمعٍ لهم باعُهم في الأدب؛ جاءت محملةً برسائل تجاوزت المجاملة وكشفت عن حجم الحب المبذول تجاه الأدب بكافة أطيافه. جزء من هذا الحب، هو أن تحظى هذه الشهادات بالعمر المديد كي تحمل للقادمين من المهتمين معرفةً ما كان لهم أن يدركوها لولا أن احتضنها هذا الكتاب، وهذه الشهادات حملت تواقيع الأدباء: «أ. د. بشرى البستاني، الأستاذ محمد المشايخ، الشاعر هشام عودة، الدكتور عبد الرحمن ياغي، الأستاذ فخري قعوار، الدكتور إبراهيم خليل، القاص محمد عارف مشّة، الأستاذ نسيب نمر، العلامة روكس بن زائد العزيزي، الأستاذ حسب الله يحيى، الأستاذ موسى عبد شوجة، الأستاذ حسن عبدالله، الأستاذ حيدر قفة، الأستاذ غازي قيس، الأستاذ فؤاد الأشقر، الأستاذ يوسف الغزو، الأستاذة منيرة شريتح، الدكتور أثير محمد شهاب، الدكتور محمد شحادة عليان، الأستاذة نادية هاشم عالول».
 
أيضاً هناك ظلم إعلامي وقع على المبدع الأردني، فتمَّ تغييبه على حساب بعض الأسماء المتنفذة، ناهيك عن الأنانية التي أملت على البعض ممارسة الإقصاء التي نالت من المبدع الحقيقي؛ لكنها أبداً ما نالت من إبداعه. وإنصافاً للمشروع الثقافي فإننا في هذا المنتج الأدبي نقف بين يدي أمَناء على المشهد، شاركوا بأقلامهم وحضورهم الضخم ليحققوا الانتصار على فكرة التلاشي والغياب، فثمة أسماء كبيرة لم ينتبه لها الناس بعد أن غاب منتجها عن رفوف المكتبات التي تتحمل المسؤولية الأولى، وعليها إعادة إنتاج ما غادر من الذاكرة... فتلقفه النسيان.
 
نوال عباسي، أديبة متميزة وصاحبة تاريخ حافل بالنثيرة والشعر والمقالات التي خاضت بها حروبها معلنة فيها عن عروبتها التي تمتد ظلالها فوق فلسطين والعراق، ويبقى أن هذه الظلال لا تتقن فنَّ التلاشي إلا إذا غابت عنها شمس الكتابة».
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات