عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Dec-2017

«المشاريع التنموية» كتاب جديد لأماني جرار

 الدستور

صدر حديثا للدكتورة أماني غازي جرار كتاب بعنوان (المشاريع التنموية) وهو إصدار جديد من دار اليازوري للنشر والتوزيع  وهو يمثل تتمة للكتاب الذي سبقه (منظمات الأعمال التنموية). 
يسعى الكتاب لتقديم رؤية تنموية حقيقية والتميز في ادارتها على ارض الواقع، وذلك استلهاما من الاوراق النقاشية لجلالة الملك والرؤية الهاشمية بالمنظور التنموي، فيشير الكتاب لضرورة تناغم عمل المفكرين والتنمويين لتحقيق حالة من التناغم بين التفكير والعمل من أجل إحداث التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة، من خلال تعزيز مَواطن القوة في المجتمعات، والالتزام بالقيم والمثل الاخلاقية، والبناء على الإنجازات، والتصدي للمشكلات ورصد المخاطر لمواجهتها، واستثمار الفرص المتاحة. كما يقدم الكتاب رؤية لدارس لقضايا التنمية موضحا انه لابد وان يكون على وعي تام بأن تحقيق التنمية الشاملة تتطلب فهما عميقا لمتطلباتها بدءا من التخطيط  للموارد البشرية محصنة بالعلم والتدريب، بحيث تمكنهم من تجاوز التحديات والمعيقات لتحقيق الطموحات؛ ما يتطلب معه بذل الجهود من أجل وضع الخطط والبرامج اللازمة لبناء مجتمع مدني عصري تسوده روح العدالة، والمساواة، وتكافؤ الفرص، واحترام حقوق الإنسان، المؤمن بأهمية المشاركة الفاعلة في العملية التنموية.
يطرح كتاب (المشاريع التنموية) رؤية مستقبلية للمشاريع التنموية من خلال تطور الأداء في ادارتها، ويأتي هذا الكتاب بفصوله الثلاث ليدعم مفهوم إدارة المشاريع التنموية من أجل إحداث التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة، ومن خلال التركيز على مَواطن القوة في إدارة هذه المشاريع.
وقد اشتمل الفصل الأول بعنوان التنمية والمشاريع التنموية على مقولات عدة اهمها مفهوم التنمية وعلاقتها بالمشاريع التنموية، بينما تناول الفصل الثاني، وهو بعنوان التخطيط والإدارة التنموية مفهوم وأهمية التخطيط لإدارة المشاريع التنموية بما يضمن تحقيقها للنتائج المنشودة في رفع سوية المجتمعات، وجاء الفصل الثالث بعنوان إدارة المشاريع التنموية ليركز على العناصر الإدارية لإنجاح المشاريع التنموية.
وبالتالي عكس الكتاب في قضايا التنمية أهمية المشاريع التنموية من حيث العملية الإدارية والتخطيط، مع الوعي التام بأن تحقيق التنمية الشاملة يتطلب فهما عميقا لمتطلباتها بدءا من التخطيط  للموارد البشرية محصنة بالعلم والتدريب، بحيث تمكن المهتمين من تجاوز التحديات والمعيقات لتحقيق الطموحات. الأمر الذي يتطلب معه بذل الجهود من أجل وضع الخطط والبرامج اللازمة لبناء مجتمع مدني عصري تسوده روح العدالة، والمساواة، وتكافؤ الفرص، واحترام حقوق الإنسان، ذلك الانسان المؤمن بأهمية المشاركة الفاعلة في العملية التنموية. وكذلك أهمية استثمار المعارف،وتطبيق المهارات، واستخدام الأدوات والتقنيات في نشاطات المشاريع التنموية، لتحقيق النتائج المنشودة بالشكل الامثل.
ويخلص الكتاب الى ان مفهوم ثقافة المشاريع التنموية يجدر ان ينبع من رؤية وطنية تجاه الإيمان بالدور المهم الذي تضطلع به المنظمات التنموية ومؤسسات المجتمع المدني في التغلب على التحديات الاقتصادية والاجتماعية، حيث بين الكتاب أهمية العملية الإدارية وعمليات التخطيط للمشاريع التنموية، وآلية عمل المنظمات التنموية كما يجب أن تكون ،وأهمية دورها التنموي في بناء المجتمعات المتقدمة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات