عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    02-Jul-2018

بين الطبيعة والمدن والناس... صور من بقاع الأرض توثّق عام 2018، عدسات المصورين سافرت في أعماق المحيطات والسماء
الشرق الأوسط - رجينا يوسف
في كلّ عام تُطلق «ناشيونال جيوغرافيك»، المنظمة العالمية غير الربحية، مسابقة التقاط الصّور، ليجول المصوّرون في جميع بقاع الأرض متربصين لحظة مناسبة لخطف مشهد مميّز من عمق مياه البحر والمحيطات أو من فوق الأرض أو من السّماء، مستخدمين جميع الوسائل التي تساعدهم على التقاطها من هليكوبتر إلى طائرة الدرون «طائرة بلا طيّار»، للفوز بلقطة يتفردون بها، تُظهر روعة مشهد ما بصورة فوتوغرافية، تخطفها عدسات كاميرات عالية التقنية لتوقف الزمن في إطار ملوّن خلّاب.
 
تشمل المسابقة قائمة تصنيفات تتوزّع على فئات ثلاث: الطّبيعة، والمدن، والنّاس. يبعث المصوّرون خلال فترة زمنية تحدّدها المنظّمة بصورهم إليها، وهي بدورها تختار قائمة باسم أفضل 10 صور وتقدّم لأصحابها جوائز مالية.
 
ما الصّور العشر الأفضل الفائزة للعام الحالي 2018 التي انتقتها المنظمة؟
 
عن فئة الطبيعة فازت في المراتب الثلاث الأولى كلٌّ من:
 
حورية البحر
 
تقول ريكو تاكاهاشي، المصوّرة اليابانية الفائزة بالجائزة الكبرى، إنّها كانت محظوظة لمصادفتها في يوم غطس لها بالقرب من جزيرة كوميجيما اليابانية، أنثى حوت أحدب (جمل البحر) مع عجلها. لقد وقعت في حبهما، خصوصاً ذيل الأم الذي وصفته بأنّه يتميّز بجمال من نوع خاص.
 
 
 
الفلامينغو تستعد للإقلاع
 
صورة للآلاف من طيور الفلامينغو تستعدّ للطيران من بحيرة النطرون شمال تنزانيا بالقرب من الحدود مع كينيا، تقف قليلاً في المياه قبل إقلاعها. نجحت المصوّرة هاو جيانغ في التقاط صورة لها من طائرة هليكوبتر، فظهر المشهد ساحراً، إذ بدت أرجل الفلامينغو الطويلة الحمراء كسلسلة من تموجات الماء على سطح البحيرة. وبالنظر من الطائرة تبدو خطوط التموج مثل النباتات المائية العملاقة التي تتدفق في الماء.
 
مارس
 
احتلّت صورة الإيطالي ماركو غراسي، المركز الثّالث، وفيها تشاهد أبراجاً رّملية طبيعية مغطاة بأحجار كبيرة. تُعرف باسم أهرامات الأرض في بلاتن. تنتصب مرتفعة في منطقة جنوب تيرول بشمال إيطاليا. تشكِّل هذه التكوينات الأرضية التي نشأت منذ قرون عدّة جرّاء العواصف والانهيارات الأرضية المتكرّرة، منظراً طبيعياً خلّاباً. تتغير باستمرار على مر السنين وخلال الفصول. هذه الظاهرة الطبيعية هي نتيجة التناوب المستمر بين فترات الأمطار الغزيرة والجفاف التي تسبّبت في تآكل التضاريس وتكوين هذه القمم.
 
 
 
أفضل ثلاث صور عن المدن:
 
يوم آخر ممطر في ناغازاكي
 
مشهد من داخل ترام قديم يسير في الشّارع الرئيس بمدينة ناغازاكي اليابانية في يوم ممطر. يقول المصوّر هيرو كوراشينا إنّ هدوء الشّارع لفته من وراء الزجاج الأمامي للترام، فالتقط هذا المشهد الذي يُظهر تباينًا كبيراً مع المراكز الحضرية المزدحمة في اليابان، مثل مدينتي طوكيو وأوساكا. ويتابع: «كانت تجربة لا تُنتسى لناغازاكي التاريخية».
 
هندسة الشّمس
 
تيوتيهواكان، مدينة أثرية قديمة قرب مكسيكو سيتي في وسط المكسيك، وتعني «المكان الذي خُلقت فيه الآلهة»، هذا الهرم مخصّص «لإله الشمس». المصوّر إنريكو بيسكانتيني وجد المنظر فاتناً، وسَحَره كيف أنّ الشمس المشرقة في الصورة تحتلّ نصفها فقط، بينما يحتل الظّل النّصف الآخر. خطط لزيارة المدينة مع شروق الشمس، ليحصل على مزيج من أشعتها الذهبية واللعب بالظلال، مع عدد قليل من الزائرين حولها. حلّق بطائرته الـ«درون» فوق البلدة ليتأكد إن كانت التي الصّورة في ذهنه موجودة حقاً في المكان. لحسن حظّه، كان الإطار ينتظر كاميرته فقط.
 
الانعكاس
 
في صباح باكر من صباحات دبي، صورة تُظهر الضّباب الذي يغمر المدينة كل عام ما بين ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني). يأسف المصّور غانيش براساد لأنّه لم يتمكن من الوصول إلى السطح لالتقاطها، لذلك التقطها من خلال النافذة الزجاجية في الطابق السفلي.
 
الصور الثلاث الفائزة عن فئة الناس:
 
ثقافة الشّاي
 
التقطتها عدسة المصوّرة أليساندرا مينيتسيزي. تقول إنّ الكثافة السّكانية في منغوليا منخفضة، ولكن أهلها يتمتّعون بثقافة مضيافة وترحيبية للغاية. يعد الشّاي في الثّقافة الكازاخستانية سمة من أهم سمات الضيافة. تَظهر دامل في الصورة بملابس الفراء الثقيلة وهي تحتسي الشّاي للتدفئة من درجات الحرارة المنخفضة.
 
ليديلا ولايل_ سأرفعك
 
أصبحت المصوّرة تاتي إيتات صديقة لبعض العائلات المهاجرة إلى بلدها البرازيل، خصوصاً اللاجئتين التوأم ليديلا ولايل، اللتين تعتبران العيش في البرازيل يشبه العيش في الجنة. التقطت إيتات الصّورة في لحظة وجيزة حين رفعت لايل وجه ليديلا ورأسها لأعلى لتبين لها أين يجب أن تنظر.
 
رحلة صعبة
 
فازت صورة المصوّر البنغلاديشي محمد تنوير حسن روهان بالمركز الثالث. وكان قد التقطها في محطة سكة حديد مطار دكا خلال عطلة العيد، حينها كان الناس يعودون إلى منازلهم وقراهم لتمضيته مع عائلاتهم، وكان الاندفاع في الساعة الأخيرة هائلاً. لفت انتباه روهان أحد الرجال، كان يمسك بمقبض قطار مع عائلته محاولاً الدخول إلى مقطورته، حينها بدأ المطر يتساقط وتحرّك القطار ببطء. 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات