عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    19-Jul-2016

بدء مرحلة كتابة تاريخ الأردن الـ 100عام الأولى

 

 عمان-(بترا) أعلن وزير الثقافة الدكتور عادل الطويسي عن بدء كتابة وإعادة صياغة أكثر من 100 عام تاريخ الاردن في ثلاث مجلدات استنادا لـ 600 الف وثيقة تاريخية تم جمعها خلال السنوات الماضية، وجار الآن أرشفتها في دائرة المكتبة الوطنية.
وتوقع الطويسي صدور المجلدات الثلاثة في آب 2017 المقبل، وتشمل ثلاث حقب ومراحل زمنية من تاريخ الاردن وتبدأ من عام 1850 وحتى عام 1952، وهي: ما قبل الإمارة، والإمارة والثورة العربية الكبرى، وما بعد الثورة العربية الكبرى.
واوضح خلال ترؤسه اجتماع اللجنة المكلفة "لمراجعة كافة المطبوعات التي تناولت تاريخ المملكة"، وإعادة كتابته سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وعسكريا في دائرة المكتبة الوطنية ان هذه اللجنة تشكلت بموجب كتاب رئيس الوزراء في أيار 2009 لإعادة كتابة تاريخ المملكة الأردنية الهاشمية بهدف تنقية وتفنيد كل الاكاذيب والافتراءات على تاريخ المملكة من خلال جمع الوثائق المتعلقة بالأردن والمتوفرة داخليا وخارجيا.
واشار الدكتور الطويسي الى ان اللجنة تضم عددا من المؤرخين والباحثين الأردنيين قامت خلال السنوات الماضية بجمع 600 الف وثيقة ذات العلاقة، وجار العمل الآن على أرشفتها في المكتبة الوطنية تمهيدا للرجوع إليها في مرحلة الكتابة وإعادة صياغة تاريخ الاردن.
وبين انه جرى وضع خريطة لعملية الكتابة بحيث تكون المجلدات بايدي المهتمين والباحثين في المملكة ضمن الوقت المحدد بعد ان وضعت مؤشرات اداء لعمل اللجان الفرعية التي انيط بها كتابة المجلدات بحيث تكون هناك فترة للكتابة ثم للمراجعة ثم تجهيز المادة المخطوطة للتنقيح والمقارنة لضمان عدم تكرار اي نص غير ضروري، مشيرا الى ان عملية طباعة المجلدات بشكلها النهائي ستبدأ آخر شهرين من موعد صدورها.
من جهته تحدث أمين عام وزارة الثقافة مأمون التلهوني حول المراحل السابقة لعمل اللجنة والاجراءات التي صاحبت عملية جلب الوثائق، وأهمية الإسراع في انجاز هذا المشروع، والسبل الكفيلة للخروج بعمل جماعي ضمن الجدول الزمني الذي تم الاتفاق عليه.
وعرض مدير عام دائرة المكتبة الوطنية وعضو اللجنة الباحث محمد يونس العبادي خلال الاجتماع، إنجازات اللجنة، وفريق العمل الفني في الدائرة، موضحا انه تم جمع 260 الف وثيقة من مختلف الدوائر والمؤسسات الرسمية وتم أرشفة 68 الف وثيقة من هذه الوثائق والعمل جار على أرشفة البقية.
وقال انه تم الانتهاء من أرشفة وثائق مدرسة الكرك وعددها 30 الف وثيقة، ومدرسة السلط وعددها 24 الف وثيقة، كما تم الانتهاء من أرشفة 100 ألف وثيقة من وثائق الخط الحديدي الحجازي وعددها 400 الف وثيقة، مضيفا ان العمل جار على أرشفة وثائق بلدية الكرك حيث تم الانتهاء من أرشفة 5000 الف وثيقة منها.
كما حصلت اللجنة على 172 الف وثيقة من رئاسة الوزراء والتي ستكون متاحة للباحثين، ولأعضاء اللجنة للاستعانة بها عند اعادة كتابة تاريخ الأردن، مبينا ان دائرة المكتبة الوطنية انتهت ايضا من أرشفة أكثر من 83 الف صورة فوتوغرافية اقدمها صورة من عام 1875 ولغايات سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي من مجموعة 250 الف صورة محفوظة في المكتبة.
واتفق اعضاء اللجنة على ان المغزى من إعادة كتابة تاريخ الأردن في الوقت الحاضر يأتي بسبب ظهور هذا الكم من الوثائق الجديدة، وظهور جانب الوعي بأهمية التوثيق بين ابناء الوطن كون الوثيقة تشكل لسان التاريخ، ولا تاريخ بلا وثيقة، ووجود عدد من المختصين من أكاديميين وغيرهم في هذا المجال يعملون بشكل مؤسسي. وبموجب كتاب تشكيل اللجنة فان جمع الوثائق المتعلقة بالأردن يتم من أرشيف الديوان الملكي، والقوات المسلحة، رئاسة الوزراء، ووزارة الداخلية، والخارجية، وخارجيا من الأرشيف البريطاني والأمريكي والتركي، وغيرهم، اضافة الى المسوحات البحثية للمصادر والمراجع العربية والاجنبية التي كتبت عن الاردن من جميع النواحي التاريخية والسياسية والعسكرية، وجميع المصادر السمعية والبصرية والمقابلات والمذكرات الخاصة بأشخاص اردنيين او عرب او اجانب كتبوا او تحدثوا عن الاردن او أي مرحلة من مراحل تاريخه او الاحداث المتعلقة به.
وتضم اللجنة التي يترأسها وزير الثقافة عدد من الشخصيات ذات العلاقة منها: امين عام وزارة الثقافة مأمون التلهوني، ومدير عام دائرة المكتبة الوطنية محمد العبادي، والدكتور يوسف غوانمة، والدكتور محمد خريسات، والدكتور بكر خازر المجالي، والدكتور جورج طريف، ويحيى عيشان.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات