عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    10-Aug-2017

سلة الكتب الحديثة

الدستور
 
 صدور كتاب «التعايش
الإسلامي المسيحي المشترك»
 
صدر حديثاً للمؤرخ الدكتور رؤوف أبو جابر كتاب «الناصرة بلد المحبة الأخويّة»، الذي يؤرخ لمدينة الناصرة منذ بدء حياة السيد المسيح فيها وحتى العام 1948 بعد أن عاشت هذه المدينة أربعمئة سنة عنواناً للمحبة الأخوية والعيش المشترك بين المسلمين والمسيحيين.
ويستهل الكتاب موضوعه بمقدمة كتبها البروفيسور جوزيف برودهوم عميد كلية دراسات الأديان والسياسة والثقافة في جامعة واشنطن كوليدج، كما اشتمل على مقدمة كتبها أبو جابر بالإضافة لثمانية فصول تناولت شخصيات وامكنة ووقائع وأزمات عربية ودولية يؤرخ فيها أبو جابر لما شهدته المدينة من تحولات.
واحتوى الكتاب الصادر باللغة الانجليزية على اثنين وأربعين رسماً وصورة بالإضافة إلى فهرس لأسماء الشخصيات والمواقع والأحداث مع قائمة تفصيلية بالمراجع الكثيرة التي راجعها المؤلف وخصوصاً ما يتناول موضوع البحث في تاريخ المدينة الحافل.
ويناشد المؤرخ أبو جابر المؤرخين والمهتمين بالدراسات والوثائق التاريخية لبذل مزيد من الجهد للعثور على نسخ من السجلات القديمة التي تثري إجراء البحوث والدراسات لأهمية ما تورده من عقود واتفاقيات وتواريخ.
يشار إلى أن الكتاب طبع في المانيا لحساب الناشر الأميركي بيتر لانج بنيويورك وهو يشكل إضافةً قوية ومساهمة كبيرة الفائدة لتعريف القراء الأجانب عامة على صفحات من تاريخ المنطقة وكذلك تعريفهم بانماط من صور المشاركة والعيش الاخوي بين المسلمين والمسيحيين، حيث كانوا جميعاً يرحبون بزيارات الحجاج ويساعدون في بناء وتنمية المدينة بحيث أصبحت في أواخر القرن التاسع عشر مدينة العلم والمدارس الراقية في بلاد الشام كأكبر مجموعة من المستشفيات والمصحات التي احتوتها أية مدينة في المنطقة.
 
 «المكان عند عرار وحبيب الزيودي»
 
صدر حديثا عن وزارة الثقافة ضمن منشورات المفرق مدينة الثقافة الأردنية عام 2017 دراسة جديدة بعنوان: «المكان عند عرار وحبيب الزيودي»، للكاتب عبدالله عايد الشرفات.
واختير المكان - وفقا لمؤلف الكتاب- من منطلق بروز المكان في شعر»عرار والزيودي»، بحيث شكل سمه فيه، فقد برز المكان وتجلى في اشعارها، فتمايز عندهما حينا وتشابه حينا آخر، على مستوى التوظيف، والبعد الدلالي والنفسي، والنوعي، والكمي، وعلى مستوى الحضور والغياب، والتناول، وشعرية التصوير والتفاصيل والتكرار والزمان.
وقال الكاتب عبد الله الشرفات في المقدمة ان اختيار هذه الدراسة جاء بهدف اظهار المكان ودلالاته، وفق المنظرة الحداثية له في أعمال «عرار والزيودي»، في ظل غياب الدراسات المتخصصة التي تتناول هذا الجانب الموازن في أشعارهما، بالإفادة من المنهج التحليلي في تحديد صور المكان وابعاده الدلالة، والمنهج النفسي في بيان الأثر النفسي الذي تركه المكان في نفسيهما، والمنهج البنيوي في الجانب المتعلق بالأساليب والتقنيات التي تم توظيفهما في تشكل المكان.
وجاءت الدراسة في ثلاث فصول، تناول الكاتب في الأول مفهوم الموازنة الذي على اساسه قامت الدراسة، ومقاربات هذا المفهوم، وتناول في الفصل الثاني صور المكان وابعاده الدلالية في شعر عرار وحبيب الزيودي، وفي الفصل الثالث تشكيل المكان الفني عند «عرار والزيودي».
وتوصلت الدراسة الى ان شعر عرار يمتاز بالانفتاح على المكان، فهو يأتي على ذكر العديد من الأمكنة، بينما لغة الزيودي المكانية جاءت أنضج فنيا لكونها تمتاز باتكائها على التصوير القائم على الانزياحات وتناول كثير من التفاصيل، كما تشابهت صورة المدينة العربية ودلالتها الى درجة كبيرة عندهما، ما يشير الى تقارب رؤيتهما تجاه القضايا القومية.
كما كان لتوظيف المكان أثر بين في الكشف عن كثير من جوانب «عرار والزيودي»، الشخصية التي تتصل بالقيم، والمجتمع، والمرأة، والأهل، والأصدقاء، والجانب العقائدي، ورؤاهم المكانية الوطنية والقومية، وكشف جوانب معيشية واقتصادية وقيمية في مجتمع الريف والمدينة.

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات