عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    06-Jun-2018

الخيطان: "كتاب التكليف" وضع عناوين تفصيلية لمشروع نهضوي
هلا أخبار - قال الكاتب والمحلل السياسي فهد الخيطان إن كتاب التكليف السامي الذي وجهه جلالة الملك عبدالله الثاني إلى رئيس الحكومة المكلف الدكتور عمر الرزاز "واضح المعالم" و "رسم خطة واضحة لسير الحكومة المكلفة".
 
وأشار الخيطان في حديث هاتفي لراديو "هلا " مساء الثلاثاء إلى أنّ كتاب التكليف وضع عناوين تفصيلية لمشروع نهضوي شامل، معتبراً أن هذه العناوين توصف بـ "الثورية" استناداً الى ما جاء فيها.
 
وبين أن كتاب التكليف يعبّر عن  رغبة  ملكية بإجراء تغييرات شاملة وجوهرية بالمفاهيم لضمان تحقيق عدالة اجتماعية ضمن سياسات منصفة للأردنيين كافة.
 
ونوه الخيطان إلى أن كتاب التكليف وضع أُطراً للإصلاح الإداري العميق تنهي  حالة الشلل والبيروقراطية في الإدارة الحكومية.
 
وحول مشروع  قانون ضريبة الدخل، بين الخيطان أن كتاب التكليف السامي حمل استراتيجية جديدة لتوفير منظومة أمن اجتماعي وبيئة ضريبية عادلة.
 
وفي سياق تلازم فرض الضرائب مع توفير الخدمات النوعية، التي أشار لها كتاب التكليف السامي، قال الخيطان:  "على الحكومة أن تعي ضرورة تقديم الخدمات الأساسية بدل الضرائب التي يدفعها المواطن، وذلك عبر توجيه إيرادات الخزينة بشكل ذكي ومنظم لتنفيذ المشاريع التي تحسن نوعية الحياة في الأردن مثل التعليم والصحة والنقل".
 
 وعدّ ذلك تطوراً كبيراً يستجيب لدعوات فئات واسعة من المجتمع الأردني، بما يعبر عن قرب القيادة الهاشمية من مطالب الشعب الأردني.
 
وحول السيناريوهات المرتقبة قال الزميل الخيطان "إن المطلوب من الحكومة الوليدة ممثلة بشخص رئيسها، تقديم برنامج عملي يتعهد فيه الرزاز بترجمة الرؤى الملكية".
 
وأضاف "إن هذا البرنامج يستدعي من الحكومة المكلفة الارتقاء إلى طموحات المواطن الأردني خاصة في ضوء  المنعطف الذي يمر به الأردن".
 
وأشار الخيطان إلى أن جلالة الملك يطمح لحكومة شابة تتمتع بالخبرة وتتسلح بالعلم، وتتناغم مع طبيعة الشعب الأردني وصولاً إلى تذليل الصعوبات كافة التي يشهدها وطننا.
 
وقال الخيطان إن التحدي الأبرز أمام حكومة الرزاز هو تباطؤ النمو الاقتصادي، وهو مرتبط بشكل وثيق مع جلب الاستثمار وتشجيع المستثمرين المحليين والعرب والاجانب.
 
وبين أن الأردن يشهد بشكل دائم شكاوى المستثمرين من البيروقراطية التي لا تسمح لهم بالعمل بحيوية وأريحية ضرورية تصب في تحريك عجلة الاستثمار بشكل أسرع.
 
وشدد الخيطان على أن المطلوب من الحكومة مراجعة التشريعات والقوانين كافة  والخطط الاقتصادية السابقة، لبيان مدى صلاحيتها مع واقع الاقتصاد الأردني.
 
وحول تعديلات نظام الخدمة المدنية،  قال الخيطان:" إن تعديلات نظام الخدمة المدنية، جاءت لتنفيذ الخطة الحكومية بتحفيز الموظف المجد والخلاص من المقصرين".
 
وأضاف : " إلا أن النظام جوبه بهجمة شرسة من أطراف لا تريد الخضوع إلى المسألة القانونية على التقصير والإهمال الوظيفي".
 
وطالب الخيطان حكومة الرزاز بالتحلي بالجرأة لتبني الإجراءات اللازمة، المتعلقة  بالمساءلة والحاكمية في المؤسسات، "بغض النظر عن القوى المستفيدة من الوضع القائم".
 
ولفت الخيطان أنه في كل بلد يتبنى رؤية إصلاحية، لا بد من وجود قوى شد عكسي مستفيدة من الترهل وسوء الإدارة، مؤكداً على دور الحكومات في مواجهة هذه القوى، لتنفيذ الرؤية الإصلاحية بشكل سلس وعملي.
 
وعرج الخيطان على خلفية رئيس الحكومة المكلف عمر الرزاز، قائلا: " إنه  ينتمي إلى مدرسة تعنى بالمجتمع وتنميته، وهذا ما تدل عليه سيرته الاكاديمية والمهنية، بالاضافة إلى خبرته الواسعة بالمشاريع الانتاجية والشبابية، لا سيما إشرافه المباشر على مشروع تطوير ملف التعليم في الأردن، الذي يعتبر من أولويات الإصلاح في البلاد".
 
وعن طبيعة ما يحدث على الساحة المحلية، بين الخيطان أن معظم مطالب الشارع تحققت بشكل فوري، سواء على مستوى مشروع قانون ضريبة الدخل، الذي أشار إليه كتاب التكليف السامي بضرورة إقرار قانون يراعي مختلف شرائح الشعب الأردني، وعلى مستوى تغيير الحكومة، فإننا نشهد تشكيل حكومة جديدة يرأسها شخص ذو خبرة واسعة ونزاهة مشهودة ورؤية متناغمة مع متطلبات الشعب الأردني.
 
وطالب الخيطان بعودة الحياة إلى طبيعتها، عبر عودة كل مواطن إلى مكانه، لإعطاء فرصة للحكومة الجديدة بتطبيق ما جاء في كتاب التكليف السامي، مع الإبقاء على مراقبة أدائها عبر وسائل الإعلام وحجم الإنجازات التي من المفترض أن تنعكس على المواطن قريبا.
 
زختم الخيطان حديثه بأن لا مبرر لوجود احتجاجات بالشارع، فهذه ساعات تتطلب العمل لتطبيق المطالب المنشودة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات