عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Mar-2018

كتاب جديد عن أضخم طائر زاحف في العالم يكتشف في الأردن

 الغد-عزيزة علي

صدر للدكتور محمد وهيب كتاب بعنوان "اكتشاف اضخم طائر زاحف في العالم في الأردن/ الرصيفة"، وذلك عن دار الابرار للنشر والتوزيع، وجاء الكتاب في "400" صفحة.
يقول استاذ في كلية الملكة رانيا للسياحة والتراث في الجامعة الهاشمية د. محمد وهيب، إن هذا الاكتشاف يضع الأردن من أهم المتاحف الطبيعية في العالم، فأن الطائر العملاق المسمى "ارامبورجينا  فيلادلفيا"، هو طائر من عائلة الديناصور من العصر الكرستاسي المتأخر في الأردن وهو من أضخم الحيوانات الطائرة  الزاحفة من مجموعة  الطيور المعروفة من هذا النوع , ويرجع إلى 70 مليون عام مضت.
ويضيف المؤلف أن اكتشاف أضخم طائر زاحف في العالم على ارض المملكة الأردنية الهاشمية هو حقيقة وليس خيال، فبعد أن تم العثور على عظام الطائر في مناجم الفوسفات القديمة في الوصيفة ودخلت هذه المدينة التاريخ من أوسع أبوابه وأصبح من الممكن الآن أن يتم تسخير العلم لإحياء هذه الديناصورات العملاقة والتي يبلغ حجم الواحد  منها نحو حجم بعض الطائرات.
يقول وهيب إن بعض من حكايات سردها له الذين عملوا في مناجم الفوسفات في الرصيفة، كانت تتمحور حول طبيعة عملهم والمصاعب التي واجهوها وكذلك مشاهداتهم فيما يتعلق بالعظام والمستحاثات ولنا ان نتخيل كيف تمكنوا من التعرف على عظام الطائر الضخم دال الأنفاق، حيث الظلام الدامس وليس لديهم سوى قنديل الكاز البدائي ثم المصباح الكهربائي، لاحقا.
ويبين المؤلف أنه كانت نافذة تظهر عظام اضخم طائر زاحف في العالم، على الارض في الرصيفة، وكان لهؤلاء الرواد الأوائل السبق في اكتشاف عظام الزواحف المائية العديدة التي اكدتها الدراسات والمختبرات، وكانت الرصيفة عامرة قبل ملايين السنين وجاءت الفوسفات لتكشف الحقائق العلمية، وما زالت الرصيفة عامرة ليومنا هذا.
وفي كلمة على غلاف الكتاب يقول المؤلف حقيقة وليس خيالا ان تصحو يوما وتشاهد طائرا ضخما يحلق في اجواء مدينة الرصيفة، ويطير ذهابا وايابا عبر وادي الرصيفة، فوق مزارعها وينابيعها، والناس ينظرون اليه برهبة ورغبة، ما هذا المخلوق الضخم العجيب القادم؟ عساه يكون طائرا بلا صوت، ام صحن طائر جاء من الفضاء الواسع؛ ليستكشف اضخم تجمع سكاني في المملكة، ام انه طائر حقيقي جاء يبحث عن الماء ليشرب. ما هذا.
وتابع وهيب، نحن لم نسمع ولم نر مخلوقا طائرا بهذا الضخامة الا في قصص الخيال العجيب عن العنقاء وطائر الرخ، وفي هذه الاثناء والكل ينظر ويرقب ويتساءل بدا طائر يقترب رويدا رويدا من ارض وادي الرصيفة فوق الينابيع. انه مخلوق ضخم، كأنه يريد ان يشرب الماء، وما اضخم الجناحين الكبيرين على جانبيه، وما اطول رقبته، انه يهب مثيرا للغبار والفزع، واخذ الناس يبتعدون، بعضهم يهرب وهم ينظرون خلفهم، وهو يمشي على رجليه، انه طائر وزاحف في نفس الوقت، وهو يطير مرة اخرى ويذهب بعيدا، وسيعود هناك لان اصله وعائلته هنا، فلقد هذا الطائر العملاق هنا في الرصيفة على ارض المملكة الأردنية الهاشمية.
ويوضح المؤلف في ثنايا الكتاب حول حقيقة اكتشاف أضخم الزواحف وهو الديناصورية الطائرة العملاقة المنقرضة، مشيرا إلى أن قصة الاكتشاف بدأت في مطلع الأربعينيات وأثناء قيام عامل بإصلاح خط سكة الحديد الواصل ما بين دمشق-عمان قرب بلدة الرصيفة وجد مستحاثتين طويلتين من العظم، حيث تواجدت هذه العظام في العام 1943  لدى مدير منجم الفوسفات القريب من الموقع، وهو السيد أمين قعوار.
وتابع وهيب، كانت أم الرصاص تحوي 17 كنيسة، فيما المكتشف منها والظاهر حتى الآن 4 كنائس فقط وهي تعتبر ارثا حضاريا كبيرا، مبينا ان منطقة عين غزال احتضنت أول شارع في التاريخ القديم وعرفت المباني الدائرية والمربعة والمستديرة وهي تعد أكبر حضارة في الشرق، مشيرا إلى وأشار الى الكهف الذي لجأ اليه المسيح عليه السلام في منطقة عراق الأمير.
واشار لافتا الى ان خربة الرصيفة كانت مساحتها نحو 100 دونم ، بينما لا تزيد مساحتها حاليا عن دونم واحد فقط، مستعرضا أهم المواقع الأثرية والخرب والأبراج مثل خربة خو وقصر شبيب وخربة المسرة وخربة بيرين وخربة غريسة وغيرها من المواقع الأثرية المهمة في التاريخ والتي تعتبر شواهد على حضارات بارزة في الأردن، مؤكدا ان الأردن يعتبر من أغنى بلاد العالم بالمواقع التاريخية والارث الحضاري، الأمر الذي يتطلب مزيدا من الاهتمام والعناية من قبل الجهات المعنية وعدم التفريط بهذا الارث.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات