عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-Mar-2017

مصري يوظّف الفن في التعليم

الحياة-صفاء عزب:ضمن مواد علمية عدة يدرسها طلاب القسم الهندسي في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا في الإسكندرية (شمال القاهرة)، استطاعت مادة اختيارية خاصة بفن الغرافيك وتوظيفه حياتياً التأثير في الشاب المصري محمود تمام (تخرج عام 2012)، إذ دفعاه إلى التمرد على الوظائف الروتينية وابتكار أسلوب تعليمي جديد للأطفال في المراحل التمهيدية يساعدهم في ربط الكلمة بما تعبر عنه عبر تصميم حروفها على شكلها باستخدام تقنيات غرافيكية.
 
على مدار ثلاث سنوات، استطاع تمام تكوين حصيلة جيدة من أعماله الابتكارية تضم لوحات لكلمات «قلعة»، «القاهر»، «أسد»، «فيل»، «ثعلب»، «زرافة»، «بط»، «البطيخ»، وغيرها من الأعمال اللافتة بما تحمله من طرافة ودقة في التصميم.
 
يقول تمام: «أتاحت لي المادة الاختيارية التي درستها إتقان برامج التصميم التي وظفتها فيما بعد في ابتكار الأفكار وتطويرها إلى أن وصلت إلى فكرة تحويل حروف الكلمة العربية إلى صورة معبرة عما تعنيه». ومع الوقت، تحول الأمر من مجرد هواية إلى مشروع يوظف فيه أفكاره ضمن لوحات إعلانية ودعائية، فيما يسعى إلى دمج تلك التصميمات في كتيب واحد كوسيلة تعليمية في مرحلة لاحقة.
 
يمر تصميم الكلمات على تلك الهيئة، وإن بدا بسيطاً، بمراحل عدة، وعن ذلك يقول مصمم الغرافيك لـ «الحياة»: «أبدأ بصنع نماذج على الورق بأفكار مختلفة، إلى أن أستقر على نموذج أستشعر ملاءمته للفكرة أكثر من غيره. وهنا تبدأ مرحلة التنفيذ وفيها أختار شكل الخطوط والألوان واتجاهاتها التي لا بد أن ترتبط بطبيعة المناخ المرتبط بالكلمة. في تصميم كلمة «حوت» مثلاً غلب اللون الأزرق بما يعكس الأجواء التي يعيش فيها الحوت، ومن ثم فالتصميم لم يعبّر عن الكلمة فحسب بل عن محيطها ومدلولها النفسي أيضاً».

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات