عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-May-2018

نتنياهو يستثمر نقل السفارة الأميركية وثلاث دول لاتينية للقدس سياسيا

 الغد-برهوم جرايسي

الناصرة- يسعى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى استثمار نقل السفارة الأميركية من تل ابيب إلى القدس سياسيا لصالحه، في الوقت الذي تتكثف فيه أجواء الانتخابات البرلمانية المبكرة تتكثف، رغم عدم وضوح مصيرها. خاصة وان قرار واشنطن بالإسراع في نقل السفارة تم تفسيره على أنها خطوة لمساعدة نتنياهو، الذي يواجه قضايا فساد. وأمس أعلنت البارغواي نيتها نقل سفارتها، في حين أن غواتيملا نقلت سفارتها في مطلع الشهر الجاري، كما من المتوقع نقل سفارة الهندوراس خلال أيام، فيما ليس واضحا بعد، قرار رومانيا بهذا الشأن.
فعلى غير عادة، و"احتفاء بنقل السفارة الأميركية"، أعلن نتنياهو بصفته وزيرا للخارجية، عن إقامة حفل استقبال، يوم الأحد المقبل للسياسيين والسلك الدبلوماسي، في مبنى وزارة الخارجية في القدس المحتلة، قبل يوم من مراسم نقل السفارة الى القدس. ويجري الحديث في إسرائيل، عن نقل سياسي وليس فعلي للسفارة، إذ سينتقل السفير وموظفي مكتبه الى القدس، فيما تواصل السفارة في تل ابيب تقديم الخدمات لسنوات أخرى، إذ ان مبنى السفارة في القدس سيكون جاهزا بعد 6 سنوات. ومن المفترض ان يشارك في "حفل" السفارة، ابنة الرئيس دونالد ترامب، وزوجها جيراد كوشنير، فيما لم تفاجأ إسرائيل من قرار ترامب عدم حضور "الحفل" شخصيا.
وتواصل إسرائيل سعيها لدى دول فقيرة في العالم، وتحفيزها بمساعدات من الخزينة الأميركية لتنقل سفارتها إلى تل أبيب. وحتى الآن، نجحت المساعي الصهيونية لدى غواتيمالا، التي نقلت سفارتها الى القدس في اليوم الأول من الشهر الجاري، فيما من المتوقع أن تنقل الهندوراس سفارتها بعد يوم أو يومين من موعد نقل السفارة الأميركية. 
وفي المقابل، قالت مصادر في الباراغواي، إن حكومتها تتباحث مع إسرائيل حول نقل السفارة الى القدس. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية في الباراغواي لوكالة الصحافة الفرنسية إن "هذه المسألة مدار بحث ووزير الخارجية إيلاديو لويزاغا سيتحدث عنها عندما يصبح هناك شيء ملموس بهذا الشأن".
واضاف ان هذه مسألة بالغة الحساسية وحكومة بلاده تريد التعامل معها بمنتهى الجدية، معترفا في الوقت نفسه بأن بلاده خطت بالفعل عددا من الخطوات على طريق نقل السفارة الى القدس.
واتى هذا الاعلان بعيد ساعات على مطالبة الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارة الى فنزويلا الاثنين دول اميركا اللاتينية بعدم نقل سفاراتها في اسرائيل الى القدس على غرار ما ستفعل الولايات المتحدة الاسبوع المقبل.
وقال عباس خلال قمة مع نظيره الفزويلي نيكولاس مادورو في قصر ميرافلوريس الرئاسي في كراكاس "نأمل من بعض دول القارة الاميركية ان لا تنقل سفاراتها الى القدس لأن هذا الامر يتعارض مع الشرعية الدولية".
وفي المقابل، فإنه ليس واضحا بعد موقف رومانيا، بعد أن اعلن رئيس الحزب الديمقراطي الاجتماعي الحاكم، ليفيو دراغنيا، قبل ثلاثة اسابيع، عن وجود قرار في حكومة بلاده بنقل السفارة الى القدس المحتلة، إلا أن جهات سياسية رومانيا أخرى، نفت أن يكون أمرا كهذا في هذه المرحلة.-(وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات