عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Feb-2018

إشهار كتاب «أزمة كشمير» للعرموطي في اتحاد الكتاب

 الدستور - ياسر العبادي

برعاية سعادة سفير جمهورية الباكستان (جنيد رحمت)، وبحضورالشاعر عليان العدوان رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين، أقيم حفل إشهار كتاب «أزمة كشمير» للكاتب عمر العرموطي، الذي أدارته الأستاذة هند موسى وذلك يوم أمس الأول في مقر الاتحاد.
استهل العدوان حديثه بكلمة ترحيبية مباركا لسعادة السفير توليه مهامه الجديدة سفيرا لجمهورية باكستان الإسلامية لدى البلاط الهاشمي، وأضاف: إن احتلال إقليم كشمير من قبل جمهورية الهند عام 1947 أتى متزامنا مع الاحتلال الصهيوني لفلسطين العربية وعاصمتها القدس، وإننا في اتحاد الكتاب أصحاب رسالة سلام نؤديها بأمانة للإنسانية،
 مستنيرين بهدى الهاشميين ورؤى مبادئ الثورة العربية الكبرى، وبتوجيهات صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله وذلك من خلال أقلام كتابنا وأدبائنا وشعرائنا، متمنين حل هاتين القضيتين بالحوار السلمي والدبلوماسية السياسية من جميع الأطراف، كما نشيد بالعلاقات التاريخية التي تربط بلدينا من الناحية الاقتصادية والسياسية والعسكرية، إلا أن التعاون في الجانب الثقافي يكاد يكون معدوما، ومن هذا المنطلق فإننا في اتحاد الكتاب نضع بين يدي السفير مسوّدة تعاون ثقافي توقع بين الاتحاد واتحاد كتاب جمهورية الباكستان، وأشيد بالدور الريادي الذي لعبه المؤخ عمر العرموطي في تدوين تاريخ المملكة الاردنية الهاشمية من خلال مشاهداته وكتبه عن السيرة الذاتية للرموزالوطنية ولم يكتفي بذلك بل تجاوزها إلى العالمية وكتابه هذا عن أزمة كشمير دليل واضح على ذلك.
من جانبه قدم السفير الباكستاني كلمة شكر فيها اتحاد الكتاب ورئيسه لتنظيم هذا الحفل لدعم قضية كشمير، وسلط الضوء على الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان التي ارتكبتها قوات هندية في كشمير.وألقيت كلمات خلال الحفل، من قبل السيدة تغريد حكمت، القاضي السابق في محكمة العدل الدولية وعضو مجلس الأعيان الأردني، والعين غازي الطيب، والمهندس مروان الفاعوري رئيس منتدى الوسطية العالمي، والسيد زيد المحيسن رئيس نادي خريجي الجامعات الباكستانية، والعقيد محمد يوسف الملحق الدفاعي الباكستاني، السيد عمر نزال العرموطي المؤلف والمؤرخ.
واكد المتحدثون ان قضيتا (جامو وكشمير) وفلسطين هما قضيتان أساسيتان للأمة الاسلامية وأن حل القضيتين يكون وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي لا غنى عنه للسلام والاستقرار، وندد المتكلمون بشدة الهمجية البشعة بحق شعبي «جامو وكشمير» و»فلسطين» وحثوا المجتمع الدولي على أن يلتفت إلى الجرائم ضد الإنسانية وضد الكشميريين والفلسطينيين.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات