عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    29-Mar-2018

أهم مهارات يجب على الموظف امتلاكها

 

علاء علي عبد
 
عمان-الغد-  عند الحديث عن التطوير المهني، تكون الصورة شبه ضبابية أمام من يبحث عن وظيفة؛ إذ إنه لا يستطيع تحديد الجوانب التي يركز عليها ليتمكن من تطوير نفسه مهنيا؛ فهل عليه مثلا الاهتمام بتطوير معرفته التكنولوجية كوننا نعيش في عصر التكنولوجيا؟ أم يجب عليه مثلا الاهتمام بجانب التسويق عبر مواقع التواصل الاجتماعي لما لهذا المجال من أهمية متنامية؟
بحسب مناقشات المنتدى الاقتصادي العالمي "WEF"، فإن العالم أصبح يشهد انتشارا متسارعا للروبوتات والذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي، لذا فمن الذكاء أن يبحث الموظف عما يساعده على تطوير مهاراته المهنية في الحاضر والمستقبل الذي قد يشهد اندثار وظائف مهمة ونشوء وظائف جديدة لم تكن معروفة من قبل.
وعلى الرغم من أن ما سبق يبدو معقدا بعض الشيء، إلا أن الواقع أن المهارات التي يحتاج الموظف إلى التركيز عليها سهلة بل وأسهل من المتوقع:
- المرونة الإدراكية: تتعلق مهارة "المرونة الإدراكية" بالإبداع وبالتفكير المنطقي وقدرة الموظف على إيجاد حلول مناسبة للمشاكل التي قد تواجهه. كما أن هذه المهارة تحسن من قدرة الموظف على تكييف أسلوب تواصله مع الآخرين كل بحسب موقعه. فصاحب العمل لا يريد من الموظف أن يتواصل مع عملاء الشركة مثلا بطريقة مشابهة حيث يجب أحيانا مراعاة بعض الفوارق التي تكون واضحة لمن يملك المرونة الإدراكية.
- أساليب إدارة المفاوضات: هذه المهاراة ستكون عالية الطلب في المهن التي تخص الكمبيوتر والأرقام بشكل عام، فضلا عن المهن المتعلقة بتحليل البيانات وتطوير البرمجيات. أي أن هذه المهارة تحتاج منذ الآن اهتماما أكبر نظرا للحاجة لها في المستقبل القريب.
- تقديم المساعدة اللازمة: المساعدات لا تقتصر على الحياة اليومية فحسب وإنما تنطبق أيضا على الجانب المهني. ويمكن للمرء معرفة درجة هذه المهارة لديه من خلال سؤال نفسه كم تبلغ قدرته على مساعدة فريقه في العمل، ورؤساء الأقسام، للقيام بالمهمة المطلوبة بأفضل صورة؟ وكم تبلغ درجة المعرفة لدى باقي الموظفين أنه أكثر من يقدم المساعدة المطلوبة بالشكل الصحيح والخالي من التعقيد؟
- اتخاذ القرارات الصائبة: مع توسع المؤسسات تزداد البيانات التي لديها، مما يزيد الحاجة لوجود الموظف القادر على تحليل تلك البيانات والخروج بقرارات صائبة تصب في مصلحة العمل ككل.
- الذكاء العاطفي: على الرغم من أن الروبوتات باتت تستطيع القيام بعدد ضخم من المهام، إلا أنها ما تزال تفتقد مهارة مهمة وهي قراءة الآخرين كما نقرأهم نحن البشر. لذا فمن المتوقع أن يعتمد صاحب العمل على من يملك القدرة على استيعاب حاجة الآخرين أو انطباعاتهم من خلال تعبيرات وجوههم، كون هذا الشخص يمكن أن يؤثر على الطرف الآخر إيجابيا مما يترك انطباعا جيدا لدى الآخرين.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات