عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    12-May-2018

انطلاق فعاليات الدورة السابعة عشرة لمهرجان عمون لمسرح الشباب

 الدستور - ياسر العبادي 

برعاية وزير الثقافة نبيه شقم افتتحت يوم الأربعاء الماضي فعاليات الدورة السابعة عشرة لمهرجان عمون لمسرح الشباب الذي تنظمه مديرية الفنون والمسرح بوزارة الثقافة بالتعاون مع نقابة الفنانين الأردنيين، ويهدف المهرجان الى رفد الساحة الفنية المحلية بطاقات وإبداعات شبابية فنية متميزة وإعطائهم الفرصة لتقديم أنفسهم بابداعاتهم أمام الجمهور، سعيا لتطوير إدارة المهرجانات المسرحية، لذلك فإن الوزارة تحرص على إشراك العديد من الفنانين أصحاب ذوي الخبرة والكفاءات  بخاصة الشابة منها والإفادة من تعدد الأفكار والمنهجيات، فقد تم اختيار الكوادر الفنية والإدارية العاملة بالمهرجان لهذا العام من فئة الشباب، وما يميز هذه الدورة أنها ستكون مستمرة بتقديم عروض في مختلف المحافظات وعليه فقد تم التنسيق مع محافظتي الزرقاء في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي ومحافظة الكرك في مركز الحسن الثقافي.
وفي تصريح خاص لـ»الدستور»، قال حسين الخطيب نقيب الفنانيين الأردنيين: نؤكد على أن هذا المهرجان ودوره لفئة الشباب في خطوة تعتبر علامة هامة جدا في الحراك الشبابي في إطار المسرح والموسيقى باعتبارأن الشباب يشكلون جزءا من المجتمع وبنسبة كبيرة ويعبر عن مدى فكرهم وكيف ينظرون إلى الواقع، فهي قراءة هامة لأفكارهم وتطلعاتهم وملامسة همومهم وتبني طموحاتهم وطروحاتهم وقضاياهم التي تشغل افكارهم، ونؤكد أيضا على أن تتسع دائرة المشاركة لتشمل المسرح والموسيقى وصنوف الإبداعات الفنية الأخرى؛ إذ لازالت هذه الطاقة كامنة وبحاجة لرعاية وتحفيز ودعم أكبر مع تثمين خطوات وزارة الثقافة وأوجه التعاون مع نقابة الفنانيين بصدد فتح آفاق أخرى في مجال المسرح وفي الموسيقى خلال الفترة القادمة.
واشتمل حفل الافتتاح الذي أقيم في المركز الثقافي الملكي مشهدية مسرحية بعنوان «السؤال» من أداء عمران العنوز، ونزيرة أديب، ومرام أبو الهيجا، وكتابة واخراج خليل نصيرات، تحدثت عن التحديات التي تواجه المسرح.
وعرضت يوم الخميس الماضي على المسرح الرئيس في المركز مسرحية «ثامن أيام الأسبوع»، وتتناول صراعا بين شخصيتين وحوارا مستمرا بينهما، هما الرجل الذي يأتي للمقبرة رغماً عنه والدفان الذي لا يهمه شيء سوى دفن الموتى حتى وإن كانوا أحياء، ودفن أحلامهم وطموحاتهم؛ فشخصية الرجل شخص يحب الحياة وهو شخص متفاءل ويرفض أن يدفن وهو حي؛ أما الدفان فهو شخص متشائم لا يهمه شيء سوى دفن الموتى وأخذ الأجرة نظير هذا العمل، ودفن حتى الأحياء أن تطلب الأمر ذلك فيقوم الدفان وهو ممسك مسحاة حفر الأرض، ويحفر بها قبرا وعندما يسأله الرجل: هذا القبر لمن!؟ فيقول: إنه لك، فيرفض الرجل وبشدة أن يدفن؛ لأنه ما زال حياً فيقنعه بان يدفن وأن يتخلص من هذه الحياة المتعبة رغماً عنه؛ وأن الشخص مهما طال عمره فانه سيموت ويدفن، وتظل هكذا الأحداث، الرجل مستمر برفض الدفن وهو حي؛ والدفان يقنعه بهذا الأمر الجلل؛ ويستمر إلى أن يقتنع ويستسلم هذا الرجل عن طريق تخويفه بموظف استعلامات المقبرة الذي هو شريك بهذه العملية منذ البداية وينتهي الدفان من حفر القبر عن طريق الرجل  «حفر قبرة بنفسه»  فيدفنه وهكذا تنتهي المسرحية ويسدل الستار على الحكاية بهذا المشهد المأساوي. المسرحية من إخراج محمد الجراح وتمثيل: راتب عبيدات ومعتصم سميرات وعلاء الحاج عيد، تأليف موسيقي محمد الزيتاوي وتأليف علي عبد النبي الزيدي.
ويعرض المهرجان: مسرحية «تفاح» تأليف واخراج جمال الرشيد، تمثيل محمود الزغول، سلسبيلا البرايسة، محمد الحاج، مرح ياسين، وعرضت مسرحية «ثامن أيام الأسبوع» من تأليف محمد الجراح ومؤلفها علي الزبيدي، ومسرحية «محاكمة زنوبيا» في نص لمحمد الجبريني وإخراج محمد عشا، ومسرحية «هستيريا بلا توقف» التي كتبها حسام الزعموري وأخرجها، ومسرحية «تفاح» من تأليف وإخراج جمال الرسيد، وتختتم العروض المسرحية بـ»بانيو وبيانو» التي كتبها واخرجها محمد الأدريسي.
كما عقدت على هامش المهرجان ورشة بعنوان «نص العرض بين المؤلف والمخرج» قدمها الدكتور عدنان المشاقبة أستاذ الأدب والنقد المسرحي في الجامعة الأردنية وذلك يوم الجمعةالماضي، وتتنافس هذا العام خمسة أعمال على جائزة أفضل اخراج، أفضل ممثل، أفضل ممثلة، جائزة النص المحلي، إضافة إلى جائزة التحكيم الخاصة، كما يقام على هامش المهرجان على مسارح المركز ورشة بعنوان: نص العرض بين المؤلف والمخرج يقدمها استاذ الادب والنقد المسرحي في الجامعة الأردنية الدكتور عدنان المشاقبة، إضافة إلى برنامج للندوات النقدية بإدارة الفنان حابس حسين.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات