عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    06-Dec-2017

تصرفات تترك أثرا سلبيا بطريقة تفكير المرء

 

علاء علي عبد
 
عمان -الغد-  يخلط الكثيرون بين الشخص الذي يسعى لدرجات عالية من النجاح وبين الشخص الساعي للمثالية، حسبما ذكر موقع “Business Insider”. ولو دققنا النظر سنجد بالفعل أن النوع الأول هو شخص لديه العزم والإصرار الكاملين لتحقيق شيء معين يعني له الكثير. وبالتالي فإن رغبة هذا الشخص لتحقيق درجة عالية من النجاح ليست نابعة من رغبته في نيل إعجاب الآخرين أو سماع كلمات المديح منهم، ولكنه يريد تحقيق النجاح لإرضاء ذاته والفرح بنجاحه.
وعلى الجانب الآخر نجد أن الشخص الساعي للمثالية غالبا لا يهدف للوصول للمثالية بالفعل، وإنما يريد فقط تجنب الفشل مهما كلفه الأمر. فهو لا يريد أن يبدو شخصا فاشلا أمام الآخرين. وهنا تجدر الإشارة لذكر أن هذا السلوك يرتبط بالكثير الأمراض أبرزها القلق والاكتئاب.
ونظرا لأهمية الأمر، فيما يلي عدد من السلوكيات التي تميز الشخص الساعي للمثالية لنحاول تداركها قبل أن تشكل ضررا واضحا على أسلوب تفكيرنا، ويمكن أن يصيبنا بالأمراض كما ذكرت منذ قليل:
- على الرغم من بحثه الجاد عن المثالية إلا أنه لا يشعر أنه مثالي عندما يجدها: في دراسة أجريت على أحد الطلاب الذين يراجعون إحدى العيادات النفسية، تم إقناع الطالب بأنه حتى يتمكن من النجاح في هذا الفصل الدراسي عليه أن يحصل على علامة كاملة في مادة معينة. وبالفعل استمر الطالب بالدراسة بجد واجتهاد وتقدم بالامتحان، وحصل بالفعل على العلامة المطلوبة. لكن المفاجئ بالأمر أن حالة الاكتئاب التي يعاني منها ذلك الطالب قد زادت بعد نجاحه، والسبب أنه يرى نفسه إنسانا فاشلا وإلا لما احتاج للدراسة الجادة طوال هذا الوقت للحصول على علامة كاملة في مادة واحدة فقط.
- عدم القدرة على الاحتفال بالنجاح: استكمالا للنقطة السابقة فإن الشخص الباحث عن المثالية دائما ما يرى نجاحه منقوصا بشكل أو بآخر. فحتى لو حقق المطلوب منه بالشكل الصحيح فإن تفكيره يبحث عن هفوات ارتكبها أثناء رحلة وصوله للهدف الأمر الذي يصيبه بالضيق وربما الغضب أيضا.
- رفض قبول التحديات الجديدة: خوفا من تعرضه للفشل فإن المرء صاحب العقلية الساعية للمثالية يرفض أي فرصة جديدة تصله لو كانت تتطلب تعلمه المزيد من المهارات أو الابتعاد عن منطقته الآمنة. السبب بهذا أنه لا يثق بذكائه وقدراته مما يجعله يرفض أن يكون تحت الاختبار.
-  الاعتقاد بأن تقبل الناس وحبهم له نابع من مثاليته: صفات مثل اللطف والبشاشة والاستعداد لمساعدة الآخرين كلها صفات لا يراها صاحب العقلية الساعية للمثالية صفات مهمة، فهو يرى أن انجذاب الآخرين له يحتاج أن يكون في قمة لطفه وقمة كرمه وما إلى ذلك، أما ما أقل من القمة فلا أحد ينظر له.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات