عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    04-Jun-2018

أزمة إنسانية تلوح في الأفق بدرنة جراء هجوم حفتر

 

باريس- ’’ القدس العربي’’- آدم جابر: - يشهد القتال الدائر في مدينة درنة، بالشرق الليبي، تصعيدًا غير مسبوق، بعد عشرة أيام من إطلاق المشير خليفة حفتر، قائد ما يعرف بـ’’الجيش الوطني الليبي’’ هجوماً على المدينة - الوحيدة في الشرق الليبي الخارجة عن سيطرة قواته- حيث حذّرت الأمم المتحدة من مغبة أن أزمة إنسانية تلوح في الأفق في درنة.
 
وذكر مكتب الشؤون الإنسانية، التابع للأمم المتحدة أن المواجهات بالأسلحة الثقيلة والغارات الجوية والتفجيرات هي في الغالب عشوائية وتطال المناطق السكنية. وأدت هذه المعارك المتواصلة، منذ 24 مايو/أيار المنصرم، إلى إغلاق المدارس والخدمات العامة، بالإضافة إلى توقف محطة الكهرباء عن العمل بعد أن طالها القصف، كما تم إغلاق محطة تحلية مياه البحر، التي اضطر موظفوها إلى الفرار جراء القتال الدائر بالقرب منهم، ولم يعد يتوفر لغالبية سكان درنة إمدادات المياه.
 
وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرس، قد حذر، قبل نحو ثلاثة أسابيع، من مغبة أن استمرار الحصار الذي تفرضه قوات حفتر على درنة، منذ العام الماضي، يعيق إيصال المساعدات الإنسانية إلى المدينة، التي لم يتلقى سكانها أي مساعدات إنسانية منذ مارس/آذار الماضي، عدا معدات غسيل الكلى التي قدمتها منظمة الصحة العالمية قبل أربعة إلى مستشفى المدينة. فيما تزال هناك شحنات إنسانية أخرى تنتظر دخولها إلى المدينة، التي تسوء أوضاع سكانها أكثر فأكثر منذ الهجوم الذي أطلقته قوات حفتر قبل عشرة أيام.
 
ودعت الأمم المتحدة المشير حفتر إلى السّماح للمدنيين بالخروج من المدينة، مطالبة أيضا من وجميع المتحاربين السّماح بدخول المساعدات والعاملين في المجال الإنساني.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات