عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Oct-2017

قلق إسرائيلي متزايد من اهتمام ترامب بالقضية الفلسطينية
 
برهوم جرايسي
الناصرة -الغد-  تزايدت في الأيام الأخيرة ،مؤشرات الى عدم وجود ارتياح في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، من مسعى الإدارة الأميركية لاستئناف المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية. فقبل أسبوع نبّه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو من أن واشنطن تبدي جديّة أكبر نحو التوصل الى اتفاق اسرائيلي وفلسطيني. وقبل يومين تذمر وزير إسرائيلي من ميول إدارة دونالد ترامب، والادعاء بأنها تواصل نهج الإدارة السابقة. وأمس كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، عن أن ترامب كان قد قال للسكرتير العام للأمم المتحدة، إن بنيامين نتنياهو يبدي صعوبة أكثر من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في الاتصالات لاستئناف المفاوضات. 
ونقلت صحيفة "هآرتس"، عن ستة دبلوماسيين غربيين، ومسؤول إسرائيلي، وجميعهم رفضوا كشف هويتهم، قولهم إن ترامب كان قد قال للسكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتريش، خلال لقائهما في 19 الشهر الماضي، تموز (يوليو)، ان نتنياهو هو الطرف الاصعب على الاقناع في كل ما يتعلق بالمساعي للوصول الى اتفاق سلام اسرائيلي فلسطيني. وقالت الصحيفة، إن اللقاء بين ترامب وغوتريش استمر 15 دقيقة، ونصف المدة كرّسها ترامب للملف الإسرائيلي الفلسطيني. وبالنسبة لإسرائيل، فهذا مؤشر على اهتمام متزايد لدى ترامب، لهذا الملف.
فحسب تقرير الصحيفة، فإن نتنياهو ومرافقيه، تفاجأوا خلال اللقاء بين نتنياهو وترامب في الأمم المتحدة، من أن الرئيس الأميركي، ركز في تصريحه امام الكاميرات في بداية اللقاء على المسألة الاسرائيلية الفلسطينية. فقد قال ترامب في حينه ان "السلام بين اسرائيل والفلسطينيين سيكون انجازا رائعا. نحن بالتأكيد نسير في هذا وهناك احتمال جيد بان يكون ممكنا تحقيقه". كما أن ترامب، عبّر عن تفاؤله من احتمال التوصل الى اتفاق، في تصريحه أمام الكاميرات، لدى بدء اللقاء مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
ونقلت "هآرتس" عن الدبلوماسيين الغربيين قولهم، إن ترامب كرر في اللقاء مع غوتريش تصميمه على "تحقيق اتفاق سلام تاريخي". وقالوا ان ترامب قال لغوتريش انه على مدى السنين نجح في صفقات عديدة وصعبة، ولكنه كان دوما يسمع بان الصفقة الاصعب هي تحقيق سلام اسرائيلي – فلسطيني. وقال دبلوماسي غربي اطلع على تفاصيل اللقاء "شدد ترامب بانه يريد محاولة التصدي لهذا التحدي". وقال الدبلوماسيون الغربيون انه في اثناء اللقاء قال ترامب مع ان الرئيس ابو مازن، كبير جدا في العمر ويعاني من مصاعب سياسية داخلية، ولكنه بحاجة الى تراث يخلفه وراءه. 
وحسب ترامب، فإن نتنياهو يفهم أنه لن يكون أمامه رئيس أميركي اكثر عطفا، ويبدي تفهما أكبر لاحتياجات أمن اسرائيل، وعليه فهناك احتمال في ان يوافق على خطوات لم يوافق عليها في الماضي. واشار ترامب الى انه عندما تسلم مهام منصبه، اعتقد بان احتمال تحقيق الصفقة أقل. ولكن في ضوء المعطيات التي اشار اليها على عباس ونتنياهو، يعتقد بانه يوجد احتمال لتحقيق صفقة. 
وافاد مسؤول كبير في البيت الابيض معقبا فقال، ان "اللقاء بين ترامب وغوتريش كان قصيرا ولكنه كان مجديا، وركز في اساسه على الاصلاحات في الامم المتحدة وعلى العمل الممتاز للسفيرة الأميركية في الامم المتحدة، نيكي هيلي. وعلى حد قول هذا المسؤول فانه "بعد بحث في حماية الولايات المتحدة لإسرائيل في الامم المتحدة، بحث الطرفان باختصار في محادثات السلام المتواصلة فقال الرئيس ان احساسه يقول له ان الطرفين يريدان صنع السلام وانه متفائل بالنسبة لامكانية تحقيق صفقة. نحن نركز على المحادثات الناجعة وليس على ضجيج الخلفية". 
وكان وزير البيئة والقدس في حكومة الاحتلال زئيف إلكين، المقرب من نتنياهو، قد هاجم الإدارة الأميركية الحالية، وقال في تصريحات هذا الأسبوع، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب، تسير في نفس مسارات الرئيس السابق باراك أوباما، وقال، إن "الشيء الوحيد الذي لم يتغير منذ انتهاء ولاية إدارة أوباما، هو التعاطي السلبي للإدارة الأميركية الحالية مع البناء الاستيطاني في الضفة الغربية المحتلة".
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات