عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    13-Sep-2017

رئيس الحكومة الجزائرية: لم تكن لدينا أموال لدفع أجور نوفمبر!

 “القدس العربي”:

 
 نقلت صحيفة جزائرية عن أحمد أويحيى رئيس الحكومة الجزائرية، اعترافه أن الحكومة لم تكن لديها أموال لدفع أجور شهر نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
 
وقالت صحيفة “لوسوار دالجيري” الناطقة بالفرنسية ( مساء الجزائر) أن أويحيى أسر بهذا الإعتراف في لقاء مع رؤساء أحزاب السلطة الممثلين في الحكومة والبرلمان، وهم حزب السلطة الأول ( الحزب الواحد سابقا) جبهة التحرير الوطني، الذي يرأسه جمال ولد عباس، وحزب الحركة الشعبية”، الذي يرأسه الوزير السابق عمارة بن يونس و حزب “تاج”، الذي يرأسه الوزير السابق عمار غول. إلى جانب كونه رئيسا للحكومة فأويحيى، يرأس كذلك حزب السلطة الثاني” التجمع الوطني الديمقراطي”.
 
و كان أويحيى، هاجم أسماها “جماعة” المطالبين بتطبيق المادة 102 من الدستور المتعلقة بعجز الرئيس، ووصفهم بـ”فارغين شغل سياسيا”، وذهب إلى اتهامهم بـ “الانخراط في شبكة كانت على علم بالمشاكل المالية التي عرفتها الجزائر، وكانوا يعتقدون أن الجزائر ستدخل في أزمة مالية خانقة في نوفمبرالمقبل ، لكن مشكل المال أصبح ورائنا مع المصادقة على تغيير قانون القرض والنقد”..وتغيير هذا القانون يعني رفع القيود، التي تمنع الحكومة من “طبع الأموال” بدون مقابل لها من حيث الإنتاج أوالإيرادات.وقد حذر خبراء جزائريون وأجانب أن هذه الخطوة ستقود الجزائر إلى سيناريو كارثي يشبه سيناريو فنزويلا بانهيار العملة المحلية و تضخم قياسي مما يؤدي إلى انهيار القدرة الشرائية للمواطنين وتضرر كبير لاقتصادها المتأثرأصلاً بانهيارأسعار النفط، الذي تشكل صادراته 97% من إيرادات الجزائر.  وقد أثار اعتراف أويحيى الكثير التعليقات على وسائط التواصل الاجتماعي من بينها تعليق الإعلامي والمعلق الرياضي حفظ دراجي، الذي كتب على صفحته على “الفيسبوك”:
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات