عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Jun-2018

الرزاز يتعهد بنظام ضريبي عادل يتجاوز الجباية

 ...الرئيس المكلف يجري مشاورات غير معلنة ويزور مجلس الأمة اليوم

الغد-محمود الطراونة
 
فيما يواصل رئيس الوزراء المكلف د. عمر الرزاز مشاوراته لتشكيل طاقم حكومته واعداد محاور برنامج عملها بعيدا عن اعين الاعلام وبسرية شبه تامة، بادر مساء امس الى التعهد بالحوار مع مختلف الأطراف و"العمل معهم للوصول الى نظام ضريبي عادل ينصف الجميع ويتجاوز مفهوم الجباية".
 
وأكد الرزاز، في تغريدة عبر حسابه على موقع "تويتر" أهمية "تحقيق التنمية التي تنعكس آثارها على أبناء وبنات الوطن"، و"أن تكون العلاقة بين الحكومة والمواطن اساسها عقد اجتماعي واضح المعالم مبني على الحقوق والواجبات".
 
وبدا ان الرزاز بتصريحه المقتضب، والذي استند فيه بوضوح لما ورد في كتاب التكليف السامي، يسعى لارسال رسالة طمأنة للشارع المحتج وللنقابات المهنية، التي اعلنت امس تمسكها بالاجراءات الاحتجاجية حتى سحب مشروع قانون ضريبة الدخل، والالتزام بما ورد بكتاب التكليف السامي، وهي رسالة ايضا الاعتصام المفتوح منذ نحو اسبوع بمنطقة الدوار الرابع، حيث مكتب الرئيس الرزاز، الذي لم تطأه قدماه بعد. 
 
الرزاز الذي كلفه جلالة الملك عبد الله الثاني منذ ظهر اول من امس بتشكيل الحكومة الجديدة خلفا لحكومة تصريف الاعمال للدكتور هاني الملقي، انهمك منذ صدور التكليف السامي بمشاورات متواصلة بعيدا عن الاعلام وعن الاعين والاذان، حيث لم يتسرب الكثير من المعلومات عن الشخصيات التي التقاها او استمزجها لدخول الحكومة، فيما يزور صباح اليوم مجلس الامة ويلتقي رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز والنواب عاطف الطراونة، في اول لقاء تشاوري معلن حول تشكيل الحكومة للرئيس المكلف.
 
حكومة الرزاز امام الاستحقاق الدستوري بالتقدم لمجلس النواب للحصول على الثقة النيابية خلال شهر من لحظة التكليف السامي للرئيس، بينما يتوقع التركيز في مشاورات اليوم مع رئيسي غرفتي التشريع، على تقديم الرزاز لتصوراته حول تشكيلة الحكومة المطلوبة ومحاور برنامجها المتوقع، وتاكيده على حرصه على علاقة ايجابية مع السلطة التشريعية بالمرحلة المقبلة، الحافلة بالتحديات. 
 
المعلومات القليلة الراشحة من محيط الرزاز تشير الى ان الرجل قد تطول به المشاورات ودراسة الخيارات حتى مطلع الاسبوع المقبل قبل ان يعلن عن التشكيلة الحكومية ويرفعها الى جلالة الملك مع الرد على خطاب التكليف، وتشكك مصادر قريبة من الرجل بما تداولته بورصة الشائعات والانباء الصحفية من اسماء لشخصيات قيل ان دخول الحكومتها حسم، معتبرة انها معلومات "غير صحيحة ولا دقيقة"
 
ولا تستبعد أوساط سياسية إن يحتفظ  الرزاز بعدد من الوزراء من الحكومة المستقيلة وتوزيرهم بحكومته، وقد يستعين أيضا بوزراء من حكومات سابقة.
 
ذات الأوساط اشارت الى ان الرئيس المكلف قد يعمد إلى دمج وزارات وتخفيض عدد الحقائب الوزارية كخيار، والتركيز على اختيار فريق اقتصادي قادر على مواجهة التحديات الاقتصادية والمعيشية الصعبة، لا سيما أن وزارته ستكون مهمتها الأساس تحقيق إصلاحات سياسية واقتصادية للخروج من عنق الزجاجة، والتركيز على الشباب واستقطابهم في حكومته.
 
الرئيس المكلف وفقا لمراقبين يسعى لتشكيلة وزارية "قوية" ومقبولة من الشارع، ووضع برنامج "غير مألوف" لضمان عودة سريعة وامنة للمحتجين في الشوارع الى بيوتهم.
 
ومن المرجح ان يكون للسيدات نصيب وافر داخل الحكومة الجديدة، وفقا لمراقبين.
 
ويرفض الرزاز حتى الان الادلاء بأية تصريحات لوسائل اعلام، عن التشكيلة او البرنامج الذي ستلتزم به حكومته، فيما اكتفى حتى اليوم بثلاث تغريدات منذ لحظة التكليف، اثنتان منها بثهما امس، تناولت الاولى وزارة التربية والتعليم التي شغل الرزاز حقيبتها بالحكومة المستقيلة، والثانية كانت عن توجهه لفتح الحوار حول النظام الضريبي.
 
الرزاز اكد، في تغريدته حول التربية والتعليم امس، إن "ملف التربية والتعليم سيظل دوما على رأس أولويات الحكومة". وقال: "أشكر زملائي في التربية والتعليم على عام ونيف حافلة بالعطاء والتطوير والإبداع. ملف التربية والتعليم سيظل دوما على رأس أولويات الحكومة، والمشاريع والخطط التي وضعت لأجلها ستستمر إن شاء الله بهمة الفريق المتميز لهذه الوزارة المؤتمنة على أبناء وبنات الأردن وصياغة مستقبلهم". 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات