عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    17-Nov-2017

أثر وإنسان.. عُمران (لواء الكَرك) في العام 1910) 2 _ 7(؛أحوالُ البلاد الأردنيّة في أواخر العهد العثماني

 

لواء الكَرك؛ وأقضيته ونواحيه وحدوده الطبيعية وجباله ووديانه وسكّانه..
الراي _ (مجموع بيوت العربان 4500 بيت تقريبا؛ مجموع نفوس قضاء السلط 40 ألف نفس بدوا وحضرا تقريبا؛ يزرعون أراضيهم مشتركة بين أفراد كل عشيرة باستثناء بني صخر؛ وقرى بني صخر مخصوصة بمشايخهم وليس لأفراد العشيرة حظ فيها؛ والحبوب التي زادت عن حاجة المنطقة يرسلونها إلى نابلس والقدس والقليل منها يصل إلى دمشق وحيفا؛ وليس لهذه العشائر اشتراك بتمرد أهل قضاء الكرك وفي شرق أرض البلقاء وأرض بني صخر أرض خراب خاربة وخالية؛ وكان أن أخذ ملك ألمانيا من قصر المشتى عدة أحجار إلى ألمانيا ليضعها في متحفها؛ وخطة قضاء الكرك قسمان قسم يدعى بأرض بني حميدة وقسم آخر داخل قصبة الكرك وأرض عشائر المجالي؛ أما المدن التي في هذه الخطة فهي مدينة واحدة هي الكرك؛ أما القلعة الآن فقسم منها عظيم قد خرب لأنّ البدو أعني أهل الكرك كانوا يأخذون حجارتها ليبنوا بها دورا قبل أن يسكنها الجند؛ ومدينة الكرك في الجهة الجنوبية من البلقاء وتبعد عن دمشق 300 كم؛ وكان القدماء يسمون القلعة ب(قلعة بيبرس) وفيها جامع خراب محول من كنيسة؛ ولا يقل نفوس أهل الكرك عن 8000 نفس بين ذكر وأنثى منهم 1500 مسيحيون والباقي مسلمون).
 
_ هذه مادة وثائقية صحفية، نشرت في صحف دمشق العثمانية العربية بتاريخ؛ 27_12_1910 ،وكتبها (خليل رفعت الحوراني، الذي أصبح لاحقا عضو مجلس إدارة حوران) عن لواء الكَرك وجواره، وذلك عشية الحملة العسكرية العثمانية، بقيادة الضابط سامي باشا الفاروقي، لتأديب تمرّد حوران والكرك على الدولة العثمانية.
 
_ وهي مادة غنية، تشرح الأحوال العمرانية والزراعية والاقتصادية والاجتماعية للواء الكَرك وجواره، وسكانه، من البدو والحضر
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات