عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Jun-2018

لتحسين نمط حياتك.. تمسك بهذه الأساسيات

 

علاء علي عبد
 
عمان -الغد-  "عش حياتك"، عبارة نسمعها من البعض على شكل نصيحة يريد قائلها أن نبتعد عن سلوكيات معينة كونها تتسبب باستزاف طاقاتنا بدون طائل؛ فمن يدقق بكل كلمة يقولها الآخرون في حقه يكون في الواقع يستنزف نفسه بدون فائدة. الأمر نفسه ينطبق على من يشغل نفسه بأمور لا يمكنه السيطرة عليها فهو أيضا يستنزف طاقاته بلا طائل.
يرى موقع "PTB" أن المرء يجب أن يسعى لتبسيط الأحداث المختلفة التي تمر به قدر الإمكان ليحافظ على صفاء ذهنه وينأى بنفسه عن التفكير المبالغ به في كل حدث عابر يمر به، وذلك من شأنه أن ينعكس إيجابا على نمط حياة المرء بشكل عام.
وليتمكن المرء من "عيش حياته" بطريقة إيجابية قدر الإمكان، فعليه أن يطبق النقاط المهمة الآتية:
- احرص على أن تكون حياتك تناسب طموحاتك: يخطئ الكثيرون بتعريف معنى النضج، فالشخص الناضج بنظرهم هو ذلك الشخص المستقل عن والديه ماديا والذي يعد مسؤولا عن تصرفاته وقراراته التي يتخذها. ما سبق وإن كان يعد شكلا من أشكال النضج إلا أنه لا يعرف النضج بالشكل الكامل والصحيح. فالنضج الحقيقي يبدأ عندما يعيش المرء الحياة التي تناسب طموحاته وتساعده على تحقيق أحلامه لا أن يعيش الحياة التي رسمها غيره له.
- صحتك يجب أن تكون على رأس أولوياتك: لنكن واقعيين مع أنفسنا؛ فالتعرض للتوتر على كل ما نتعرض له في حياتنا اليومية يعني ببساطة أننا نقلل من أهمية صحتنا ويكون ذلك من خلال الأرق وعدم القدرة على الحصول على ساعات نوم كافية أو الأكل المضطرب "زيادة أو نقصان"، أو اللجوء للتدخين وغير ذلك من العادات السلبية.
باختصار، فإن شعور المرء المتكرر بالتوتر والضيق لأقل الأسباب يمكن أن يقوده لتبني تصرفات توصله بالنهاية للإهمال بصحته التي يجب أن تكون على رأس اهتماماته. لكن ومن حسن الحظ فقد أصبح متاحا للجميع الكثير من المواد المرئية والمقروءة عبر شبكة الإنترنت، والتي إن أحسنا اختيارها، يمكن أن ترشدنا حول كيفية الاعتناء بصحتنا ومتى يكون علينا مراجعة الطبيب إن لزم الأمر.
- تعلم أن تسامح الآخرين: حمل الأحقاد يضر بصحة المرء ويؤثر سلبا على علاقاته بالآخرين. لذا، بدلا من الاحتفاظ بمشاعر الضيق والغضب تجاه الآخرين، ذكر نفسك أنهم بشر مثلك تماما، وأننا جميعا كبشر معرضون للخطأ. فهذا الأمر من شأنه مساعدتك لتسامح من أخطأ في حقك، خصوصا وأن الاحتفاظ بالمشاعر السلبية تجاه الآخرين يضر بك أكثر من أي شخص آخر.
- لا تسمح للمال أن يتحكم بحياتك: في عصر الاستهلاك الذي نعيشه حاليا، أصبح من السهل وقوع المرء في شبكة الماديات التي توهم المرء بأن المادة هي أهم ما في هذا الوجود، بل إنها أهم منه شخصيا. ولتوضيح الأمر يكفي أن تنظر حولك وسترى بأن امتلاك المال وإنفاقه ببذخ يعد أقصى أحلام الكثير من الناس. لكن لو سمحت لنفسك بالخروج قليلا من تلك الشبكة ستكتشف بأن المال ضروري بالفعل لحياة كل منا، لكنه ليس الشيء الوحيد الذي تعتمد عليه حياتنا. عندما تتوصل لهذه النتيجة ستتمكن من التحكم بمالك بدلا من أن تترك المال يتحكم بك.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات