عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    08-May-2017

التل والمقدادي والشخاترة يتحدثون حول ثقافة المضافات

الدستور - عمر أبو الهيجاء
 
برعاية المهندس هشام سليم التل، وبالتعاون مع مديرية ثقافة إربد، نظم منتدى كفرجايز مساء أول أمس، ندوة حوارية حول: «دور المضافات في تعزيز النشاطات الثقافية المتنوعة»، وشارك في الندوة المهندس هشام التل والدكتورة خولة الشخاترة والدكتور محمد مقدادي، وأدار مفرداتها الدكتور وصفي الهزايمة وسط حضور كبير من المثقفين والمهتمين..
 
واستهل الندوة الدكتور حسين محافظة رئيس المنتدى بكلمة ترحيبية أكد فيها: بأن مضافة المحافظة في كفرجايز اعتادت أن تفتح أبوابها للفعاليات الثقافية والفكرية والفنية، وتلك التي تهتم بالإبداعات الشبابية، مشيرا إلى أهمية دور المضافات في هذا الجانب لإنها تندرج ضمن منظمات المجتمع المدني التي تهتم بإشاعة الفكر النيّر وتوطن ثقافة الحوار الهادف.
 
إلى ذلك الدكتورة خولة الشخاترة، من جانبها قالت: بأن الديوانيات والمضافات، لعبت دوراً مؤثراً عبر الزمن في نشر ثقافة المعرفة، حيث يجتمع الناس بأسلوب يتسم بالتلقائية، ويخلو من الانتقائية، ثم تتاح الفرصة أمام من يمتلك فكرة هادفة أو قصة مُعبرة، وكثيراً ما يتداول الحضور مختلف القضايا التي ترتبط بطموحات الناس وتطلعاتهم، وفي حديث المضافات تتجلى الحرية المسؤولة، والتحكم الذاتي الذي يجيء بحكم احترام الجميع لخصوصية وهيبة المكان.
 
أما الشاعر الدكتور محمد المقدادي، فقد استعرض حالة المشهد الثقافي المعاصر، ومدى الحاجة للتركيز على التنوّع الذي يُثري الحركة الفكرية والفنية، وشدد على أهمية التنسيق بين الهيئات الثقافية، تعميماً للفائدة، وذكّر بأهمية دور المرجعيات الاجتماعية التي توظف مخزون خبراتها من أجل تطوير الحركة الثقافية، وهذا يتطلّب من وجهة نظره التعرّف على أصحاب الكفاءات والإبداعات الشبابية، وإفساح المجال أمامهم ليأخذوا دورهم الفاعل في صقل مواهبهم وخدمة بيئتهم.
 
بدوره، أشاد المهندس هشام التل، بالمبادرات الخلاقة التي تقوم بها المضافات في ميادين الثقافة والفكر والفن، مؤكداً على أن حالة التفاعل في هذه المضافات، تعزز روح الدافعية عند الجمهور والشباب الذين يبحثون عن المعرفة، حيث تتاح الفرصة لتبادل الآراء ووجهات النظر، بمنهجية علمية، تُبنى نتائجها في نهاية الحوار على مقومات البرهان والعرفان، والجميل في نقاشات المضافات أنها تحتكم لمنطق الأمور، وتنأى عن احتمالات التحيّز للرأي المطروح على حساب صوابية الفكرة.
 
في نهاية الندوة، أشار المحامي عبدالرؤف التل رئيس بلدية إربد الأسبق، إلى أن إربد ستكون في العام 2021مدينة الثقافة على مستوى العالم العربي، واقترح أهمية إعداد خطة مدروسة بعناية من قبل الهيئات الثقافية بشكل يدعم جهود وزارة الثقافة على طريق الاستعداد لهذا الحدث، ولغايات ضمان الترتيب المحكم لهذا الجهد، عرض المحامي التل استضافة مؤتمر ثقافي في مضافة آل التل لتوضع من خلاله خطة متكاملة تتحقق من خلالها مجمل الشروط التي تتأهب فيها حاضرة الشمال إربد لهذا الحدث، ومن المتوقع أن يُعقد هذا المؤتمر في صيف هذا العام. 

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات