عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    24-Dec-2017

عهد التميمي.. فتاةٌ خطِرة؟

 الغد-نينيا فيشر* – (موقع "مشروع امرأة خطِرة") 6/4/2017

 
ترجمة: علاء الدين أبو زينة
 
عهد التميمي فتاة مراهقة تعيش في قرية زراعية فلسطينية صغيرة تبعد نحو 20 كيلومتراً عن مدينة رام الله. وفي ظل ظروف عادية، لم تكن هذه الفتاة البالغة من العمر 15 عاماً لتصبح أول شخص يتبادر إلى ذهني عندما سمعتُ عن "مشروع امرأة خطرة" -بل وربما لم أكن لأعرف اسمها من الأساس.
لكن عهد لا تعيش في ظروف عادية.
في واقع الأمر، تتسم حياتها في قرية النبي صالح التي تحتلها إسرائيل؛ حيث تشارك عائلتها، إلى جانب عائلات في قرى أخرى، في احتجاجات غير عنيفة ضد الاحتلال، بأنها أبعد ما تكون عن عوالم "الطبيعي". لكن هذه الفتاة أصبحت، بسبب هذه الظروف السياسية وقوة الاتصال التي يوفرها الإنترنت، "طفلة الملصق للفلسطينيين"، وفقا لهيئة الإذاعة البريطانية".
منذ العام 2009، يسير سكان النبي صالح، من الأطفال إلى الشيوخ، كل يوم جمعة من مدخل قريتهم إلى حاجز عسكري إسرائيلي قريب. كما أنهم يحتجون على الهجمات التي يتعرضون لها من المستوطنين في مستوطنة حلميش القريبة، وضد التوسع المستمر للمستوطنة في الأراضي التي هي أملاك شخصية للقرويين، وضد استيلاء المستوطنين على نبع ماء القرية. ويعترض الجيش الإسرائيلي هذه المسيرات التي غالباً ما يرافقها إلقاء المتظاهرين الحجارة على الجنود المسلحين بالغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وكذلك الذخيرة الحية. وقد قتل اثنان من أهل القرية، هما مصطفى ورشدي التميمي، في هذه المواجهات.
باسم التميمي هو الصوت المعبر عن هذه الاحتجاجات وقائدها الكاريزمي. لكن الوجه المميز لهذه المظاهرات اليوم هي ابنته الشقراء ذات الشعر المجعد -حيث تظهر عهد في معظم الصور التي التقطت لمسيرات قرية النبي صالح ضد الاحتلال. وقد بدأت شهرتها في العام 2012 عندما انتشر بسرعة وفي كل مكان شريط فيديو يُظهر الفتاة التي كانت في ذلك الحين في الثانية عشرة من عمرها برسمة سلام مشعه على قميصها، وهي تصرخ بالجنود بالإنجليزية والعبرية والعربية، لأنهم اعتقلوا شقيقها الأكبر منها سناً. وقد أظهرها الفيديو واللقطات المستلة منه وهي تهز قبضتها الصغيرة مراراً في وجه الرجال المسلحين الذين تزيد حجومهم أضعافا عدة على جسدها الضئيل.
دفعت الحادثة الرئيس التركي أردوغان إلى منح عهد جائزة "حنظلة للشجاعة". وحنظلة هو طفل فلسطيني شهير آخر ابتدعه الفنان ناجي العلي في العام 1969: شخصية كرتونية للاجئ نعرفه فقط من الخلف لأنه ينظر إلى الجهة الأخرى نحو وطنه المفقود. وقد أصبح الصبي من الرموز المركزية للتحدي والهوية الفلسطينيين.
والآن، لماذا أفكر في عهد التميمي كـ"امرأة خطرة"؟
بداية، يقول هذا الاختيار شيئاً عن انحيازي: فالنساء "الخطِرات" يرُقن لي. إنهن يثرن إعجابي لأنهن يتحديننا، يتحدينني، وأنا أرى في هذه المراهقة الفلسطينية تحدياً لأي أحد -من كامل أنحاء الطيف السياسي- عندما يتعلق الأمر بفلسطين. أولاً، بالطبع، لإسرائيل، وإنما أيضاً لأولئك الذين يرصدون الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة من بعيد. وفي وجود عهد الواقعي، أرى أيضاً تحديات للمعايير الراسخة لفهم الشرق الأوسط وطبيعة الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.
التحدي الأول واضح: فتاة تواجه الجيش الإسرائيلي هو مشهد يصور بصرياً عدم التناظر في صراع يصعب الهرب منه. وحتى لو كانت عهد تصرخ على الجنود وتهز قبضتها في وجوههم، فإنها لا تقارن بحجومهم، ناهيك عن الأسلحة التي يحملونها.
ويظهر هذا التباين في قوة طرفي الصراع بوضوح مرة أخرى في الفيديو الثاني واسع الانتشار لعهد في مشاجرة جرت في العام 2015 بينها هي ووالدتها وعمتها وبين جندي يحاول اعتقال شقيق عهد، محمد البالغ من العمر 12 عاماً. وفي الفيديو، يجلس الجندي على الصبي الذي كانت ذراعه في ذلك الوقت مكسورة، ورأسه مضغوط على صخرة، ورشاش الجندي يتدلى بجانب جسم محمد. وكانت النساء يصرخن على الجندي ويمسكنه. وتقوم عهد، بعد أن يدفع الجندي وجهها، بعض يده. وقد أعيد نشر صور الحادث في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في صحيفتي "الغارديان" و"التلغراف" في المملكة المتحدة، وتسببت في موجة غضب واحتجاج.
رؤية صور العنف ضد الأطفال تتحدانا -وفقاً لعالم الاجتماع بيتر إغلين في كتابة "المواطنة المسؤولة ومشكلة التجسيد"- لاتخاذ موقف "المواطنة الفكرية المسؤولة". وتدعونا هذه الفكرة إلى "إيصال الشؤون ذات الأهمية الإنسانية إلى جمهور يستطيع أن يفعل شيئا حيال ذلك". وهنا، من خلال قوة الإنترنت، تصبح فتاة في سن المراهقة خطرة على السياسة الإسرائيلية من خلال تغيير التصور الدولي للصراع. وكما قال بيتر بومونت من صحيفة الغارديان في العام 2015: "إن إسرائيل تخسر تدريجياً معركة عالمية في الروايات حول الاحتلال؛ حيث يمكن أن يقوم نوع مختلف من عدم التماثل -نفوذ وسائل الإعلام الاجتماعية- بدفع حادثة واحدة وتحويلها إلى فضيحة دولية".
تشكك مثل هذه الصور في التمثيل الإسرائيلي الرسمي للاحتلال، أو ما يصفه أليستر مسكيمون، وبن أولوغلين، ولورا روسكنسيل بأنه "سرد استراتيجي" يستخدم في "اكتساب الشرعية لاستجابات سياسية معينة قابلة للدحض بشدة". ويرى علماء السياسة أنه في بيئة الإعلام الجديدة (العصر الذي يحظى فيه الإنترنت بدلاً من القوى العليا باحتكار معرفتنا)، فإن سيطرة روايات السلطات تخفت وتتلاشى.
وفي سياق الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، يعني هذا أن الشعب الفلسطيني على مستوى الجذور يقوم بشكل متزايد بتسخير السلطة التواصلية حول الأحداث التي تجري في المناطق الفلسطينية التي تحتلها إسرائيل. وقد أوضحت عهد في مقابلة مع أليس ديغر في العام 2015 أنها تدرك هذه الحاجة: "الصور انتشرت كالفيروس. هذا مهم، (...) حتى يمكن للعالم أن يرى ما يحدث".
والخطوة الأولى نحو جعل الرواية الفلسطينية تمر وتنتشر هو أن تصبح مرئية، والتي تتحدى ما اعتبره باحث الدراسات الثقافية، جيل هوكبرغ، السياسات التقييدية والهرمية المرئية للاحتلال.
ويرتبط ذلك بتحدٍ آخر، يتمثل في تعريض مفهوم غربي آمن لمن يكون أولئك "الإرهابيون" الفلسطينيون، الناس الذين يترتب على إسرائيل أن تحمي مواطنيها منهم.
من المؤكد أنها كانت هناك الكثير من الهجمات والضحايا الإسرائيليين: عندما أتذكر العام الأكثر فتكاً للانتفاضة الفلسطينية الثانية في العام 2002، الذي عشته في تل أبيب، فإن الذكرى الأبرز بالنسبة لي كانت زيارة بيت عزاء لأحد المعارف. كانت امرأة إسرائيلية شابة سبق لي أن التقيت بها فقط في ليالي المرح، والتي أصبحت فجأة واحدة فقدت والديها وأجدادها في تفجير انتحاري -وقد أعوزتني الكلمات في تلك المناسبة.
ومع ذلك، فإن سكان النبي صالح، بمن فيهم عهد، الذين يحتجون من خلال تنظيم مسيرات سلمية، غالباً ما يتم تقديمهم على أنهم إرهابيون في الخطابات الإسرائيلية. فبعد كل شيء، لا يسمح بالمظاهرات في ظل الحكم العسكري.
جعلت صور عهد واسعة الانتشار منها هدفاً للناشطين المؤيدين لإسرائيل، في كثير من الأحيان بربطها بتهمة ما يدعى "باليوود" Pallywood. والمصطلح نحن من كلمتي فلسطين وهوليوود، الذي يعني، على حد تعبير مخترعه، ريتشارد لاندز، "صناعة السينما الوطنية الفلسطينية التي يقوم فيها الصحفيون "المتشددون" وممثلو الشوارع بإنتاج الأخبار المفبركة كدعاية". ومع ذلك، من الآمن أن نفترض أن محاربي الهسبارا (الدبلوماسية العامة الإسرائيلية) لا يفهمون هذا الأمر تماماً: من غير المرجح أن تكون الصور من النبي صالح ملفقة، كما يمكننا أن نرى في تعدد شهادات الفيديو وتقارير وسائل الإعلام عن مظاهرات الجمعة.
ومع ذلك، عند وضع مصطلح "باليوود" في محرك بحث غوغل، فإن الموقع يعرض عنوان "فتاة باليوود" كواحد من خيارات البحث المقترحة. وبالنسبة لي، جلب البحث أكثر من 23.000 رابط، معظمها تتعلق بعهد التميمي. بل إن خصومها أطلقوا عليها لقب "شيرلي تيمبر" (من شيرلي تيمبل وtmper التي تعني "مزاج" -باللعب على ما يعتبرونه مهاراتها في "التمثيل" مثل شيرلي، بقدر ما هو على الأفكار الاستشراقية عن المزاجية والعدوانية العربية).
وثمة اتجاه استشراقي متصل يمكن العثور عليه في تعليقات وسائل التواصل الاجتماعية عن عهد -والأكثر إدهاشاً، في تأسيس مجموعة على فيسبوك تدعو إلى وضعها في مؤسسة إصلاحية (أزالها الموقع في وقت لاحق)، هو توجيه الاتهام بأن وجودها في الاحتجاجات هو شكل من أشكال الإساءة للأطفال. ويتردد صدى ذلك مع اتهامات للفلسطينيين بأنهم بلا قلب ويريدون التضحية بأطفالهم بسبب كراهيتهم لإسرائيل.
وهذا الاتجاه متضمن في تعليق لرئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة غولدا مئير: "يمكننا أن نغفر للعرب قتلهم أطفالنا. لكننا لا نستطيع أن نغفر لهم إرغامنا على قتل أطفالهم. لن يكون لنا سلام مع العرب إلا عندما يحبون أطفالهم أكثر مما يكرهوننا".
وأنا أفهم مثل هذه التهم عن عدم المساواة الأخلاقية كجزء من معركة الروايات، حتى لو أنه جزء سامٌّ بشكل خاص.
ومع ذلك، أظن أن هذا التوجه يبدو أكثر ظهوراً بشكل خاص في حالة عهد: في محاولة لنزع وكالة هذه المرأة الشابة و"خطرها" على التصورات الغربية عن الإناث في العالم العربي. وفيما يثير الاهتمام، فإنه في حين أن بعض النساء الفلسطينيات أصبحن معروفات جيداً، سواء كانت السياسية الكبيرة حنان عشراوي أو المقاتلة السابقة ليلى خالد، فإن أياً منهن لم تصنع مثل هذه الضجة وتصبح نبأ على الإنترنت كما فعلت المراهِقة عهد. وهنا، ثمة تحدٍ لفكرة أن المقاومة الفلسطينية ذكورية بشكل أساسي. وسواء كان الذين يعتنقون هذه الفكرة من العرب الأكثر تحفظاً أو من المراقبين من الخارج -فإن حالة عهد تطالبهم بإعادة التفكير في مفاهيمهم المتصورة حول ما هي "الحقيقة" وكيف تعمل الأشياء "في العالم الإسلامي".
مع ذلك، وعلى الرغم من أنها تتحدى التصورات عن العلاقات الجندرية في العالم العربي، فقد أصبحت عهد نوعاً من الفتاة الخارقة.
إنها تحظى بالتبجيل على شبكة الانترنت، مع وجود العدد الكبير من الأتباع لحسابها على "فيسبوك" (بعيداً عن كونها موضوعاً للكراهية المريرة من الدوائر اليمينية المؤيدة لإسرائيل). ولكن، حتى أقولها بطريقة أكثر صراحة، لماذا ليس ابنة عمها ذات الشعر الداكن أو أمها أو عماتها اللواتي يرتدين الحجاب؟ لا يسعني سوى أن أتساءل عما إذا كنا نصل هنا إلى حدودنا الغربية (أي: الاستشراقية) -أليس من الأسهل بكثير التماهي مع الفتاة الشقراء التي تبدو تماماً مثل أم أي لاعب كرة قدم أميركية، أو مثل ما ستبدو عليه بنات أشقائي عندما يكبرن؟ أود أن أقترح أنه في حين أنه من الطبيعي أن نُماهي أنفسنا مع شخص يشبهنا، فإن السؤال "لماذا ليس مع الآخرين" يجب أن يدفعنا إلى التفكير في حدود تعاطفنا وتصوراتنا المسبقة للعالم.
تحدد المفكرة الأدبية روزماري جارلاند تومسون، في دراستها للكيفية التي يتم بها عرضُ الإعاقات في الصور الشعبية، أربعة أنماط مختلفة: "المزاج المندهش الذي يوجه المشاهد إلى النظر إلى أعلى بسبب رَوع الاختلاف؛ والمزاج العاطفي الذي يوجه المتفرج إلى النظر إلى أسفل بدفع نزعة الخير. والمزاج الغرائبي الذي يوجه المراقب إلى النظر عبر امتداد واسع نحو كائن غريب غير مألوف. والمزاج الواقعي الذي يوحي للمشاهد بالتماهي مع الموضوع الذي يتأمله". وأنا لا أقترح بالتأكيد أن كون المرء فلسطينياً، أو مسلماً أو أنثى هو شكل من أشكال الإعاقة. لكنني غالباً ما أرى في الاستجابات لحالة الفلسطينيين ميولاً إلى التمجيد، أو الشفقة، أو التغريب.
إننا نحن المراقبين الغربيين، وخاصة أولئك المشتبكين منا مع القضية الفلسطينية، نميل إلى وضع الفلسطيني في مكان ما بين الضحية، والبطل، أو الإرهابي، الذي يُناقش في الأمم المتحدة وفي وسائل الإعلام. أما المزاج الواقعي في النظر إليهم كبشر، فنادر. وتشكل عهد، التي تشارك في المسيرات من أجل قريتها المحتلة وتبقى شعرها بلا غطاء، خطراً على هذه التنميطات الثلاثة الأولى سهلة الهضم من الفهم. إنها ليست نسخة فلسطينية من "زينا: الأميرة المحاربة"، ولا فتاة مسلمة تعاني من سوء المعاملة، ولا أي كائن خيالي آخر. وحتى لو كنا نعرفها فقط من صورها المنتشرة، فإنها في نهاية المطاف فتاة تحتاج إلى أن تُمنح لقاءً واقعياً من الاحترام والدعم، لأن حياتها، من دون شك، ليست "طبيعية" بالنسبة لشخص يجلس بارتياح في أوروبا.
في حين أنني ذكرت الكثير من الأسباب التي تجعل عهد التميمي تندرج في فئة "امرأة خطرة"، فإنني أظل أذكِّر نفسي بأنها أيضاً ليست "خطرة" على الإطلاق.
في نهاية اليوم، تبدو عهد فتاة تحب القمصان قصيرة الأكمام التي عليها رسوم وكتابات، وتشارك فيديوهات مضحكة على فيسبوك، وتحمي شقيقها الصغير عندما يكون في خطر. وعندما كنت طفلة، كنتُ أفعل الأشياء نفسها -سوى أنني كنتُ عندئذٍ أرسل الرسائل إلى أصدقائي؛ ولم يستطع العالم أن يتتبع كل تحركي؛ وكان زملاء أخي الصغير في صف المدرسة يضحكون منه بدل أن يطبق على عنقه جندي يحمل بندقية رشاشة.
إن السياقات، سواء كانت الزمانية (نحن نعيش الآن في عصر اتصال حيث الإنترنت يربطنا على الفور مع أي شخص وفي أي مكان)، أو الظرفية (لم تكن شتوتغارت، مكان طفولتي، تحت الاحتلال) هي التي تشكل الحياة. وقد جعلت سياقات حياة عهد المخصوصة صورتها تنتشر وجعلتها شخصية يمكن تمييزها في النضال الفلسطيني ضد الاحتلال.
أظهر مؤرخ الفن ديفيد فريدمان أن الصور قوية. وفي الحقيقة، يجد فريدمان أنها تثير مجموعة من المشاعر، من بينها "الإعجاب والحزن والرعب والرغبة". وعندما أنظر إلى صور عهد أو أشاهد مقابلاتها، فإن كل هذه المشاعر تأتي إلى الواجهة، حتى الرغبة -ففي حين أنني لا أريد أن أعيش حياتها، فإنني أرغب أن تتغير حياتها إلى الأفضل وأن تستطيع أن تكون امرأة خطرة بطرق أخرى.
ولكن، بينما كنتُ أكتبُ هذا النص، لم يشر أي شيء إلى أن هناك تحسناً من أي نوع في الأفق. على العكس من ذلك، في 22 كانون الثاني (يناير) 2016، وخلال المسيرة الأسبوعية في قرية النبي صالح، أصيبت عهد في ساقها بعيار مطاطي من الصلب المطلي، على الرغم من أن المظاهرة كانت سلمية.
مرة أخرى، تستمر فكرة واحدة في عبور ذهني بلا توقف -إنك تطلق النار فقط على شخص يشكل خطراً، أليس كذلك؟
 
 
*أستاذة الدراسات اليهودية والدينية في جامعة أدنبره. حملت زمالات في جامعة إياش، والجامعة الوطنية الأسترالية، والجامعة العبرية في القدس. كما عملت كباحثة ومديرة مشروع مجموعة "التاريخ والذاكرة" في جامعة كونستانز.
عاشت نينا في كل من تل أبيب والقدس لسنوات عديدة، وتشمل مجالات أبحاثها الشرق الأوسط، والمحرقة، ودراسات الذاكرة. وهي مؤلفة "عمل الذاكرة: الجيل الثاني"، الذي يستكشف الذاكرة والأدب في أعقاب الهولوكوست. كما نشرت نينا أيضاً عن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ومختلف تمثيلاته الإعلامية، وهي تكتب حاليا كتاباً يتعقف التصورات الثقافية المتعارضة للقدس.
*نشر هذا الموضوع تحت عنوان: A dangerous girl?
 
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات