عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Sep-2017

«الملكية للأفلام» تستضيف «أيام الفيلم الفنزويلي»

 الدستور - نضال برقان

بدعوة من الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبالتعاون مع سفارة فنزويلا في الأردن، تقام «أيام الفيلم الفنزويلي في عمّان» ابتداء من مساء يوم الثلاثاء المقبل ولغاية يوم الخميس المقبل، حيث تقدن العروض الساعة الثامنة مساءً، في مقر الهيئة بجبل عمان، الدوار الأول، 5 شارع عمر بن الخطاب.وتنطلق العروض بالفيلم الروائي «دحرجة الحجارة» للمخرج اليخاندور بلاسيوس، وهو الفيلم الذي اختير لتمثيل فنزويلا في مسابقة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي، وفيه نتعرف على ديليا وهي شابة نجت من الفيضانات وتعيش مع والدتها وابنيها في أحد الأحياء الفقيرة في مدينة كراكاس. تعمل ديليا جاهدة في محاولة لإعادة بناء حياتهم، لكنها سرعان ما تكتشف أن ابنيها – ويليام الذي يبلغ 17 سنة وسانتياغو الذي يبلغ 11 سنة - عرضة للخطر في البيئة العنيفة التي يعيشان فيها. في حين تجسد رايزا، وهي جدتهما، مثالاً حيّا لليأس وفقدان الأمل. تبين لنا الشخصيات الأربع أن الأمل في إعادة بناء الحياة ممكن لأن قوة الحب، رغم كل شيء، تبقيهم متحدين. حاز الفيلم جائزة أفضل مخرج وأفضل ميزة دولية في مهرجان نيويورك للأفلام اللاتينية وجائزة «جوردي دودر» في مهرجان ليدا السينمائي في أمريكا اللاتينية وتنويه فخري في مهرجان سانتا باربرا السينمائي الدولي. كما ترشح لجائزة «دائرة غولدن بريكولومبيان» لأفضل فيلم في مهرجان بوغوتا السينمائي.ويعرض يوم الأربعاء المقبل فيلم «اخضر بري» لبيلين اورسيني، الذي يأخذ المشاهدين في رحلة عبر المناطق الساحلية المثيرة للإعجاب في فنزويلا حيث يتتبع ثلاثة علماء أحياء خلال سعيهم لدراسة وحماية السلحفاة الخضراء الرائعة، وهي أحد أنواع السلاحف المهددة بالانقراض. يقود أولئك العلماء البعثة المتجهة إلى البرية وبعض المناطق التي تعيش فيها السلاحف الخضراء مثل جزيرة أفيس المذهلة ولوس روك وخليج فنزويلا. تُبيّن وجهات نظرهم المختلفة أن التنوع البيولوجي في منطقة البحر الكاريبي ملحوظ ومميز ولكنه أيضاً معرض للخطر. إلا أن تضافر جهود الناشطين من شأنه أن يسهم في تعافي الطبيعة. وتختتم العروض بالفيلم الروائي «راسا على عقب» للمخرج اليخاندور افيدمان، ويتمحور حول ريناتو الذي يصارع المرض على دراية بأنه لم يتبق لديه الكثير من الوقت ليفارق الحياة. أولاده الثلاثة المخلصون له هم من يقررون ما هو الأفضل بالنسبة له. مونتسيرات، ابنة ريناتو، مطلقة وواعية وتعتني به بمحبة وبحزم. أما ابنته الأخرى أنيتا، فهي حامل وتعيش زواجاً فاشلاً، في حين ابنه سالفادور هو أكثر من عانى جرّاء وفاة والدتهم. رفقة حفيدته كارلوتا الصغيرة، يمضي ريناتو أمتع الأوقات. بفطنة وانتباه، تتعلم منه دروس الحياة التي يشاطرها إياها بعاطفة كبيرة. رغماً عنه، تعتزم ابنتاه إرساله إلى المستشفى. ولكن بمساعدة كارلوتا كشريكة بكامل إرادتها، يخطط ريناتو للهروب والإبحار من فنزويلا إلى سلفادور دي باهيا في البرازيل، كما وعد زوجته المتوفية في أحد الأيام. يذكرنا هذا الفيلم بأهمية الروابط الأسرية عبر الأجيال. فاز الفيلم بجائزة أفضل فيلم في مهرجان فنزويلا للأفلام عام 2012.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات