عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Apr-2018

"نصائح" أدرعي الغبية والحاقدة *محمد سويدان

 الغد-تظهر "النصائح" التي يطلقها الناطق باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، مدى خوف الاحتلال، بفئاته ومستوياته كافة، من المقاومة الشعبية ومن مسيرات حق العودة إلى فلسطين التي أطلقها الشعب الفلسطيني بمناسبة الذكرى الـ42 ليوم الأرض الخالد.

فهذا الناطق، تحول مؤخرا إلى مفتٍ، وخبير بيئي وصحي يقدم النصائح للفلسطينيين، وخصوصا في قطاع غزة، منطلقا بحسب ما يدعي من "حرصه" عليهم وعلى صحتهم وعلى بيئتهم.. فقد انشغل خلال الأيام الماضية، بعد إعلان فلسطينيين من غزة عن نيتهم استخدام الكاوتشوك (إطارات المركبات) في مسيرة الجمعة (أمس)، بتقديم النصائح عن خطورة إحراق الكاوتشوك على البيئة والصحة.
وأرفق نصائحه بصور، وفتاوى ومعلومات عن خطورة إحراق الكاوتشوك على صحة الإنسان والبيئة، محذرا من خطورة هذا العمل، داعيا الفلسطينيين إلى الانتباه لصحتهم وبيئتهم والعودة إلى بيوتهم وعدم القيام بمسيرات للمطالبة بحقهم بالعودة إلى وطنهم.
ولكنه لم يتحدث عن مخاطر قوات الاحتلال المجرمة على صحة الإنسان والبيئة، فهذه القوات مهما كانت خطورة الأعمال الإجرامية التي تقوم بها، فإنها من وجهة نظره تقوم بأعمال إنسانية، لذلك، لم يتحدث عن الشهداء العزل الذين ارتقوا إلى العلا برصاص قوات الاحتلال في قطاع غزة خلال الأيام الماضية، ولا عن الدمار والقتل وتخريب البنية التحتية للأراضي الفلسطينية التي اقترفها الاحتلال طوال السنوات الماضية.
ولم يتحدث عن القنابل المسيلة للدموع الخطيرة والمضرة بالصحة والبيئة التي أطلقتها قوات الاحتلال على الفلسطينيين العزل، فهذه القنابل لا تؤثر أبدا على الصحة والبيئة من وجهة نظر هذا المخادع والكاذب والمدعي والقاتل في آن واحد.
كما تحول هذا المدعي الكاذب إلى مفتٍ يقدم الفتاوى الإسلامية، بحرمة المظاهرات والمسيرات ومشاركة النساء الفلسطينيات فيها، أنه يحاول بشتى الطرق والأساليب والوسائل والخدع التأثير على الفلسطينيين للحيلولة دون المشاركة بالفعاليات الشعبية ضد الاحتلال، وخصوصا تلك التي تطالب بحق العودة.
هل يعتقد هذا القاتل أن أحدا ما سيصدقه وسيصدق نصائحه وفتاواه؟ أعتقد أن حجم المشاركة بالمسيرات والفعاليات الشعبية ضد الاحتلال خلال الأيام الماضية، يؤكد بشكل جلي وواضح، أن الفلسطينيين لا يصدقونه، ولا يهتمون أبدا بما يقول ويتحدث.
الفلسطينيون يعرفون عن قرب خطر الاحتلال على الصحة والبيئة والوطن والشعب، وهم أحرص الناس على وطنهم، من هذا الأفاق الكاذب الذي يحاول أن يظهر بمظهر إنساني.
هو "إنساني" عندما يطالب بعدم المشاركة بفعاليات وأنشطة ضد الاحتلال، ولكنه قاتل ويروج للقتل والجرائم تحت حجة "الدفاع" عن الكيان والمحتلين.
لن تنجح أي محاولات لثني الفلسطينيين، وخصوصا الشباب منهم، عن المقاومة والعمل ضد الاحتلال، ولن تحول هذه الادعاءات والأكاذيب بين الفلسطينيين والمشاركة بمقاومة الاحتلال. ولن تنسي هذه الادعاءات الفلسطينيين المطالبة بحق العودة.. فليراقب أدرعي عدد الشباب المشاركين بمثل هذا النوع من الفعاليات والأنشطة ليقتنع أن حق العودة تتناقله الأجيال جيلا بعد آخر وهكذا حتى العودة إلى فلسطين.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات