عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    17-May-2017

تركيا: بحجة ملاحقة أنصار غولن توسع دائرة الاعتقالات

 

اسطنبول - قالت قناة (سي.إن.إن ترك)  أمس إن تركيا أمرت باعتقال عشرات الموظفين في وزارتي الطاقة والتعليم في إطار تحقيق يستهدف شبكة فتح الله غولن رجل الدين المقيم في الولايات المتحدة الذي تتهمه أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب في تموز (يوليو) الماضي.
واعتقلت السلطات التركية رسميا نحو 50 ألف شخص في إطار تحقيقات وقضايا تستهدف أنصار غولن.
ويسعى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي التقى نظيره الأميركي دونالد ترامب في واشنطن  إلى إقناع الولايات المتحدة بترحيل غولن وتسليمه للسلطات التركية.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية إن مذكرات التوقيف صدرت بحق 60 موظفا تابعين لوزارة الطاقة و25 من طاقم موظفي وزارة التعليم فضلا عن حوالي 40 اعتقلوا في وقت سابق. وسبق بالفعل تسريح كثير من هؤلاء من مناصبهم.
وقالت الوكالة إن السلطات تعتقد أن المشتبه بهم استخدموا تطبيق (بيلوك) للرسائل المشفرة الذي تتهم الحكومة أتباع غولن باستخدامه فيما بينهم.
وتأتي الاعتقالات بعد قرار محكمة الاثنين بحبس أوجوز جوفين رئيس تحرير الموقع الإلكتروني لصحيفة (جمهوريت) لحين محاكمته بتهم نشر دعاية إرهابية وفق ما أوردت الصحيفة.
وانضم جوفين إلى 12 صحفيا من صحيفة جمهوريت يقضون أحكاما بالسجن تصل إلى 43 عاما لاتهامهم بدعم شبكة غولن.
ونالت الاعتقالات الجماعية في بدايتها إثر الانقلاب الفاشل تأييدا واسعا بين الأتراك لكن الانتقادات تصاعدت بعد تزايد الاعتقالات وأنكر أقارب الكثير من المعتقلين أو المسرحين من وظائفهم تورطهم في الانقلاب ووصفوهم بأنهم ضحايا موجة تطهير.
وأوقفت السلطات التركية عن العمل أو سرحت من الوظيفة في الحملة التي تلت محاولة الانقلاب حوالي 150 ألف شخص معظمهم من الموظفين الحكوميين ورجال الأمن والأكاديميين.
وقال غولن في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست الأميركية تزامنا مع اجتماع إردوغان في البيت الأبيض "أخشى على الشعب التركي وهو يدخل هذه الحقبة الاستبدادية الجديدة".
وينفي غولن الاضطلاع بأي دور في ما أسماه "محاولة الانقلاب المستهجنة".
ويتهم إردوغان غولن باختراق المؤسسات التركية بغية تأسيس "دولة موازية".
وفي مقال نشرته مجلة "فورن بوليسي" دعا وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو إلى تسليم الداعية التركي للسلطات التركية مشيرا إلى أن غولن وشبكته يمثلون تهديدا خطيرا ووشيكا على الأمن القومي التركي والنظام الدستوري.
وأشارت وكالة الأناضول إلى أن التحقيق مع جوفين من صحيفة جمهوريت يتمحور حول نشر قصة تتعلق بمقتل مدع عام يتولى قضية مرتبطة بشبكة غولن في حادث سير.
وجاء في عنوان القصة إن شاحنة "دهست" المدعي العام الذي أعد أول لائحة اتهام ضد "شبكة غولن الإرهابية" كما تصفها أنقرة. وكانت السلطات اعتقلت جوفين يوم الجمعة للاشتباه بمحاولته تشويه سمعة من يتولون التحقيق في شبكة غولن.
وقالت الأناضول إن المحكمة اعتبرت أن عنوان القصة المنشورة يلمح إلى ما يمكن أن يحصل لمن يحققون في هذه الشبكة.
وقالت جمهوريت إن نشر التغريدة والعنوان جاء بطريق الخطأ وإنها رفعتهما من الموقع بعد 55 ثانية واستبدلت العنوان بآخر يقول إن "المدعي العام لاقى حتفه بطريقة مؤسفة في حادث شاحنة".
وجاء في لائحة اتهام لصحفيين في جمهوريت جرى اعتقالهم في وقت سابق أن شبكة غولن "سيطرت" على الصحيفة واستخدمتها "للتغطية على أعمال جماعات إرهابية".
وأغلقت تركيا أكثر من 130 وسيلة إعلام ما أثار قلق الغرب حيال تدهور أوضاع الحريات والحقوق العامة في البلاد.-(وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات