عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    11-Mar-2017

صبحي فحماوي يصدر جزءا جديدا من "ألف أقصوصة وأقصوصة"

الغد - صدرت مؤخراً في عمّان عن دار الآن ناشرون وموزعون المجموعة القصصية القصيرة جداً "قهقهات باكية" للكاتب صبحي فحماوي. وتأتي هذه المجموعة ضمن سلسلة من ثلاثة كتب تضم "ألف أقصوصة وأقصوصة"، وكان الكتاب الأول بعنوان "مواقف"، والكتاب الثاني بعنوان "كل شيء للبيع".
وجاء إهداء الكتاب منسجما مع اتجاهات القصة القصيرة المعاصرة: "إلى المارين بسرعة في عصر السرعة".
يقول الناقد الدكتور عبدالرحيم مراشدة في صبحي فحماوي، إنه يتقن العبور إلى فن سرد الأقصوصة، بسبب تمكنه من التقنيات المعروفة في كتابة المسرح والرواية والقصة بخاصة. ويضيف، إنه لا يحتفي كثيراً بشعرية النص، حتى لا يذهب إلى تشتيت وبلبلة وعي القارئ ومرجعياته، وليبقى مشدوداً ومتمركزاً على الأحداث والشخوص.
ويقول الدكتور صالح ارديني من الموصل في قصص الكاتب، إن في هذه الأقصوصات تساؤلات كثيرة جداً، تفوق عدد كلمات كل أقصوصة، إذ يمكن للمتلقي أن يضعها، دون أن يتوصل إلى المعنى المقصود في قلب القاص، ذلك هو المسكوت عنه، والذي ينفتح على أفق واسع.
كما أثنى رئيس اتحاد كتاب فلسطين في سورية أحمد جميل الحسن على قصص الفحماوي قائلا إنها أقصوصات تشي بدلالات أن الحياة أصبحت تأخذنا إلى التوهان والنسيان. نهاياتها مدهشة.
أما الدكتورة وفاء مناصيري من الجزائر فتقول عن الكاتب، إنه مبدع ساحر، يمشي في دواخل الإنسان ويستكنه خباياه، فيحسبه قارئه مصوراً إنسانيا لا تلفزيونيا، يتابع بكاميرا إبداعه وبراعته.
ومن قصة "زواج وزاري" من المجموعة: "تزوج الوزير من زميلته الوزيرة، لتكون ضرّة على زوجته الأولى، فطار الوزيران من الوزارة كلها".
"ميتم ومرقص": "كانوا يستقبلون المهنئين بالعرس الجميل في الطابق الأرضي من العمارة، بينما كان الجيران يستقبلون المعزين بالمتوفى، على سطوح العمارة نفسها".
"دكان الأصلي": "كان أبو جلّول يقول عن كل شيء كنا نشتريه من دكانه:إبرة بابور كاز، دفتر، ممحاة، قلم.. "هذا أصلي.."، فغيرنا اسم الرجل ليكون: "الأصلي"، ودكانه صار معروفاً في القرية كلها؛ بدكان الأصلي".
"أريد الديك": "كان يسير مسرعاً بسيارته، فدهس ديكاً على الطريق. أوقف السيارة بسرعة، وإذ به أمام دكان صاحب الديك، فقال له: أعتذر لك عن هذا الحادث، وأنا مستعد لدفع ثمن الديك، أو ما تأمرني به. فقال صاحب الديك: أبداً، لا أريد ثمناً، ولا آمرك بشيء، سوى أن تعيد لي الديك كما كان.
وبعد حوار وأخذ ورد، بقي صاحب الديك يجلس ويده على مسدسه، وهو يطالب بشيء واحد فقط، وهو عودة الديك إلى حياته".
يذكر أن صبحي فحماوي من مواليد العام 1948، حاصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة الزراعية، و شهادة الدبلوم العالي في هندسة العمارة 1984.
عمل في مجال الإعلام بوزارة الزراعة (1975-1980)، ثم محرراً في صحيفة "الرأي" اليومية (1976-1982)، ثم رأسَ تحرير كلٍّ من مجلة "المهندس الزراعي" التي تصدرها نقابة المهندسين الزراعيين (1978-1988)، ومجلة "الزراعة في الأردن" التي أصدرتها وزارة الزراعة (1976-1980)، ومجلة "المزرعة والحديقة" التي كانت تصدر في قبرص (1986-1996)، كما أدار تحرير مجلة "سامر" للأطفال (1978-1980)، وأسس مجلة "الرواية" الإلكترونية (www.alrewaia.com) ويتولى منصب مديرها العام منذ العام 2009.
وهو عضو في رابطة الكتّاب الأردنيين، واتحاد كتاب مصر، ونادي القصة المصري، واتحاد الكتّاب العرب في سورية، ومنتدى الروّاد الكبار بعمّان، ورابطة القلم الدولية/ فرع الأردن، (PEN JORDAN).
ومن أعماله الأدبية: "موسم الحصاد"، قصص، و"رجل غير قابل للتعقيد"، قصص، و"عذبة"، رواية، و"الحب في زمن العولمة"، و"صبايا في العشرينات"، قصص، و"الرجل المومياء"، قصص، و"حرمتان ومحرَّم"، رواية، و"قصة عشق كنعانية"، رواية، و"الإسكندرية 2050"، رواية، و"الأرملة السوداء"، رواية.

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات