عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    28-Oct-2018

انتخابات رئاسية اليوم في البرازيل وسط أجواء متوترة

 

ريو دي جانيرو - ينتخب البرازيليون اليوم رئيسهم بعد منافسة يبدو أن مرشح أقصى اليمين جاير بولسونارو سيكسبها بسهولة أمام اليساري فيرناندو حداد، وذلك بعد حملة انتخابية سادها التوتر.
وإذا فاز ضابط الاحتياط في الجيش ليخلف لاربع سنوات المحافظ ميشال تامر، فان أكبر دول أميركا اللاتينية ستكون اختارت للمرة الأولى رئيسا من اليمين المتطرف يشيد بحقبة الدكتاتورية (1964-1985) وجلاديها.
وتوقع استطلاع نشر مساء الخميس الماضي فوزا واضحا ولبولسونارو (63 عاما) مرشح الحزب الليبرالي وحصوله على 56 بالمئة من الاصوات مقابل 44 بالمئة لحداد (55 عاما) مرشح حزب العمال.
ودعي نحو 147 مليون ناخب للاقتراع اثر حملة انتخابية شهدت استقطابا شديدا وعنفا بعد الجولة الاولى في هذا البلد الاشبه بقارة ويشهد 60 الف جريمة قتل سنويا وفسادا مستشريا وركودا اقتصاديا.
ويرى كثير من المحللين ان بولسونارو من عوارض الازمة التي تشهدها البرازيل منذ النهاية الكارثية ل 13 عاما من حكم حزب العمال مع اقالة الرئيسة ديلما روسيف في 2016. وهذا الشعبوي الذي يقول أنه يسعى لاستعادة النظام، بنى شعبيته على موجة ضيق شديد تنتاب الشعب البرازيلي.
وقال المحلل السياسي ديفيد فلايشر "لقد عرف كيف يستفيد من التيار القوي جدا المناهض لحزب العمال والسياسيين الفاسدين وعرف كيف يروج لنفسه باعتباره سياسيا مناهضا للمنظومة القائمة" رغم أنه نائب منذ 27 عاما.
وفي المقابل، لم ينجح حداد وهو رئيس بلدية سابق لساو باولو في تشكيل "جبهة ديمقراطية" مع وسط اليسار والوسط لقطع طريق القصر الرئاسي على اليمين المتطرف. بيد أن اصواتا عديدة تعالت ضد المخاطر التي يشكلها بولسونارو على الديمقراطية البرازيلية الفتية.
وقال استاذ القانون كارول برونير من مؤسسة جان جوريس "يبدو غريبا أن مرشحا يدافع عن القتل والتعذيب والوحشية والتمييز ويناهض 20 عاما من التقدم (الديمقراطي)، قد يتم انتخابه" رئيسا.
لكن فلايشر "لا يرى اي تهديد للديمقراطية" في البرازيل حيث "المؤسسات متينة جدا".
في الاثناء، فان بولسونارو الذي لا يخفي امتعاضه حيال النسوية والمثلية، والمعزز بقرب انتصاره، لجأ في الأيام الأخيرة الى استخدام لغة سيئة يعرف بها.
ووعد هذا المدافع عن تحرير حمل السلاح بعملية تطهير واسعة للبرازيل من "الحمر" وبسجن أو نفي معارضيه، وتمنى لمنافسه حداد ان "يتعفن في السجن" مثل لولا دا سيلفا. - (ا ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات