عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    20-Apr-2018

الصباغ تبدع في مشغولات مطرزة إلكترونيا

 

منى أبوحمور
 
عمان-الغد-  التفكير في كسر روتين العمل.. والخروج بفكرة غير تقليدية، دافعان رئيسيان في تفكير العشرينية رانيا الصباغ، بإقامة مشروع خاص بأعمال التطريز الإلكتروني.
شغف الصباغ بكل ما هو جديد، وحبها للتطوير والإبداع، جعلاها تبحث عن كيفية عمل التطريز الإلكتروني، مؤكدة لكل فتاة أن عليها السعي لتحقيق حلمها، من خلال تفكيرها بعمل يتناسب مع ظروفها وبيئتها والمضي فيه قدما.
كل شخص له ذوقه الخاص، ومن غير الممكن أن تعمل شيئا يناسب جميع الأذواق، وفق الصباغ، هذا ما جعلها تفكر في التطريز، لاسيما وأنها تتقن حياكة الكروشيه، وقد عملت في هذا المجال سابقا.
تقول الصباغ "عندما رأيت ماكينة التطريز الإلكتروني.. فرحت بها كثيرا، وثبت برأسي ضرورة البدء بمشروع متخصص"، مضيفة "أكثر من شدني إلى هذا المشروع، هو الإبداع الذي يتطلبه"، مبينة أن التطريز الإلكتروني يتطلب ذوقا رفيعا وإبداعا كبيرا وحسا فنيا.
بالرغم من فرحة الصباغ بالحصول على ماكينة التطريز الإلكتروني، إلا أن جملة من المعوقات والتحديات واجهتها بادئ الأمر، مثلا: من أين ستبدأ؟ كيف ستعمل عليها؟، لاسيما وأن لديها عملا في مجموعة من البرامج والأنظمة الإلكترونية.
بدأت الصباغ بتطوير مهاراتها في التطريز الإلكتروني، بالتحاقها بالعديد من الدورات، التي تمكنها من استخدام هذه الماكينة، فحصلت على دورة ابتدائية للتعريف بالماكينة وآلية عملها، ودورة متخصصة لاستخدام الماكينة والبرامج التي تعمل عليها، ودورة تصميم أيضا، حتى تمكنت من العمل عليها، ثم الانطلاق في مشروعها.
انطلقت الصباغ في مشروعها بعد اجتياز الدورات بنجاح، فبدأت بتنفيذ تصميماتها، واصفة سعادتها الغامرة عند تنفيذ أول تصميم لها، وردة فعل الناس، لحظة تقديم المنتج، وإعجابهم بالقطع التي تصممها، ووصفها بأنها مبدعة.
وتؤكد أن الدورات التي حصلت عليها، "لم تزودني بالخبرة في المجالات كافة، وهنا بدأت التفكير في صقل مهاراتي وموهبتي أكثر، فبدأت البحث في مواقع الإنترنت، والتعرف أكثر على أجزاء الماكينة، وكيفية التعامل معها، والاطلاع على تصميمات جديدة، تزيد خبرتي ومهاراتي في التطريز الإلكتروني".
وتقول "تعلمت من أخطائي، وكنت في كل مرة أتجاوز بعض الهفوات التي كنت أرتكبها في السابق"، لافتة إلى أن أكثر ما يميز عملها، هو أنه متجدد، ففي كل قطعة شيء مختلف وإبداع جديد، إضافة إلى أن مجال العمل في التطريز مفتوح.
أطلقت الصباغ العنان لمخيلتها، فساعدها شغفها على أن تبدع بتصاميم مميزة في الألوان والأشكال، والتعدد والتنوع في الأفكار، ما جعلها منفردة وأكثر تميزا في التطريز الإلكتروني.
لم تقتصر تصاميم الصباغ على الملابس فحسب، فكان للديكورات المنزلية والإكسسوارات، وملابس الأطفال حظ وافر، في التصاميم على القماش وقطع السجاد والملابس بأشكالها المختلفة.
وتضيف "وقوف والدي بجانبي ودعمي لدخول هذا المجال، وزيادة مهاراتي، كان لها دور كبير في صمودي ونجاحي، فضلا عن وجود زوجي الذي كان داعما أساسيا في عملي، وساعدني على التجاوز عن الكثير من التحديات والصعوبات، خصوصا في ظل وجود أطفال وبيت ومسؤوليات".
وجود صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" تحت عنوان "فاشن إبرة وخيط"، يعد نقطة وصل بين الصباغ وزبائنها الذين يتواصلون معها باستمرار لاقتناء منتجاتها، فضلا عن كونها منصة تشارك بها زبائنها ومتابعيها بتصميماتها.
تمكن مشروع "فاشن إبرة وخيط" من إحداث تغيير كبير في حياتها ونقلة نوعية على مستوى الحياة الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدة أنه من الجميل أن يكون للشخص مشروعه الخاص، لاسيما وأن العمل يعد نافذة للتعامل مع مختلف فئات الناس ويقوي العلاقات الاجتماعية.
وتنصح الصباغ المرأة باللحاق بحلمها وشغفها وعدم الوقوف مهما كان السبب والاستمرارية في السير وراء الحلم لأنه في النهاية بالرغم من كل التحديات والصعوبات، لابد من الوصول للحلم وتحقيق الهدف.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات