عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    25-Oct-2018

مختبر السرديات ينتدي حول «جوار الماء» للقاصة أماني سليمان

 الدستور-نضال برقان

وسط حضور لافت، أقام مختبر السرديات الأردني، ضمن برنامجه صدر حديثاَ، ندوة حول المجموعة القصصية (جوار الماء ) للقاصة الدكتورة أماني سليمان، أدارها الروائي والشاعر جلال برجس، وشارك بها بالإضافة للقاصة، كل من: د. تيسير ابو عودة، ود. سهى النعجة، وذلك مطلع الأسبوع الحالي، في منتدى شومان الثقافي.
وقالت د. أماني في كلمتها: أقف في المنطقة الملتبسة بين النقائض، في مقام الحيرة بين المقامات، أخاتل الأشياء أو تخاتلني، ألتبس بها أو تلتبس بي. وأضافت: تنهض الأسئلة بين دلالات النصوص، وتمضي مرتبكة الإجابات، لا تمنح ما يرضي وما يطمئن، بل تسهم في زيادة القلق واللايقين..وقالت: جواز الشيء ارتباك، لا أنت في الشيء ولا محايث ّ له، بين شفيف التماس والتفلت خيط لا يُرى..وختمت حديثها بالقول: جوار الماء هو سؤال الحياة في مواجهة صخب الموج المحتمل إن كان الماء بحرا، ومواجهة التبدل المستمر إن كان الماء نهرا، وأضافت:الماء مرآتنا لما نحاول الهروب من مرايانا، وكم يسرّ لو ملكنا كرامة صوفية وتهادينا على الماء لا جواره خفيفين من ثقل كل هذه المادة. 
د.سهى نعجة قالت: في جوار الماء تنتصر الكاتبة لعنصري الكشف والمعرفة من غير تخدير موضعي مؤقت لمواطن الوجع النفسي، ولعبور الجسور في الذهنية العربية بصرف النظر عن المحمولات الفكرية، وأضافت:في المجموعة  تكثيف سردي ممتد لعوامل الحثّ والتعرية، والترسبات والتصدعات المرضية للطفولة الهاجعة في كينونة الأديبة، المكسورة أمام رفيف أحلام ماضيها، المأسورة بذكرياتها، الحائرة من ماضيها.
أما الدكتور تيسير ابو عودة فقال: إن الكاتبة تجيد فن السرد المتخفف من الحدود الصارمة في القصة والسيرة الذاتية وفي الشعرية الطاعنة في النثر، والنثر المعجون بالشعر، هذه مجموعة صاخبة بخفتها السردية، ومتعلقة بالترميز المحبب للقارئ الذي لا يكتفي بالصورة والمجاز، لكنه شريك متواطئ في كتابة المعنى، لأن النص قلبا وقالبا هو نص مفتوح لأنه يتوسل بمخيال خصب، ولغة بسيطة مركبة، شاهقة في ثيمتها وطيعة في سمتها السردي، هو نص مفتوح لأن العصافير التي لملمتها القاصة لم تمت جميعا بل بقيت ثيمة الطيران وإرادة الكتابة والحرية مفتوحة على مصراعيا من حيث الشكل والثيمة.
وفي ختام الندوة، وقعت القاصة مجموعتها للحضور.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات