عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    29-Oct-2018

20 ألف بؤرة استيطانية جديدة في القدس الشرقية ودعوات لتعزيز الاستعمار بالضفة وغور الأردن

 فلسطين المحتلة - صادقت الحكومة الإسرائيلية على بناء أكثر من 20 ألف وحدة استيطانية في مستعمرة «معاليه ادوميم» شرقي القدس المحتلة. وذكرت صحيفة «إسرائيل اليوم» أن التوقيع على بناء الوحدات الاستيطانية الجديدة، جاء بعد فترة طويلة من التخوف من المواجهات السياسية. وأشارت الصحيفة إلى اتفاق تطوير شامل بين وزارة البناء والإسكان و»بلدية» معاليه ادوميم، لبناء آلاف الوحدات الاستيطانية في المستوطنة على مدى السنوات القادمة.

ووفقا للصحيفة فإنه مع توقيع الاتفاقية، سيكون من الممكن البدء في أعمال التطوير التي ستسمح ببناء 470 وحدة استيطانية تتمتع بموافقة سياسية، أما الوحدات الاستيطانية المتبقية في الاتفاق، والتي تقرب من 20،000 وحدة سكنية، فتخضع لموافقة الجهات السياسية.
وقال وزير البناء والإسكان الإسرائيلي يوآب غلانط: «أرحب بتوقيع الاتفاقية الشاملة التي ستؤدي إلى تطوير وزيادة كبيرة في عدد سكان معاليه أدوميم. بالإضافة إلى الوحدات السكنية الجديدة، ستقام في المدينة مبان للمؤسسات العامة والتعليم، ومن بينها كنس يهودية، ومدارس ورياض أطفال ومراكز جماهيرية وقاعات رياضية. يجب أن نستمر في تعزيز السيطرة على منطقة القدس، من معاليه أدوميم في الشرق إلى جفعات زئيف في الغرب، ومن عطاروت في الشمال إلى منطقة بيت لحم وقبر راحيل في اتجاه إفرات وغوش عتصيون. هذه أماكن ذات أهمية تاريخية واستراتيجية ووطنية». وأضاف أن «(يهودا والسامرة) الضفة الغربية ليست أصولا قابلة للتفاوض من الناحية الأمنية، وأنها ستخدم أمن الدولة، حتى ضد التهديدات القادمة من الشرق، تلك المتوقعة وتلك غير المعروفة. في معاليه ادوميم نعمل بتعاون كامل مع رئيس البلدية وسنواصل العمل لتعزيز المدينة. يجب أن نستمر في الحفاظ على (يهودا والسامرة) وغور الأردن تحت السيطرة الكاملة وتعزيز الاستيطان في هذه المناطق».
واقتحمت مجموعة من المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك- الحرم القدسي الشريف في مدينة القدس المحتلة منذ الساعات الأولى من صباح أمس الأحد. وقال مدير عام دائرة الاوقاف العامة وشؤون المسجد الاقصى بالقدس الشيخ عزام الخطيب لمراسل (بترا) في رام الله، ان الاقتحامات تمت بحراسة مشددة من شرطة وقوات الاحتلال الاسرائيلي الخاصة المدججة بالسلاح، من جهة باب المغاربة. واضاف، ان المستوطنين ادوا صلوات تلمودية في باحات المسجد الأقصى، وذلك بهدف استفزاز مشاعر المواطنين الفلسطينيين.
  وشنت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر أمس، حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت أربعة عشر مواطنا فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة. وقال نادي الاسير الفلسطيني في بيان له، ان قوات الاحتلال اقتحمت مناطق في مدن الخليل وبيت لحم ورام الله والبيرة وطولكرم واعتقلت المواطنين الاربعة عشر بزعم أنهم مطلوبون.
وعقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) اجتماعا عصر أمس الأحد، للتداول في التصعيد في قطاع غزة خلال نهاية الأسبوع الماضي. وكان قد سقط خمسة شهداء برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال مظاهرات مسيرة العودة الجمعة. وأغارت طائرات حربية إسرائيلية على مواقع في القطاع إثر إطلاق الجهاد الإسلامي قذائف صاروخية، أمس الأول السبت.
وقال وزير الطاقة الإسرائيلي وعضو الكابينيت، يوفال شطاينيتس، للإذاعة العامة الإسرائلية «كان»، صباح أمس، إنه «لا أعتقد أن هدفنا الآن يجب أن يكون احتلال غزة وإسقاط حماس (عن الحكم). إننا نعمل من أجل إعادة الهدوء. ونأمل أن نتمكن من تحقيق ذلك من دون حرب في غزة، لكننا آخذين بالاقتراب من ذلك». ووفقا للمحلل العسكري في صحيفة «هآرتس»، عاموس هرئيل، فإن إطلاق القذائف المكثف من القطاع جرى بشكل مخالف لتقديرات مسبقة للاستخبارات الإسرائيلية، وأنه حتى وزير الأمن الإسرائيلي، افيغدور ليبرمان، الذي يهدد بعدوان على غزة باستمرار، توقع، في منتصف الأسبوع الماضي، أن مظاهرات مسيرة العودة ستكون أهدأ من سابقاتها.
وأضاف هرئيل أن الجيش الإسرائيلي ينسب إطلاق القذائف للجهاد الإسلامي «التي لم تنسق مع حكم حماس في القطاع»، وأن هناك عدة تفسيرات لدى الجيش لهذا التطور. «قد تكون هذه خطوة بتوجيه إيراني من أجل إحباط المجهود المصري لتسوية (تهدئة) طويلة الأمد، أو رغبة الجهاد في الحفاظ على مكانته كمستخدم لسلاح المقاومة ضد إسرائيل، فيما تدرس حماس تسوية معها». لكن هرئيل شكك في هذه التفسيرات، ودعا إلى الاستماع لتصريحات صادرة عن قيادة الجهاد الإسلامي، بما يتعلق بالرد على إطلاق القوات الإسرائيلية النار على متظاهري مسيرة العودة وسقوط شهداء، بأن «الرد على إطلاق النار بإطلاق نار والدم بالدم». ورأى أن «هذه معادلة الجهاد الجديدة للردع. وربما هي مرتبطة أيضا بسياسة إطلاق نار هجومية أكثر للجيش الإسرائيلي على طول السياج الأمني، بعد إصابة متظاهرين بنيران قناصة وتواجدوا على مسافة بعيدة نسبيا من الحدود».
إلى ذلك، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، فجر أمس عن استشهاد مواطن فلسطيني متأثراً بجراح أصيب بها برصاص الاحتلال، خلال مشاركته في مسيرة العودة وكسر الحصار وسط قطاع غزة، الجمعة الماضية.  وقال أشرف القدرة، المتحدث باسم الوزارة، في تصريح مقتضب تلقّت «الأناضول» نسخة منه:» استشهاد يحيى بدر محمد الحسنات 37 عاما، من سكان وسط قطاع غزة، متأثرا بجراحه التي أصيب بها بطلق ناري في الرأس الجمعة الماضية». (وكالات)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات