عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Feb-2017

‘‘رحلة بصائر‘‘ للمخرج هماش ينافس في ‘‘أفلام الأطفال‘‘ في بنغلادش

 

تغريد السعايدة
عمان-الغد-  يشارك مخرج الأفلام القصيرة الأردني محمود هماش في مهرجان بنغلادش لأفلام الأطفال، من خلال فيلمه الذي يحاكي الحياة والتحدي، وقام بتصويره من قصص واقعية تحت عنوان “رحلة بصائر”، الذي حاز على العديد من الترشيحات من مهرجانات عالمية عدة مختصة بالشأن ذاته، وتم اختياره على الفئة التنافسية الدولية.
والفيلم وثائقي طويل يأخذ المشاهد في رحلة مع الطالب الكفيف مجد وفريقه المليئة بالنشاط والأمل مع تصوير الصعوبات التي قد تواجههم في حياتهم.
ويؤكد هماش أنه يسعى دائماً إلى أن تكون قصص أفلامه عن أبطال من الواقع الذي نعيش ويقوم هو على توثيقها بطريقة إخراج احترافية.
ويشير هماش، في حديث إلى “الغد”، إلى أن فيلم “رحلة بصائر” حصل على ثمانية ترشيحات رسمية عالمية، كما وصل للمرحلة نصف النهائية في أحد المهرجانات العالمية التي تهتم بقصص وقضايا الأطفال في دول عدة منها؛ بنغلادش والهند وأميركا وصربيا وأوكرانيا ومصر.
ويحرص هماش على أن يقوم هو شخصياً بكتابة السيناريو الخاص به في عرض أفلامه، متمنيا أن يصل الفن الإخراجي الأردني إلى أفضل المستويات، وبخاصة أن الساحة الأردنية تحفل بالعديد من المخرجين الذين وصلوا للعالمية في أفلامهم، مشيراً إلى أن الأردن يشهد مرحلة متميزة في صناعة الأفلام؛ إذ نلاحظ انتشارا في صناعة الأفلام وبخاصة بعد النجاحات التي حققتها السينما الأردنية مؤخرا.
وخلال مسيرته في مجال الإخراج، قام هماش بإخراج وتنفيذ عشرة أفلام قصيرة، وأنتج فيلمين قصيرين كذلك، ويعمل حالياً على التحضير لإخراج فيلمين طويلين، يتناول فيهما قضايا اجتماعية وتوثيقها في الأفلام.
وفي بداياته مع صناعة الأفلام، أكد هماش أنه كانت لديه الرغبة دائما في رواية القصص والتأثير في حياة الناس، ووجد أن السينما تجمع الأمرين بطريقة فنية ومؤثرة، فكانت البداية عن طريق دورات للمبتدئين تقدمها الهيئة الملكية للأفلام، مشيرا إلى دورها الكبير في دعمه.
ويعتقد هماش من خلال تعامله مع فئة كبيرة من الأطفال خلال إعداد وإخراج أفلامه أن تعليم أبناء هذه الشريحة، يعد صناعة المستقبل بحد ذاته، لذلك حرص خلال تواجده ومشاركته في مهرجان أفلام الأطفال في جاكارتا أن يتحدث في هذا الشأن، فكانت كلمته تناول جانب تدريب الأطفال على صناعة الأفلام، فهم القادرون على رسم تلك التفاصيل ورؤية العالم من خلالهم.
وقال هماش لجمهور المشاركين في المهرجان “إن الأطفال لديهم الإمكانية على الاستمرار والتطور في الموضوع الذي يتناولونه خلال عملهم”، وتحدث كذلك عن صناعة الأفلام في الأردن والدورات التي يقدمها للأطفال تحديداً عن صناعة الأفلام، وطموحه الذي يسعى إليه في إنجاز مشروع فني إخراجي ضخم يُعنى بالأطفال وقضاياهم.
ومن خلال اهتمامه بالأطفال، حرص هماش قبل توجهه إلى بنغلادش إلى تنظيم دورة خاصة للأطفال لتعليهم على صناعة الأفلام الوثائقية القصيرة، من خلال ما يتوفر لديهم من كاميرات تصوير، وبخاصة كاميرا الهواتف الذكية التي تتوفر في يد كل يافع حالياً، في محاولة منه إلى أن يكون هناك توجيه صحيح وسليم وتنمية الذوق والحس الفني للأطفال في مجال التصوير الاحترافي لصناعة الأفلام، وبخاصة أن نسبة كبيرة من الأطفال يقومون بتصوير مقاطع فيديو قصيرة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي بدون علم أو هدف معين.
ومن خلال هذه الدورات التي يُظهر هماش فيها اهتمامه بالأطفال، يكون قد وجههم إلى ضرورة أن يكون لدى الإنسان حس فني في الكثير من أمور الحياة، وبإمكانهم أن يقوموا بتوجيه أنظار العالم إلى العديد من القضايا الاجتماعية المهمة.
وأشار هماش إلى أنه كصانع أفلام لديه الشغف في صناعتها وإنتاجها، ولديه رغبة كبيرة في أن ينقل هذه الصناعة العصرية إلى الأجيال المقبلة، واستغلال توفر الأجهزة الخلوية الذكية التي توفر كاميرا تصوير مناسبة لهم وتحولهم لموهوبين ومبدعين على المدى البعيد. ويعد مهرجان بنغلادش لأفلام الأطفال، من المهرجانات العالمية التي يتم تنظيمها سنوياً، وتُعنى بالأفلام التي يقدمها الأطفال والشباب تحديداً.
والمهرجان بتنظيم من جمعية بنغلاديش للأطفال، وهي منظمة تعمل من أجل الأطفال تأسست في العام 2006، ويرى مؤسسوها أن وسائل الإعلام أقوى من الفن، ويجب تسخيرها لأن تكون أداة قوية للأطفال للتعلم والترفيه.
FacebookTwitterطباعةZoom INZoom OUTحفظComment
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات