عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Nov-2018

مزاعم إسرائيلية: حماس تتحكم ‘‘بمستوى اللهيب في غزة‘‘

 

برهوم جرايسي
 
الناصرة -الغد-  تزعم أجهزة حكومة الاحتلال، في تقارير انتشرت في الصحافة الإسرائيلية أمس، أن حركة حماس هي التي تسيطر على "مستوى لهيب قطاع غزة". في إشارة إلى أنه في المواجهات التي وقعت في نهاية الأسبوع الماضي، لم يسقط شهداء خلال مسيرات العودة الأسبوعية، وهذا ما كان أيضا قبل أسبوعين.
وقالت صحيفة "هآرتس"، إنهم في جيش الاحتلال الإسرائيلي "يعدون ثلاثة دروس اساسية من احداث نهاية الاسبوع: عندما تريد حماس فهي تستطيع وقف العنف؛ حماس حقا معنية بالتسوية الآن؛ توجد الآن فرصة لإعادة الوضع على طول الحدود الى الوضع الذي ساد هناك قبل 30 آذار، (اليوم الذي بدأت فيه المبادرة للمظاهرات على طول الحدود)". 
وتابعت هآرتس"، أنه "من وجهة النظر العسكرية، رغم ضعضعة أمن سكان البلدات الإسرائيلية المحيطة بقطاع غزة، على طول الفترة، فإن الجيش صمد في نهاية المطاف في تأدية مهمته: لم يتم اختراق الجدار من قبل الجمهور، والمواطنون الاسرائيليون لم يتضرروا بسبب المظاهرات". 
وقالت هآرتس، إن "الاجمالي الاستراتيجي للأحداث من شأنه أن يرى بصورة مخالفة تماما. اذا حققت حماس هنا تسوية كنتيجة مباشرة لأعمال العنف المختلفة التي مارستها، عمليات اختراق جماهيرية وحتى اطلاق الصواريخ – فهي بذلك ترفع بدرجة كبيرة مكانتها. ليس فقط أن الحصار على القطاع سيخفف؛ مصر والامم المتحدة وقطر وبالأساس المجتمع الدولي حولوها الى شريكة شرعية وأصبحوا لا يطالبون أن تمر كل خطوة في القطاع عبر مشاركة السلطة الفلسطينية"، حسب تعبير الصحيفة.
وحسب المزاعم الإسرائيلية التي نقلتها "هآرتس"، فإنه "للمرة الاولى منذ بضعة أشهر بدا في نهاية الاسبوع في قطاع غزة أن هذا هو أمر حقيقي: ضغط مصري على الطرفين أدى الى تقليص كبير في العنف على طول الجدار في "مسيرات العودة". الكثير من الامور ستتغير وبالتأكيد عدد منها، ولكن مصر مع ذلك نجحت تقريبا في تحريك العجلة بالاتجاه الصحيح. العنف ينخفض بالتدريج من اجل السماح بالتقدم في التسهيلات للقطاع". 
وترى إسرائيل، أن قطر ساهمت في تمويل دفع الرواتب لموظفي الحكومة، بينما حركة الجهاد الاسلامي "تقف على الجدار، على الاقل لم يزعج مثلما حدث في نهاية الاسبوع الماضي". وبناء عليه، حسب "هآرتس"، فإن حكومة الاحتلال "أمرت بضبط النفس"، حسب مزاعم إسرائيل. وأن هذا أدى الى عدم سقوط شهداء يوم الجمعة الماضي.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، إنه في جهاز الامن يعرفون أن حماس لن تكتفي بالوقود وبالمال القطري كي توقف، ما يسميه الاحتلال "عنفا". وقالت الصحيفة، إن "حماس تحتفظ لنفسها في القبعة بورقة اخرى تخطط لإمتشاقها فور تلقيها المال القطري لدفع الرواتب. وهذه الورقة هي الميناء البحري، الذي لا يكون فيه اي تدخل إسرائيلي. من ناحية حماس سيكون هذا هو الانجاز المطلق الذي يبرر مئات القتلى والاف الجرحى ممن جبتهم المسيرة العنيفة". 
وأضافت "يديعوت احرنوت، إن "الميناء هو الرمز لكسر الحصار. هذا ليس في السماء: في الماضي سبق ان تحدث الوزيران ليبرمان وكاتس عن فتح ميناء لغزة برقابة إسرائيلية. من ناحية حماس، فقد اجتازت نصف الطريق. ولديها فقط شرط صغير جدا: تريد ميناء مستقلا. وحسب فهمها، فمع قليل من الضغط على الحكومة التي كل ما يعنيها هو البقاء السياسي، فإن هذا سينجح. فما بالك ان الجيش بلغ القيادة السياسية بانه لا يوصي بالخروج إلى حرب الان. الجيش يرفض خطة ليبرمان بتوجيه ضربة نارية للقطاع، خشية أن تتدحرج هذه إلى دخول بري. وبالمناسبة فإن الجيش مقتنع أيضا بانه ستكون لنا جولات عنف محدودة اخرى. فماذا بعدها؟ لا يمكن ان نعرف".
ويقول المحلل العسكري في صحيفة "يديعوت أحرنوت" في مقال له أمس، "إن استراتيجية التخفيف لحكومة إسرائيل تخلق وضعا لا تعرف فيه اليد اليمنى ما تفعله اليد اليسرى. من جهة يبذلون جهدا للوصول إلى التهدئة.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات