عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    26-Mar-2018

‘‘حماية الطبيعة‘‘ تدخل ‘‘غينيس‘‘ بلوحة فسيفسائية احتفاء بساعة الأرض

 

فرح عطيات
 
عمان- الغد- سجلت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة مساء أول من أمس رقما قياسيا في موسوعة "غينيس"، بإنجازها أكبر لوحة فسيفسائية لشعار ساعة الأرض العالمي (+60)، والمصنوعة من الشمع، وبمساحة 112.4 متر مربع.
وتمكنت الجمعية، وعلى مدار ثلاثين يوما من التجهيزات المستمرة، من تحقيق كافة الشروط التي وضعها الفريق المعني في موسوعة "غينيس"، لتحطيم الرقم القياسي ودخول اللوحة إلى الموسوعة بحسب ممثلها أحمد جابر.
ويساهم دخول هذه اللوحة إلى موسوعة غينيس، في إبراز الرسالة التي أعدت من أجلها، ونشر الوعي حولها بشكل أكبر، وفق جابر، الذي أشار في تصريحات لـ "الغد" أن هذا "يعد من  أحد الأهداف التي تدفع بالمنظمات ومؤسسات المجتمع المدني والحكومات والأفراد لتحطيم الأرقام القياسية ودخول الموسوعة".
وشارك مئات من الشباب والشابات في إضاءة اللوحة، المكونة من 11440 شمعة، خلال الفعالية التي نظمتها الجمعية أمس في جبل القلعة، إحياء لـ "ساعة الأرض"، والتي يحتفل بها العالم في هذا الوقت من العام، حيث تم إطفاء الأنوار لمدة ساعة واحدة ابتداء من 8:30 مساء ولغاية 9:30 مساء، كإجراء يستهدف الحفاظ على البيئة وحمايتها عبر توفير الطاقة. 
واعتبر وزير البيئة نايف الفايز، في كلمة له خلال الاحتفالية، أن " دخول اللوحة كتاب غينيس لا يعد فقط إنجازا يسجل للجمعية وإنما للأردن، وهي بمثابة رسالة موجهة للعالم كافة أن المملكة تدعم الجانب البيئي ومكافحة ظاهرة التغير المناخي، لكونها متأثرة لا مؤثرة من انعكاساتها".
وتم إنتاج الشموع المستخدمة في إعداد اللوحة، في المشاغل الخاصة بالجمعية الملكية، والمصنوعة بأيدي سيدات المجتمع المحلي في محمية الموجب للمحيط الحيوي ووادي فينان.
وتهدف الفعالية، التي تشارك فيها الجمعية للعام الحادي عشر على التوالي، إلى نشر الوعي للحفاظ على البيئة بالتقليل من كمية انبعاث الغازات الدفيئة، التي تعتبر المسبب الرئيس للاحتباس الحراري والتغيرات المناخية، عبر توفير الوقود واستخدام الدراجات الهوائية، بالإضافة للتوعية بالأخطار البيئية، نتيجة الإسراف باستخدام الطاقة، وايصال رسالة أمل للجميع مفادها أن الكثير يمكن تحقيقه خلال ساعة. 
ويعود تاريخ هذا الحدث للعام 2007، إذ أطفأت مدينة سيدني الأسترالية الأنوار لمدة ساعة، وشارك في الحدث نحو 2.2 مليون منزل وشركة. 
وفي العام 2008 اتسع الحدث ليشمل العالم، وشارك نحو 50 مليون شخص من 370 مدينة حول العالم في هذا الحدث. وخلال أعوام معدودة، نمت هذه المبادرة لتصبح حركة عالمية تضم مئات الملايين من البشر من أكثر من 4500 مدينة وبلدة في 128 دولة عبر قارات العالم، اتحدوا جميعاً على إطفاء مصابيحهم الكهربائية في ساعة الأرض 2010. 
وتخلل الفعالية، التي نظمتها الجمعية العديد من الأنشطة للأطفال والمشاركين بالإضافة إلى معزوفات موسيقية عسكرية، قامت مرتبات الأمن العام وفرقة كشافة ومرشدات البطريركية بعزفها.
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات