عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    05-Jun-2018

الإرهاب يضرب كابول مجددا ويخلف 7 قتلى قرب تجمع لعلماء دين

 كابول -قتل سبعة أشخاص على الأقل في هجوم انتحاري أمس قرب تجمع لعلماء دين في كابول وقع بعد وقت قصير من إصدارهم فتوى تحرم هذا النوع من الاعتداءات، بحسب ما أفادت الشرطة.

وقال الناطق باسم الشرطة حشمت ستانيكزاي عبر شبكة "تولو نيوز" إن هجوما انتحاريا استهدف منطقة حيث كان اجتماع للعلماء انتهى للتو مشيرا إلى أن الاعتداء "وقع في الخارج" عندما كان المشاركون يغادرون الخيمة التي التقوا فيها.
وتابع انه "وفق معلوماتنا الأولية قتل سبعة اشخاص من بينهم شرطي. وأصيب 9 آخرون بينهم شرطيان".
من جهته، تحدث الناطق باسم وزارة الداخلية نجيب دانيش عن سقوط 12 ضحية دون ذكر عدد محدد للقتلى والجرحى.
وأوضح ستانيكزاي أن المهاجم فجر نفسه خارج خيمة "لويا جيرغا" حيث يجتمع عادة كبار رجال الدين ومسؤولو الحكومة.
وأكد مصدر أمني بدوره أن الانتحاري "فجر نفسه في الشارع قرب مدخل الخيمة حيث اجتمع العلماء وأصدروا فتوى ضد الإرهاب والهجمات الانتحارية".
وأغلقت قوات الأمن الطرق المؤدية للخيمة بعد الانفجار، ما تسبب في ازدحام مروري خانق في العاصمة.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن نحو ثلاثة آلاف رجل دين التقوا في الخيمة لعقد اجتماع مجلس العلماء الذي يضم كبار رجال الدين في افغانستان.
وأصدروا في وقت سابق فتوى نددوا فيها بالنزاع الجاري في البلاد حيث حرموا الهجمات الانتحارية. ونقل مسؤولون حكوميون عنهم قولهم إن "لا أساس قانونيا للحرب الجارية في افغانستان حيث الأفغان وحدهم هم ضحايا الحرب (التي) لا تحمل أي قيمة دينية ولا وطنية ولا إنسانية".
ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الاعتداء في العاصمة حيث تنشط حركة طالبان وتنظيم الدولة الإسلامية. وتُعتبر كابول المكان الأكثر دموية في البلاد بالنسبة للمدنيين على مدى أشهر.
صعدت حركة طالبان وتنظيم داعش هجماتهما في كابول. وأظهرت أرقام صادرة عن بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) أن 16 بالمئة من مجمل المدنيين الذين قتلوا العام الماضي قتلوا في العاصمة. وقتل أو اصيب 1831 مدنيا في مختلف أنحاء البلاد في 2017.
وتضمنت الهجمات التي وقعت خلال الأشهر الـ12 الأخيرة اثنين من أكثر الاعتداءات دموية في المدينة منذ الاجتياح الأميركي حيث أسفر تفجير شاحنة بتاريخ 31 أيار(مايو) 2017 عن مقتل أكثر من 150 شخصا فيما قتل أكثر من مئة في تفجير سيارة اسعاف في 27 كانون الثاني(يناير) من العام الجاري.
وحذرت الأمم المتحدة من أن العام 2018 قد يكون أكثر دموية.
وحدّ الكثير من السكان من تحركاتهم حيث باتوا يخشون قضاء وقت في الأسواق أو أن يعلقوا في زحمة السير في أوقات الذروة التي تقع فيها عادة الهجمات.
والاسبوع الماضي دعت حركة طالبان اهالي كابول إلى تجنب المراكز العسكرية والاستخباراتية في العاصمة، وقالت إنها تعتزم شن المزيد من الهجمات في اطار هجوم الربيع السنوي الذي تطلقه كل عام.
ولم تذكر طالبان بالتحديد ما تعنيه بـ"المراكز العسكرية والاستخباراتية".
ويصعب تجنب مثل تلك الاهداف نظرا لانتشار الحواجز الأمنية في قلب المدينة المكتظة اساسا والتي تعاني من الازدحام المروري جراء كثرة نقاط التفتيش والحواجز.- (أ ف ب)
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات