عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    11-Jun-2018

الصفدي يحذر من تبعات تناقص مساعدات الدول المستضيفة للاجئين

 ...موغريني: الأردن خير شريك للاتحاد الأوروبي وسندعمه بكل ما نملك من وسائل

الغد-زايد الدخيل 
 
أجرى وزير الخارجية وشؤون المغتربين في حكومة تصريف الأعمال أيمن الصفدي أمس محادثات مع الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني ركزت على سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين المملكة والاتحاد الأوروبي والتطورات الإقليمية، خصوصا تلك المرتبطة بالقضية الفلسطينية والأزمة السورية.
 
وأكد الصفدي وموغريني عمق الشراكة التي تربط الأردن والاتحاد والحرص على إيجاد آفاق أوسع لتعزيز علاقاتهما الاقتصادية والتجارية والتنموية. كما أكدا استمرار تنسيق الجهود لحل الأزمات الإقليمية وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
 
وفي مؤتمر صحفي مشترك، شددت موغريني على تثمين الاتحاد الأوروبي للدور الرئيس للمملكة في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وقالت إن الأردن خير شريك للاتحاد الأوروبي الذي سيستمر يقف معه ويدعم مسيرته الاقتصادية والتنموية، مضيفة أن "دور الأردن في المنطقة مهم جداً ويقوم به بكل حكمة وتوازن، وسنقوم بدعمه بكل ما نملك من وسائل"، مبينة أن الاتحاد يدرس تقديم قرض ميسر بقيمة 100 مليون يورو للمملكة. وأضافت أن هذه الزيارة تأتي اليوم في إطار الدعم المباشر على أرض الواقع وتعميق شراكة الاتحاد مع الأردن. 
 
وأعلنت موغريني استمرار تقديم الاتحاد الأوروبي المساعدات الاقتصادية للمملكة والحفاظ على مستويات الدعم الاقتصادي للأعوام السابقة. 
 
وأشارت إلى جهوز اتفاقية يقدم الاتحاد الأوروبي وفقها مساعدات بقيمة 20 مليون يورو لدعم مشاريع حماية مجتمعية.
 
كما أعلنت عن إحراز تقدم في محادثات تعديل اتفاقية قواعد المنشأ وتوقعت إتمامها خلال أسابيع، مشيرة إلى أن تقديم القروض الميسرة إلى الأردن مرتبط ايضا بتحقيق إصلاحات اقتصادية وضريبية يقرر الأردن طبيعتها وكيفية إنجازها. 
 
كما أضافت "أن دعم الاتحاد الأوروبي للمملكة ليس منة ولكنه استثمار في مستقبل المنطقة". 
 
وشكر الصفدي  للاتحاد الأوروبي دعمه المستمر للأردن، الذي قال إنه ملتزم تحقيق الإصلاحات الإقتصادية التي تزيد من إنتاجية الإقتصاد الوطني وفاعليته في انتاج فرص العمل ورفع جاذبيته الإستثمارية. 
 
وثمن الصفدي مواقف موغريني إزاء المملكة ودورها وأكد أهمية مواقف الإتحاد الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق.
 
وأشار الصفدي إلى أن لقاءه مع موغريني بنى على المحادثات الإيجابية التي كان أجراها جلالة الملك عبدالله الثاني معها خلال استقباله لها أول من أمس.
 
واشار إلى أن المحادثات عكست تلاقي الرؤى حول مركزية القضية الفلسطينية التي يجب حلها على اساس حل الدولتين وحول حتمية التوصل لحل سياسي للأزمة السورية.
 
واتفق الصفدي وموغريني على ضرورة تكاتف الجهود لكسر الجمود في العملية السلمية والتقدم نحو حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من حزيران 1967 سبيلاً وحيداً لإنهاء الصراع.
 
وجددت موغريني دعم الإتحاد الأوروبي لحل الدولتين حلاً وحيداً للصراع وأكدت على موقف الاتحاد الأروبي الذي يعتبر القدس عاصمة لدولتين. واكدت موغريني ايضا أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات في المدينة المقدسة عند المسلمين والمسيحيين واليهود وذات الإهمية الكبرى لدى الأوروبيين.
 
كما شدد وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال والممثل الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية على أهمية  استمرار الدعم للوكالة الدولية لإغاثة وتشغيل اللاجئين (الأونروا). 
 
وقالت موغريني أن "الاتحاد الاوروبي كأكبر مانح للاونروا يعمل من أجل استمرار الأونروا في عملها لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين" ودعت الدول المانحة الى زيادة مساهماتها للاونروا أو الحفاظ على مستوى مساهماتها على أقل تقدير. 
 
واتفق الصفدي وموغريني علىى ضرورة استمرار تقديم المساعدات الدولية للاجئين السورية والدول المستضيفة لهم. 
 
وحذر من تبعات تناقص هذه المساعدات أو توقفها على قدرة الدول المستضيفة تقديم الخدمات الحيوية للاجئين.
 
وشدد الصفدي على أن لا حل عسكريا للأزمة السورية وعلى أنه لا بد للعمل على التوصل لحل سياسي لحقن الدم السوري والحؤول دون المزيد من الدمار.
 
وقال إن هناك التزام أردني أميركي روسي بالحفاظ على منطقة خفض التصعيد في الجنوب الغربي لسوريا، لافتا إلى أن لا أحد سيستفيد من العنف إن تفجر في المنطقة التي شكل التوافق عليها خطوة نحو حل سياسي شامل وفق القرار 2254 وبما يحفظ وحدة سوريا وتماسكها.
 
وقال في رد على سؤال إن الأردن على تواصل مع الولايات المتحدة وروسيا والكل متفق على الحفاظ على الاتفاق. وزاد إن الأردن يراقب المستجدات في الجنوب وقادر على حماية مصالحه وأمنه الوطني. 
 
واضاف "الصراع لن يحسم إلا سياسيا، ومن هنا نرى أن منطقة خفض التصعيد ضرورة وخطوة مهمة اتجاه الحل السياسي".
 
وأكدت موغريني أن الاردن والاتحاد الاوروبي يشتركان في وجهات النظر تجاه الأزمة السورية ووجود "حاجة الى حل سياسي وفقا لقرارات مجلس الأمن لتكون الاطار الحاكم للمفاوضات". وأن الاتحاد الاوروبي "مهتم بدعم مناطق خفض التصعيد". 
 
وثمنت موغريني دور الأردن في استضافة اللاجئين السوريين، وأكدت على ضرورة استمرار تقديم الدعم اللازم لتلبية احتياجاتهم. 
 
وكان الصفدي وموغريني أيضا بحثا التعاون في مكافحة التطرف والإرهاب. واشادت موغريني بالدور الهام الذي يقوم به الأردن في مكافحة التطرف وتكريس ثقافة الاعتدال واحترام الآخر. وقالت "نحن نثمن ونقدر الموقف الاردني والنهج الأردني فيما يتعلق بجهود مكافحة التطرف والارهاب".
 
وفي المؤتمر الصحافي ثمن الصفدي مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز الدعوة لمؤتمر جمع قادة دول الامارات العربية المتحدة والكويت في مكة أمس لبحث تقديم الدعم للملكة. وقال في رد على سوال "نحن نثمن عاليا مبادرة خادم الحرمين الشريفين بالدعوة إلى هذه القمة لبحث سبل دعم الأردن في مواجهة الظروف والتحديات الإقتصادية الصعبة، فنحن ننظر إلى مبادرة خادم الحرمين الشريفين كمبادرة طيبة، فالعلاقات الأردنية السعودية علاقات تاريخية متميزة والإخوة في السعودية طالما وقفوا إلى جانب الأردن وكذلك الحال بالنسبة لأشقائنا في بقية دول الخليج العربي".
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات