عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    09-Mar-2017

افتتاح معرض «ملامح المذهب الذاتي» في المتحف الوطني.. اليوم

الدستور
 
تحت رعاية الأميرة ريم علي ينظم المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة بالتعاون مع مؤسسة بارجيل للفنون معرض «ملامح المذهب الذاتي» وذلك الساعة السادسة مساء من اليوم في المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة.
 
وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد يوم أمس للإعلان عن افتتاح هذا المعرض قال الدكتور خالد خريس مدير عام المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة وقيم المعرض: «إن هذا المعرض هو ثمرة من ثمار التعاون بين مؤسستينا، حيث تم اختيار الأعمال الفنية معا من المقتنيات لتمثل حقبة زمنية معينة، ونحن بهذا الاختيار المشترك إنما نؤكد على البدايات الراسخة للفنانات والفنانين من حيث الموضوع والتقنية، لكي نبين للفنانين الناشئين والجمهور عمق التجربة، ولنؤسس لدراسات ورؤى نقدية تأخذ في عين الاعتبار مسارات الزمن والتحولات الاجتماعية والثقافية والسياسية التي تطرأ على مجتمعاتنا من مشرقه إلى مغربه».
 
والأعمال الفنية التي يمثلها المعرض هي من مقتنيات مؤسسة بارجيل، حيث تمثل نخبة من رواد الفن التشكيلي العربي، مثل مارغريت نخلة ومحمد ناجي وراغب عياد وكامل مصطفى وجورج الصباغ، وسعد الخادم وكليا بدارو وحزقيال باروخ وايرفاند دمرجيان وعبدالهادي الجزار، و حبيب سرور وصليبا الدويهي وهوغيت كالاند وجبران خليل جبران، ولؤي كيالي وإلياس الزيات واحمد نشأت الزعبي، وفائق حسن وعبدالقادر الرسام وفرج عبو، وإبراهيم الصلاحي، وحاتم المكي، وعبدالقادر القصار، وبول غرغسيان ومنى السعودي.
 
وتقول سهيلة قطش قيمة مؤسسة بارجيل للفنون في الكتيب الخاص بالمعرض: «يستكشف المعرض اثنين من الأنماط الفنية الأقدم في التاريخ المدوّن، وهما تصوير الأشخاص والأماكن، وفيما يبدو من المؤكد أنها ليست كاملة أو تتخذ شكل سلسلة تطورية غير منقطعة، تنحدر هذه المجموعة من تشكيلة واحدة تستعرض عدداً من التوجهات العامة والأنماط والإنجازات البارزة في مسيرة تطور التقنيات والمنهجيات المعتمدة، كما تسوغ سبب تصوير الأجساد والمشاهد الطبيعية في سياقات متغيرة،  وتعكس هذه الأعمال اتساع طيف التأثيرات والاهتمامات والأبحاث التي شهدتها المنطقة بين ثمانينات القرن التاسع عشر وسبعينات القرن العشرين، بدءاً من التمثيل الطبيعي للأشياء وانتهاءً بالامتداد خارج سياق المكان والتجارب اللاحقة باستخدام درجات مختلفة من الفن التجريدي، وهو ما يتوافق دوماً مع الملاحظات الموضوعية للفنان وفهمه للعالم.
 
مؤسسة بارجيل للفنون في الإمارات العربية مؤسسة مستقلة تهدف إلى إدارة وحفظ وعرض مجموعة مقتنيات سلطان سعود القاسمي الفنية الشخصية. ومن أهدافها دعم حركة التطور الفكري على الساحة الفنية الخليجية عبر اقتناء تشكيلة متميزة من الأعمال الفنية وعرضها أمام الجمهور. بالإضافة إلى ذلك، تعمل جاهدة على توفير مورد ثري للمعلومات حول الفن الحديث والمعاصر على الساحتين المحلية والعالمية، عبر استضافة المعارض وإعارة الأعمال الفنية للمنتديات الدولية، وإصدار المطبوعات الورقية والمنشورات الإلكترونية، وابتكار البرامج التفاعلية لعامة الجمهور.
 
وهي تلتقي في أهدافها وبرامجها مع رؤى وأهداف المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة في خدمة الحركة الفنية التشكيلية العربية والتعريف بها عربيا وعالميا.
 
هذا ويستمر المعرض الذي يقام في المبنى الأول للمتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة إلى الحادي والثلاثين من شهر أيار المقبل.

 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات