عناوين و أخبار

 

المواضيع الأكثر قراءة

 
 
 
  • تاريخ النشر
    07-Mar-2017

"إعرف جارك تسلم دارك".. مبادرة تسعى لتقوية النسيج الاجتماعي

 

منى أبوحمور
عمان-الغد-  أطلق مجلس أمن محلي الهاشمي في الثامن والعشرين من شهر شباط (فبراير) الماضي مبادرة وطنية حملت اسم “إعرف جارك تسلم دارك”، سعيا لتعزيز حس المواطنة وترسيخ مفاهيم التكافل الاجتماعي والتواصل مع الجيران لتقوية النسيج الاجتماعي.
وتعد المبادرة، بحسب مؤسس المبادرة رئيس جمعية إصلاح وتأهيل الأسرة ونائب رئيس جمعية مكافحة السمنة والبدانة الدكتور جهاد الزغاتيت، مبادرة اجتماعية وأمنية في الوقت نفسه. ويؤكد أن المجتمع  بحاجة لاسترجاع بعض العادات والقيم النبيلة التي لم تعد موجودة في العلاقات ما بين الجيران، لافتا إلى وجود حاجة ماسة للتكافل الاجتماعي والتواصل والتراحم وقوة العلاقة ما بين الجار والآخر.
ويشير الزغاتيت إلى أن أي إصلاح في المجتمع يبدأ من الأسرة، خصوصا وأن النسيج الاجتماعي بات يعاني من مشاكل وسلوكيات خاطئة، ولابد للناس من برمجة أنفسهم للتعايش مع الواقع وإيجاد نوع من الضوابط الاجتماعية وتغطية حاجات الآخرين.
يقول “دعم الجيران والوقوف إلى جانبهم لا يتوقف على الدعم المالي وحسب، وإنما دعم الحاجات الإنسانية وزيادة الحب بين الناس”، متابعا أن هذا هو ما يسعى لتحقيقه من خلال المبادرة.
ويلفت الزغاتيت إلى أن المجتمع يحتاج إلى تعزيز العلاقات والروابط الاجتماعية بين أفراد المجتمع، مؤكدا أن إيجاد مجتمع يقوم على روابط وعلاقات إنسانية متينة يشكل خطا دفاعيا عن قيم الوطن ومكتسباته.
ويضيف “علينا أن نعيد النسيج الاجتماعي الوطني بأفراده كافة الذين يعيشون فيه تجمعنا الأخوة والثقافة العربية المشتركة في الوطن بمختلف الأديان”.
وجاءت هذه المبادرة بتعاون مع المجلس المحلي والشبابي لمركز أمن الهاشمي الشمالي، وبالتعاون مع أكاديمية الأقصى الدوليه للكراتيه والأكاديمية العربية الحديثة.
وتأتي في سياق زيادة التعاون بين أبناء المجتمع المحلي والمراكز الأمنية؛ حيث تدعو المواطنين للتعارف على جيرانهم ومتابعتهم، بحيث يتم الإبلاغ عن أي شخص في حال حدوث ما يجلب الانتباه أو أي شيء مشبوه لدى السكان المجاورين.
وزادت الحاجة لهذه المبادرة، بحسب الزغاتيت، بعد الأحداث الإرهابية التي حصلت مؤخرا في الأردن والتي تبين أن المتسبب بها مجموعة من الإرهابيين يسكنون في بيوت مجاورة وفي العمارة نفسها في حالات أخرى بدون أن يعرف عنهم أحد.
ويردف أن المبادرة تدعو الناس للعودة إلى عاداتهم وتقاليدهم، يتواصلون مع جيرانهم يشعرون بهم ويقفون إلى جانبهم وتكون العلاقات قائمة على علاقة جيدة وتراحم وتكافل بين الناس والذي سينعكس أمنيا على البلد، وتلغى الأحقاد في المجتمع مهما اختلف المستوى الاجتماعي والتعليمي والمادي.
وسيقوم الزغاتيت والقائمون على المبادرة بتعميمها على محافظات المملكة كافة؛ حيث سيتم العمل ضمن خطة عمل واستراتيجية التعاون مع وزارة التربية والتعليم متمثلة بالمدارس ووزارة الأوقاف متمثلة بالمساجد ووزارة التنمية من خلال الجمعيات الخيرية من خلال آليات لتنفيذ أهداف المبادرة وتجمعات سكانية وطرح أهداف المبادرة عن الناس.
وستعقد المبادرة مجموعة من المحاضرات التوعوية والجمعيات والمنتديات لتوعية الناس وحثهم على متابعة أخبار جيرانهم، لتصبح المبادرة إحدى آليات التنمية الاجتماعية.
وجاء إطلاق المبادرة في احتفالية كبرى بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، اشتملت على كلمات وقصائد شعرية وفقرات فنية من التراث الشعبي والوطني، تخلل الحفل كلمات شدد ملقيها على أهمية التعاون بين المواطنين والمراكز الأمنية ورجال الأمن العام، حفاظا على الأمن والأمان الذي يتمتع به هذا الوطن وترسيخاً لمبدأ التشاركية بين المواطن ورجل الأمن.
FacebookTwitterطباعةZoom INZoom OUTحفظComment
 
التعليقات - أضف تعليق

لا يوجد تعليقات